رائد محمود حسن عرباسي: بدايات قاسيه ، وعثرات قويه ، وصولا للنجاح

رائد محمود حسن عرباسي: بدايات قاسيه ، وعثرات قويه ، وصولا للنجاح
رام الله - دنيا الوطن
اختار النجاح دربا له ، فكان وبحق نموذجا يحتذى ويجعلك تشعر بالفخرلمجرد معرفته،

تمكن من الحاق الهزيمه بالفقر  متحديا الظروف القاسيه وشح الامكانيات ، متسلحا بالعلم والامل ، حدد اهدافه بشكل مبكر  ، اجتهد وثابر وضحى وقاتل ......

سنوات الدراسه

تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة قيرة الابتدائية ، والاعدادية  والثانوية في مدرسة كفل حارس الثانويه ،

والدراسة الجامعية ، رومانيا جامعة ياش  ماجستير هندسه مدنية

ينحدر المهندس رائد عرباسي من قرية قيره ، غرب محافظة سلفيت  ، عائلته بسيطه كغيرها من العوائل ، مكونه من من اربع اخوه واختين  والمهندس رائد الاصغر سنا، ...

اصر على تكملة دراسته بعد انهاء المرحله الثانويه بتميز واضح ، وبالرغم من حالتهم الماديه الصعبه وحياتهم المعيشيه المتواضعه ، الا انه لقي التشجيع من والده ووالدته اللذان تعهدا ان يعملا المستحيل من اجل ان يقوما بتوفير كل ما يلزمه من اجل ان يحقق حلمه ويصل الى هدفه بدراسة الهندسه المدنية ، ففي عام 1980 توجه الى رومانيا وسجل في جامعة ياش هناك وتخصص في الهندسة المدنية كما اراد ، ولم تثنه دراسته في الجامعة من دراسه يوميه ومتطلباتها الملحه  عن الانتماء لحركة التحرر الوطني الفلسطيني ، حيث كان مشواره النضالي قد بدأ متلازما مع تحصيله الاكاديمي ، ناضل من هناك حيثما امكن ذلك في  المشاركة مع زملائه الفلسطيينين في التعبئه والتوعية والتأطير لصفوف حركة فتح ، انهى عام 1987تحصيله العلمي في رومانيا بعد نيله شهادة الماجستير في الهندسة المدنيه حازما حقائبه في طريق العودة الى الوطن لانه الساحة الاوسع للنضال ضد الاحتلال ، اضافة  الى حبه الى العمل في مجال تخصصه  محاولا مساعدة عائلته التي عملت كل ما بوسعها من اجل حصول ابنهم على الشهادة التي تحقق اهدافه وتكون بداية الطريق  لتحقيق حلمه.

البحث عن النجاح عبر فرصة عمل تتناسب مع شهادته العلمية

حاول ان يبدأ مشواره العملي كما يتمنى ، وكما ينبغي بعد دراسة لتخصص الهندسه ، وبسبب وجود الاحتلال الذي يحاصر كل شيء انذاك  لم يتمكن وحاصر طموحنا وامالنا  فلم يستطيع ان يحصل على ما يريد ، وبسبب الحالة المالية الصعبه  تنازل عن جزء كبير من طموحه  ، وقبل العمل كعامل في ورشة بناء ، وفي هذه الاثناء اندلعت انتفاضة الحجاره ، فكان المهندس رائد عرباسي من روادها الاوائل حيث شارك بفعاليه وطور من وسائل النضال في منطقته الى ان تم اعتقاله ضمن مجموعه كبيره من ابناء منطقة بتاريخ 138989 وقد حكم بثلاث سنوات ونصف السنه، قضاها في سجن مجدو العسكري ، حيث شارك مع مجموعه من اخوانه في بناء الحاله التنظيمية داخل المعتقل ، وكان له عدة ادوار من توعية المعتقلين الى محاصرة اساليب الاحتلال في قتل روح النضال لدى المعتقلين صغار السن  الامر الذي اكسبه  ثقة التنظيم وتكليفه بعدة مهمات الى ان وصل الى عضوية اللجنة القيادية  النضاليه داخل اسوار المعتقل الى ان افرج عنه عام  5993.

بعد  خروجه من السجن واصل نضاله  الوطني ضد الاحتلال فكلف من القياده بعضوية قيادة حركة فتح في محافظة سلفيت الى ان امتد عمله التنظيمي والنضالي الى محافظة نابلس وكلف الى جانب مهمة في محافظة سلفيت عضوا بالهيئة القيادية بالقطاع الريفي انذاك.

البحث عن النجاح

افتتح المهندس رائد عرباسي مكتبا هندسيا خاصا به لعله ان يحقق الحلم الذي طالما رواده وحاول واجتهد  الان ان ظروف الانتفاضه  وخوف الناس  من الاستثمار حال دون نجاحه بالشكل الذي يريد  ، فقرر الانتقال الى الامارات  وكانت ابو ظبي محطته الاولى عام 1995  غادر الوطن بجسده وبقيت روحه معلقة في وطنه الذي كان يعاني بطش الاحتلال لانهاء الانتفاضه

عمل في مكتب هندسي كمهندس استشاري في مكتب هندسي لمدة سنتين  ينسجم مع عمله بالشكل الذي يتناسب مع غربته وامكانيته فانتقل الى مدينة العين حيث عمل هناك في شركة مقاولات ضخمه  مهندسا مدنيا حتى العام 2000م

عاد الى ارض الوطن لعله يحقق الهدف الاسمى له بتحقيق النجاح في وطنه  ، عمل في حقل المقاولات في عدة مدن  ولم يحالفه النجاح الذي اراده له منذ البدايه ، فانتقل الى العمل كمهندس مدني لدى السلطة الوطنية ، فاسند له مهمة الاشراف على اعادة بناء مقر جهاز الامن الوقائي بعد هدمه من قبل الاحتلال مع مجموعه من زملائه،

لم ينحني لديه الاصرار فبتاريخ 151 قرر العودة الى الامارات

عمل موظفا في شركة مقاولات حتى العام 2003

بعد ذلك قرر ان يكون شركة مقاولات خاصه له مع رفيق دربه المهندس جبريل عرباسي .

النجاح يؤسس لنجاحات اخرى

فقد انشا شركة اخرى وشركة  ثالثه وشركة رابعه لصناعة مستلزمات التكييف.

انتخب المهندس رائد عرباسي رئيسا لاتحاد المهندسين الفلسطيينين في الامارات

عضو اللجنه الاجتماعية في مدينة العين

واخيرا  عضو الشرف للاتحاد الفلسطيني للشطرنج

لديه  من الابناء خمسة  ذكرين وثلاثة اناث

مجد طالبة هندسه مدنية في جامعة الشارقه وابنته منار ايضا تدرس الهندس في جامعة الشارقة

وابنائه الاخرين ما زاله في مراحل الدراسه الاعدادي والثانوي

 اثار النجاح

ما زال يلتصق باهله وربعه وقريته ومحافظته وابناء وطنه

النجاح زاده تواضعا

الاغلبيه من ابناء بلده نقلهم للعمل في شركاته في الامارات

يشارك مع مجموعه من ابناء بلده في رد مؤسات القرية بما تحتاج

بيته بيت عز وكرم

الكثير من وقته في مطارات الامارات اما مودعا او مستقبلا

التعليقات