"صحفيون ضد الانقلاب" تدعو لمقاطعة انتخابات "رئاسة الدم" وتتضامن مع فهمى وصادق
رام الله - دنيا الوطن
ما زالت أيادى الانقلاب الآثمة تواصل فرض قيودها الحديدية على الصحافة المصرية، فلم تكتف سلطة الانقلاب بكل ما اقترفته من آثام، وارتكبته من جرائم فى حق الصحافة والصحفيين المصريين على مدار الشهور العشرة الماضية من قتل واعتقال وتشريد للصحفيين وغلق للمؤسسات الصحفية التى لا تؤيدها، بل واصلت حربها غير الشريفة على كبار الصحفيين من أمثال المفكر الاسلامى الأستاذ فهمى هويدى الذى فوجئ، لدى استكمال إجراءات سفره إلى أسبانيا، بقرار منعه من السفر، دون إنذار سابق، وبلا أى جريمة اقترفها إلا إن كانت جريمته هى "قول كلمة الحق فى وجه سلطان جائر".
وإننا إذ نعلن -في حركة "صحفيون ضد الانقلاب"- دعمنا الكامل للأستاذ فهمى هويدى في مواجهة هذا القرار المتعسف، لا سيما أنه الأول من نوعة طيلة أكثر من خمسين عاما من الحياة المهنية للأستاذ هويدي، حسبما صرح بذلك، فإننا نعيد التأكيد على ما سبق أن أكدناه فى الكثير من البيانات السابقة، بالاعتراض شكلا وموضوعا على أفعال وتصرفات السلطة الانقلابية الحالية تاقمعية بحق المصريين عامة، والصحفيين خاصة.
ونؤكد مجددا أن الحرب التي تعلنها هذه السلطة الغاشمة على الصحافة والصحفيين لن تزيدنا إلا عزما وتصميما على كفاحنا ونضالنا للذود عن مهنتنا العظيمة، كما نعلن تبرئنا التام من كل المواقف السلبية لنقابة الصحفيين والمجلس الأعلى للصحافة والمؤسسات الصحفية الصامتة تجاه هذه الجرائم التى تُرتكب فى حق المهنة، وأبنائها.
وفى السياق ذاته تعلن "صحفيون ضد الانقلاب" أسفها للقرار "الاهوج" الذى اتخذته رابطة النقاد الرياضيين يوم الأربعاء الماضى بشطب الزميل علاء صادق من عضويتها فضلا عن طلبها شطب الزميل من عضوية نقابة الصحفيين، وهي سابقة ليس لها مثيل في تاريخ الرابطة بالتأكيد.
ويبدو أن الزملاء في الرابطة وقعوا فى براثن العمل السياسي باتخاذ هذا القرار المشين الذى لا معنى له سوى منافقة السلطة الانقلابية على حساب الزميل علاء صادق، إذ استندت الرابطة إلى مواقفه الشخصية فى معارضة الانقلاب، وهو أمر لا علاقة له باللائحة المزعومة للرابطة، التى أدعت الحركة أن "صادق خرق" ميثاقها.
والأمر هكذا، تعلن "حركة صحفيون ضد الانقلاب" دعمها التام للزميل علاء صادق، وتطالب الشرفاء من أعضاء رابطة النقاد الرياضيين بمراجعة هذا القرار الجائر، الذى يمثل عارا فى تاريخ الرابطة العريقة التى لم يعرف عنها يوما الدخول فى معتركات سياسية لخدمة الأنظمة .
ما زالت أيادى الانقلاب الآثمة تواصل فرض قيودها الحديدية على الصحافة المصرية، فلم تكتف سلطة الانقلاب بكل ما اقترفته من آثام، وارتكبته من جرائم فى حق الصحافة والصحفيين المصريين على مدار الشهور العشرة الماضية من قتل واعتقال وتشريد للصحفيين وغلق للمؤسسات الصحفية التى لا تؤيدها، بل واصلت حربها غير الشريفة على كبار الصحفيين من أمثال المفكر الاسلامى الأستاذ فهمى هويدى الذى فوجئ، لدى استكمال إجراءات سفره إلى أسبانيا، بقرار منعه من السفر، دون إنذار سابق، وبلا أى جريمة اقترفها إلا إن كانت جريمته هى "قول كلمة الحق فى وجه سلطان جائر".
وإننا إذ نعلن -في حركة "صحفيون ضد الانقلاب"- دعمنا الكامل للأستاذ فهمى هويدى في مواجهة هذا القرار المتعسف، لا سيما أنه الأول من نوعة طيلة أكثر من خمسين عاما من الحياة المهنية للأستاذ هويدي، حسبما صرح بذلك، فإننا نعيد التأكيد على ما سبق أن أكدناه فى الكثير من البيانات السابقة، بالاعتراض شكلا وموضوعا على أفعال وتصرفات السلطة الانقلابية الحالية تاقمعية بحق المصريين عامة، والصحفيين خاصة.
ونؤكد مجددا أن الحرب التي تعلنها هذه السلطة الغاشمة على الصحافة والصحفيين لن تزيدنا إلا عزما وتصميما على كفاحنا ونضالنا للذود عن مهنتنا العظيمة، كما نعلن تبرئنا التام من كل المواقف السلبية لنقابة الصحفيين والمجلس الأعلى للصحافة والمؤسسات الصحفية الصامتة تجاه هذه الجرائم التى تُرتكب فى حق المهنة، وأبنائها.
وفى السياق ذاته تعلن "صحفيون ضد الانقلاب" أسفها للقرار "الاهوج" الذى اتخذته رابطة النقاد الرياضيين يوم الأربعاء الماضى بشطب الزميل علاء صادق من عضويتها فضلا عن طلبها شطب الزميل من عضوية نقابة الصحفيين، وهي سابقة ليس لها مثيل في تاريخ الرابطة بالتأكيد.
ويبدو أن الزملاء في الرابطة وقعوا فى براثن العمل السياسي باتخاذ هذا القرار المشين الذى لا معنى له سوى منافقة السلطة الانقلابية على حساب الزميل علاء صادق، إذ استندت الرابطة إلى مواقفه الشخصية فى معارضة الانقلاب، وهو أمر لا علاقة له باللائحة المزعومة للرابطة، التى أدعت الحركة أن "صادق خرق" ميثاقها.
والأمر هكذا، تعلن "حركة صحفيون ضد الانقلاب" دعمها التام للزميل علاء صادق، وتطالب الشرفاء من أعضاء رابطة النقاد الرياضيين بمراجعة هذا القرار الجائر، الذى يمثل عارا فى تاريخ الرابطة العريقة التى لم يعرف عنها يوما الدخول فى معتركات سياسية لخدمة الأنظمة .

التعليقات