اضراب تضامني مع الاسرى عن الطعام والفصائل الفلسطينية تحول مقراتها في جنين الى خيمة التضامن

اضراب تضامني مع الاسرى عن الطعام والفصائل الفلسطينية تحول مقراتها في جنين الى خيمة التضامن
رام الله - دنيا الوطن
تواصلت الفعاليات التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الادارى الجائر بحقهم  وذلك في خيمة الاعتصام التضامنية بميدان الشهيد ياسر عرفات مقابل محافظة جنين  وذلك تنفيذا لبرنامج الفعاليات التضامنية الذي أقره نادي الأسير الفلسطيني ووزارة الاسرى  واللجنة الشعبية لاطلاق
سراح الاسرى  بالتعاون مع القوى الوطنية والإسلامية وأطرها وفعالياتها  وطلبتها وأطرها النسوية وذوي الاسرى ، والوزارات والهيئات الحكومية المدنية والأمنية والأهلية والغرفة التجارية ومركز حريات  ولجنة الأسير ولجنة أصدقاء الأسير ولجنة الاسرى المحررين  ومكاتب القوى الوطنية لدعم الأسرى ونقابة المحامين وكتلة نضال المحامين  ولجنة أهالي الأسرى  والهيئة العليا للأسرى ولجنة الأسيرات  والاتحادات النقابية والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى،  ونفذ سبعة وعشرين مواطنا من  الشخصيات الوطنية والاعتبارية والعاملة في مجال الاسرى و ذوي الأسرى والاسرى المحررين وممثلي الفعاليات الوطنية والإسلامية اضرابا تضامنيا عن الطعام وذلك بخيمة الاعتصام التضامنية بميدان الشهيد ياسر عرفات .
فيما توافد على خيمة الاعتصام التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام وفد ضم العديد من الأسرى المحررين ومن ضمنهم سامر المحروم وأسامة أبو حناني ومحمد الصباغ واحمد عبد العزيز وأسامة  سيلاوي  .
وعاهد وفد الأسرى المحررين خلال كلمة القاها الأسير المحرر المحروم  والذي أشاد فيها بصمود الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي وخاصة الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام.
وحمل النائب شامي الشامي في المجلس التشريعي حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وخاصة المضربين منهم عن الطعام.

وناشدت  النائب في المجلس التشريعي نجاة ابو بكر  أبناء الشعب الفلسطيني الى التكثيف من حجم التضامن في ظل ما يتعرض له الأسرى من هجمة شرسة من قبل حكومة الاحتلال الاسرائيلي وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام وعدم الاستجابة لمطالبهم العادلة  .

ودعا عطا غبارية منسق فصائل العمل الوطني الى ضرورة التفاعل مع قضية الاسرى المضربين عن الطعام  في ظل الخطورة التي أصبحت تهدد حياتهم نظرا للتعنت الاسرائيلي بتحقيق مطالبهم العادلة .

وطالب  عطا ابو ارميلة أمين سر حركة فتح في جنين الفصائل الوطنية الى ضرورة الالتزام بخيمة التضامن من قبل الطواقم المكتبية والإدارية والتنظيمية للفصائل الفلسطينية حتى تحقيق مطالب الاسرى العادلة .

 واستعرض  منسق اللجنة الشعبية لاطلاق سراح الاسرى ورئيس نادي الأسير الفلسطيني راغب ابودياك أمام الوفود المتضامنة الوضع داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي  جراء الانتهاكات المستخدمة بحقهم من قبل حكومة الاحتلال الاسرائيلى وخاصة بما يتعلق الأسرى المضربين عن الطعام  .

ونوه ابو دياك إلى ان الاسرى المضربين عن الطعام  جزء منهم اصبح لا يستطيع  الحركة سوى  من خلال كرسي متحرك وبين الحين والآخر أصبحوا يتعرضون لحالات اغماء.
وفي السياق ذاته عقد يوم أمس اجتماع  تشاوري بمقر حركة فتح في جنين وذلك لإقرار برنامج تضامني استكمالي  مع الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي جراء الانتهاكات المستخدمة بحقهم وخاصة الاسرى الاداريين  المضربين عن الطعام.
وقد تضمن البرنامج والذي تم إقراره العديد من النشاطات الشعبية والإعلامية من قبل جميع فئات المجتمع والتي تهدف الى دعم واسناد الاسرى بإضرابهم المفتوح عن الطعام وانهاء الضغط المستخدم بحقهم من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وعلى ضوء الاجتماع وتنفيذا لنتائجه ،  قررت فصائل منظمة التحرير في محافظة جنين اعتبارا من اليوم  تحويل مقراتها الى خيمة الاعتصام التضامني  مع الأسرى في السجون الإسرائيلية فيما أعلن ممثلو الفصائل والمؤسسات العاملة في مجال الاسرى الإضراب عن الطعام اليوم   تضامنا مع الاسرى الإداريين المضربين عن الطعام لليوم الرابع  والثلاثين على التوالي .

ويذكر بأنه شارك في استقبال الوفود التضامنية بخيمة الاعتصام و الاجتماع التشاوري والذي عقد  بحضور منسق اللجنة الشعبية لاطلاق سراح الاسرى و رئيس نادي الاسير في جنين راغب ابو دياك ومدير وزارة الاسرى نظمي ربايعه ومنسق لجنة اهالي الاسرى علي ابو خضر والمؤسسات الاهلية والرسمية العاملة في مجال الاسرى واللجنة الشعبية لاطلاق سراح الاسرى والشخصيات الوطنية والاعتبارية ومن ضمنهم  شامي الشامي ونجاة ابو بكر وعطا ابو ارميله ومنتصر سمور  وعطا غباريه ورائد زعرور وغياث عابد ومحمد ابو الهيجا وجمال محاميد ومهند قلالوه ومحمد الحبش ورامي نزال   وفتحي صلاح وغياث عابد  ومحمد صبيحات ومحمود الطايع وعلاء السعدى وعبد الكريم تركمان وصبحي قنيري والمختار فوزي السعدي وعمار ابو مويس ومحمد صبرى الشلبي وباسم بزور وياسر حمارشه   .





التعليقات