رئيسة الأسواق الناشئة في "بيرسون" الدولية تزور المملكة العربية السعودية
رام الله - دنيا الوطن
زارت السيدة "تمارة مينيك سكوكالو"، رئيسة الأسواق الناشئة في شركة "بيرسون" التي تعد أضخم مؤسسات التعليم في العالم، المملكة العربية السعودية حيث التقت شخصيات بارزة من القطاع العام وقطاعي التعليم والأعمال.
وخلال الزيارة، قالت السيدة "مينيك سكوكالو" بأن المكاسب الملحوظة التي حققتها المملكة في قطاع التعليم على مدار السنوات القليلة الماضية هي موضع تقدير وتنويه كبيرين. وقالت: "استثمرت المملكة العربية السعودية بشكل كبير في النظام التعليمي. وإن هذا الالتزام يساعد السعودية على تحقيق نتائج استثنائية في المجال التعليمي. كما انه سيساهم بشكل مستمر في تعزيز التنوع الاقتصادي في المملكة، وذلك من خلال تعزيز الأهداف بعيدة المدى الرامية لتعزيز دورها على الصعيد العالمي".
وكجزء من زيارتها، زارت السيدة "مينيك سكوكالو" كليات التميز ببريدة حيث قابلت طلاب سعوديين يخضعون لتدريب مهني في قطاعات الأعمال والهندسة وأعربت عن ثقتها بأن التعليم المهني ومبادرات التدريب تحقق نتائج ايجابية للمملكة على كافة الأصعدة. وأشارت "مينيك سكوكالو" إلى أن مثل هذه الكليات توفر فرص أعمال مميزة للسعوديين.
وقالت "سكوكالو": "تشتكي مؤسسات الأعمال من ضعف حجم عرض القوى العاملة التي تمتلك المهارات والقدرات المتوافقة مع متطلبات سوق العمل. وتعمل المملكة العربية السعودية على ردم هذه الفجوة من خلال تأهيل المهارات المطلوبة في هذا المجال".
وأضافت: "على الرغم من تزايد الطلب على متخرجي التدريب المهني، إلا أن الكثير من الطلاب يبتعدون عن هذا المسار التعليمي لأنهم يعتقدون أنه سيؤدي بهم إلى مناصب أعمال ذات مستوى أدنى والذي هو اعتقاد خاطىء. ويظهر تقرير "ذا ليرنينغ كيرف" www.thelearningcurve.pearson.com إن المتعلمين الذين يخضعون لتدريب مهني أو تقني بالمجمل يحصلون على فرص أعمال ذات مردود مادي جيد ويترفعون في المناصب بسرعة لأنهم يمتلكون المهارات المطلوبة للإبداع والانتاجية".
وتقوم شركة "بيرسون" حالياً بإدارة ثلاث كليات تميز جديدة في بريدة ومكة والمدينة والتي توفر للسعوديين برامج تدريب مهني عالمية المستوى في قطاعات الالكترونيات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأعمال والإدارة دون الحاجة للسفر إلى الخارج. وتم تطوير هذه المناهج بتعاون استشاري وثيق مع خبراء دوليين وسعوديين بهدف تلبية متطلبات قطاع الأعمال في السوق المحلي".
وقامت "بيرسون" بالتعاون مع وحدة "إيكونوميست" للمعلومات بدراسة جمعت فيها معلومات عن القطاعات التعليمية والاقتصادية في 50 دولة من ضمنها المملكة العربية السعودية والتي تعطي اثباتاً جلياً حول ماهية الاستراتيجيات التي يمكن الاستفادة منها في التعليم وما لا يمكن الاستفادة منه.
وإن أحد النتائج التي خرج بها تقرير "ذا ليرنينغ كيرف" تتمثل بضرورة تأهيل الجيل الشاب بالمهارات لضمان النجاح الاقتصادي طويل الأمد. واستنتج التقرير أن نصف الازدهار الاقتصادي في الدول المتطورة خلال العقد الماضي جاء نتيجة تطوير المهارات.
وأضافت "مينيك سكوكالو": "إن المهارات هي العملة الدولية الجديدة، وإن تطوير برامج تدريب في كليات التميز ينطوي على الكثير من الأهمية لمستقبل المملكة العربية السعودية والذي من الممكن أن يكون مرحلة جديدة لقطاع التعليم في المملكة".
زارت السيدة "تمارة مينيك سكوكالو"، رئيسة الأسواق الناشئة في شركة "بيرسون" التي تعد أضخم مؤسسات التعليم في العالم، المملكة العربية السعودية حيث التقت شخصيات بارزة من القطاع العام وقطاعي التعليم والأعمال.
وخلال الزيارة، قالت السيدة "مينيك سكوكالو" بأن المكاسب الملحوظة التي حققتها المملكة في قطاع التعليم على مدار السنوات القليلة الماضية هي موضع تقدير وتنويه كبيرين. وقالت: "استثمرت المملكة العربية السعودية بشكل كبير في النظام التعليمي. وإن هذا الالتزام يساعد السعودية على تحقيق نتائج استثنائية في المجال التعليمي. كما انه سيساهم بشكل مستمر في تعزيز التنوع الاقتصادي في المملكة، وذلك من خلال تعزيز الأهداف بعيدة المدى الرامية لتعزيز دورها على الصعيد العالمي".
وكجزء من زيارتها، زارت السيدة "مينيك سكوكالو" كليات التميز ببريدة حيث قابلت طلاب سعوديين يخضعون لتدريب مهني في قطاعات الأعمال والهندسة وأعربت عن ثقتها بأن التعليم المهني ومبادرات التدريب تحقق نتائج ايجابية للمملكة على كافة الأصعدة. وأشارت "مينيك سكوكالو" إلى أن مثل هذه الكليات توفر فرص أعمال مميزة للسعوديين.
وقالت "سكوكالو": "تشتكي مؤسسات الأعمال من ضعف حجم عرض القوى العاملة التي تمتلك المهارات والقدرات المتوافقة مع متطلبات سوق العمل. وتعمل المملكة العربية السعودية على ردم هذه الفجوة من خلال تأهيل المهارات المطلوبة في هذا المجال".
وأضافت: "على الرغم من تزايد الطلب على متخرجي التدريب المهني، إلا أن الكثير من الطلاب يبتعدون عن هذا المسار التعليمي لأنهم يعتقدون أنه سيؤدي بهم إلى مناصب أعمال ذات مستوى أدنى والذي هو اعتقاد خاطىء. ويظهر تقرير "ذا ليرنينغ كيرف" www.thelearningcurve.pearson.com إن المتعلمين الذين يخضعون لتدريب مهني أو تقني بالمجمل يحصلون على فرص أعمال ذات مردود مادي جيد ويترفعون في المناصب بسرعة لأنهم يمتلكون المهارات المطلوبة للإبداع والانتاجية".
وتقوم شركة "بيرسون" حالياً بإدارة ثلاث كليات تميز جديدة في بريدة ومكة والمدينة والتي توفر للسعوديين برامج تدريب مهني عالمية المستوى في قطاعات الالكترونيات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأعمال والإدارة دون الحاجة للسفر إلى الخارج. وتم تطوير هذه المناهج بتعاون استشاري وثيق مع خبراء دوليين وسعوديين بهدف تلبية متطلبات قطاع الأعمال في السوق المحلي".
وقامت "بيرسون" بالتعاون مع وحدة "إيكونوميست" للمعلومات بدراسة جمعت فيها معلومات عن القطاعات التعليمية والاقتصادية في 50 دولة من ضمنها المملكة العربية السعودية والتي تعطي اثباتاً جلياً حول ماهية الاستراتيجيات التي يمكن الاستفادة منها في التعليم وما لا يمكن الاستفادة منه.
وإن أحد النتائج التي خرج بها تقرير "ذا ليرنينغ كيرف" تتمثل بضرورة تأهيل الجيل الشاب بالمهارات لضمان النجاح الاقتصادي طويل الأمد. واستنتج التقرير أن نصف الازدهار الاقتصادي في الدول المتطورة خلال العقد الماضي جاء نتيجة تطوير المهارات.
وأضافت "مينيك سكوكالو": "إن المهارات هي العملة الدولية الجديدة، وإن تطوير برامج تدريب في كليات التميز ينطوي على الكثير من الأهمية لمستقبل المملكة العربية السعودية والذي من الممكن أن يكون مرحلة جديدة لقطاع التعليم في المملكة".

التعليقات