القوى الوطنية وفعاليات ومؤسسات مخيم الفوار تنظم مسيرة جماهيرية ومهرجان تضامني مع الأسرى المضربين

رام الله - دنيا الوطن
 نظّمت القوى الوطنية وفعاليات ومؤسسات مخيم الفوار مسيرة
جماهيرية انطلقت بعد صلاة المغرب من جامع معاذ بن جبل وصولاً إلى خيمة التضامن وسط المخيم، دعماً وإسناداً لمعركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال.

وشارك في المسيرة أبناء مخيم الفوار وممثلي القوى الوطنية ومؤسسات مخيم الفوار ومدير نادي الاسير الفلسطيني أمجد النجار وعائلات الأسرى.

وطافت المسيرة شوارع المخيم حاملين المشاعل، وردد المشاركون الهتافات الوطنية المشيدة بصمود الأسرى في إضرابهم التاريخي لكسر الاعتقال الإداري وحملوا صور
الأسرى، وتقدم المسيرة العشرات من أبناء المخيم يرتدون القمصان المكتوب عليها ماء وملح غذاء الكرامة، وانتهت المسيرة إلى خيمة التضامن إذ أقيم مهرجان خطابي.

واعتبر أمجد النجار مدير نادي الأسير في الخليل، هذه المسيرة التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام تعبيراً حقيقياً عن انتماء أبناء المخيم لقضاياهم الوطنية، مؤكداً أن الأسرى المضربين عن الطعام رغم مرور أكثر من شهر على إضرابهم وانهيار أجسادهم ونقل العشرات منهم الى المستشفيات في ظروف صحية خطيرة؛ إلا أن معنوياتهم تناطح السماء وهم مستمرون في هذه المعركة حتى لو ارتقى منهم شهداء لأنها معركة مصيرية وليست معركة مطلبية ولن تنتهي إلا بانتصارهم.

وفي كلمة القوى الوطنية، قال خالد يونس مدير مدرسة الفوار الثانوية، أن الأسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام يدافعون عن شرف وكرامة الشعب الفلسطيني، وأن كل إجراءات الاحتلال لكسر إضرابهم ستبوء بالفشل، وأن انتصارهم في معركتهم أمر حتمي، مطالباً بأوسع تحرك شعبي وجماهيري للانتصار لهم في إضرابهم.

وفي ختام الفعالية، أكدت لجنة القوى والفعاليات في مخيم الفوار على أن خيمة التضامن ستبقى منصوبة، وتبدأ فعالياتها يومياً بعد صلاة المغرب، موجهين الدعوة للجميع للتفاعل في برنامج فعاليات الدعم والإسناد لأسرانا حتى تحقيق مطلبهم
الإنساني والعادل بانتزاع حقهم في التحرر من سجون الاحتلال.

التعليقات