حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تواصل لقاءاتها الجماهيرية في محافظات غزة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في المحافظة الوسطى لقاء جماهيريا لاهالي منطقة " واد السلقة – شرقي دير البلح " بحضور عدد من اعضاء هئيتها القيادية في قطاع غزة و شخصيات و رجالات اصلاح ووجهاء و مخاتير المنطقة
و بعد ان وقف الحاضرون دقيقة لقراءة الفاتحة على ارواح شهدائنا الابرار رحب " جهاد عرادة " القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية و مسؤولها في المحافظة الوسطى بالحاضرين مؤكدا على اهمية التواصل مع ابناء شعبنا بهدف حشد الدعم و التاييد لاتفاق المصالحة و توضيح اهميتها لصالح شعبنا و قضيته ، مضيفا : مدى حرص المبادرة الوطنية على اتمامها و انجازها بما يضمن لشعبنا الخلاص من الانقسام و تداعياته مستذكرا ابرز المحطات و الادوار التي قامت بها و ما زالت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية لاستعادة الوحدة الوطنية جبنا الى جنب كافة الجهود المخلصة
من جهته استعرض " محمد أحمد " القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية اخر التطورات المتعلقة بملف المصالحة و مدى اهميتها لمختلف الاطراف و ضرورتها لتخليص شعبنا من معاناته اليومية و ضرورة البناء على ما يتم تحقيقه من خطوات على الارض مؤكدا على ان المبادرة الوطنية سارعت بفعالياتها الجماهيرية مباشرة بعد توقيع اعلان الشاطئ بهدف توفير الحماية الشعبية و الجماهيرية الداعمة لذلك الاتفاق و للمطالبة بسرعة تطبيقه بشكل جاد باعتباره فرصة ثمينة يجب اغتنامها لانهاء سنوات عجاف الّمت بحياة شعبنا الفلسطيني ، داعيا الجميع بأن يأخذ دوره في توفير مناخات ملائمة لتسهيل و انجاح مهام لجان المصالحة لا سيما " لجنة المصالحة المجتمعية " و اشاعة اجواء من التفاؤل و الطمانينة في اوساط الناس و تذليل ايا من شانه اعتراض التطبيق الفعلي لخطوات المصالحة و امتلاك ارادة و قوة حقيقية قادرة على التطبيق
و في السياق ذاته اعرب " نبيل دياب " القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية عن أمله في ان ترى حكومة التوافق الوطني النور خلال اليومين القادمين و الاعلان عنها كي تشرع بتنفيذ المهام المنوطة بها لانهاء و طي صفحة سوداء الحقت الضرر بشعبنا و قضيته الوطنية مؤكدا في الوقت ذاته أن الاقتراب من هذه الخطوة و ما سبقها من توقيع اعلان الشاطئ لم يات الا لثمرة جهود مضنية بذلت من اجل تحريك و دفع عجلة المصالحة نحو الجدية في التطبيق داعيا الى ضرورة توفير مقومات انجاح مهام الحكومة المرتقبة بما يضمن انهاء جادا لمعاناة شعبنا لا سيما رفع الحصار الظالم عنه في قطاع غزة و تهيئة الاجواء و الاستعداد لاجراء الانتخابات التشريعية و الرئاسية و المجلس الوطني ليستعيد شعبنا وقواه ديمقراطيته و ممارسته للتداول السلمي للسلطة و احترام التعددية السياسية و تحريم التعدي على الحريات ، مشيرا الى اهمية الوحدة الوطنية لتكون صمام الامان لحماية قضيتنا من خطر التصفية و التذويب مؤكدا " انه ان الاوان لاعادة صياغة واقعنا السياسي وفق اسس تستند لبناء قيادة وطنية موحدة تكون لها استراتيجيتها السياسية و الكفاحية لانهاء الاحتلال و تحقيق الحرية و الاستقلال الوطني لشعبنا وفاء له و لشهدائه الابرار و اسراه البواسل في سجون الاحتلال
و تطرق بعض المشاركين في مداخلاتهم الى ان ترقى مختلف الاتصالات و المشاورات القائمة في شأن " المصالحة " لمستوى التنفيذ و النأي عن التسويف أو الانتظار سيما و ان شعبنا سئم الانقسام و يتوق للتخلص منه و استعادة عافيته الوطنية و السياسية و الاجتماعية كي يتمكن من اعادة ترميم و بناء مؤسساته و ارساء قواعد لمجتمع حر و امن تسود فيه عدالة القانون و تشيع في اوساطه لغة السلم الاهلي و التسامح و تقبل الاخر و التخفيف من وطاة معاناته على مختلف الصعد و في شتى المجالات و اتاحة الفرص الحقيقية امام الشباب و الخريجين للعمل و البناء و التعمير

نظمت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في المحافظة الوسطى لقاء جماهيريا لاهالي منطقة " واد السلقة – شرقي دير البلح " بحضور عدد من اعضاء هئيتها القيادية في قطاع غزة و شخصيات و رجالات اصلاح ووجهاء و مخاتير المنطقة
و بعد ان وقف الحاضرون دقيقة لقراءة الفاتحة على ارواح شهدائنا الابرار رحب " جهاد عرادة " القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية و مسؤولها في المحافظة الوسطى بالحاضرين مؤكدا على اهمية التواصل مع ابناء شعبنا بهدف حشد الدعم و التاييد لاتفاق المصالحة و توضيح اهميتها لصالح شعبنا و قضيته ، مضيفا : مدى حرص المبادرة الوطنية على اتمامها و انجازها بما يضمن لشعبنا الخلاص من الانقسام و تداعياته مستذكرا ابرز المحطات و الادوار التي قامت بها و ما زالت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية لاستعادة الوحدة الوطنية جبنا الى جنب كافة الجهود المخلصة
من جهته استعرض " محمد أحمد " القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية اخر التطورات المتعلقة بملف المصالحة و مدى اهميتها لمختلف الاطراف و ضرورتها لتخليص شعبنا من معاناته اليومية و ضرورة البناء على ما يتم تحقيقه من خطوات على الارض مؤكدا على ان المبادرة الوطنية سارعت بفعالياتها الجماهيرية مباشرة بعد توقيع اعلان الشاطئ بهدف توفير الحماية الشعبية و الجماهيرية الداعمة لذلك الاتفاق و للمطالبة بسرعة تطبيقه بشكل جاد باعتباره فرصة ثمينة يجب اغتنامها لانهاء سنوات عجاف الّمت بحياة شعبنا الفلسطيني ، داعيا الجميع بأن يأخذ دوره في توفير مناخات ملائمة لتسهيل و انجاح مهام لجان المصالحة لا سيما " لجنة المصالحة المجتمعية " و اشاعة اجواء من التفاؤل و الطمانينة في اوساط الناس و تذليل ايا من شانه اعتراض التطبيق الفعلي لخطوات المصالحة و امتلاك ارادة و قوة حقيقية قادرة على التطبيق
و في السياق ذاته اعرب " نبيل دياب " القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية عن أمله في ان ترى حكومة التوافق الوطني النور خلال اليومين القادمين و الاعلان عنها كي تشرع بتنفيذ المهام المنوطة بها لانهاء و طي صفحة سوداء الحقت الضرر بشعبنا و قضيته الوطنية مؤكدا في الوقت ذاته أن الاقتراب من هذه الخطوة و ما سبقها من توقيع اعلان الشاطئ لم يات الا لثمرة جهود مضنية بذلت من اجل تحريك و دفع عجلة المصالحة نحو الجدية في التطبيق داعيا الى ضرورة توفير مقومات انجاح مهام الحكومة المرتقبة بما يضمن انهاء جادا لمعاناة شعبنا لا سيما رفع الحصار الظالم عنه في قطاع غزة و تهيئة الاجواء و الاستعداد لاجراء الانتخابات التشريعية و الرئاسية و المجلس الوطني ليستعيد شعبنا وقواه ديمقراطيته و ممارسته للتداول السلمي للسلطة و احترام التعددية السياسية و تحريم التعدي على الحريات ، مشيرا الى اهمية الوحدة الوطنية لتكون صمام الامان لحماية قضيتنا من خطر التصفية و التذويب مؤكدا " انه ان الاوان لاعادة صياغة واقعنا السياسي وفق اسس تستند لبناء قيادة وطنية موحدة تكون لها استراتيجيتها السياسية و الكفاحية لانهاء الاحتلال و تحقيق الحرية و الاستقلال الوطني لشعبنا وفاء له و لشهدائه الابرار و اسراه البواسل في سجون الاحتلال
و تطرق بعض المشاركين في مداخلاتهم الى ان ترقى مختلف الاتصالات و المشاورات القائمة في شأن " المصالحة " لمستوى التنفيذ و النأي عن التسويف أو الانتظار سيما و ان شعبنا سئم الانقسام و يتوق للتخلص منه و استعادة عافيته الوطنية و السياسية و الاجتماعية كي يتمكن من اعادة ترميم و بناء مؤسساته و ارساء قواعد لمجتمع حر و امن تسود فيه عدالة القانون و تشيع في اوساطه لغة السلم الاهلي و التسامح و تقبل الاخر و التخفيف من وطاة معاناته على مختلف الصعد و في شتى المجالات و اتاحة الفرص الحقيقية امام الشباب و الخريجين للعمل و البناء و التعمير



التعليقات