مدينة رفح تستقبل الأسير سعيد حرب

ابراهيم أبو موسى
بحماس وعزيمة الرجال وسط حب وسرور غمر قلوب الجميع من اهالى المدينة وأهل الأسر المحرر، استقبلت مدينة رفح ظهر اليوم إبنها الأسير سعيد حرب والذي اعتقل عقب توغل عسكرى للمناطق الشرقية فى مدينة رفح ، قضى الأسير سعيد ستة اعوام ونصف خلف قضبان الأسر متعرضا لكل أشكال المعاناة والظلم إلى أن خرج اليوم وسط حفاوة من الأهل والأصدقاء.

أكد والد الأسير محمد حرب لـ مراسل "دنيا الوطن "على فرحتهم الكبيرة بإستقبال سعيد بعد طول إنتظار لسبعة أعوام بكل اشتياق شاكرين الله أن حقق لنا هذا قائلا:" فرحتى كبيرة لكنها لم تكتمل فسعيد ترك خلفه أسرى كثيرين يعانون ويلات السجان الغاصب " .

فيما حيا والد الأسير صمود الأسرى وتمنا أن يتحرر كافة الأسرى من سجون الاحتلال فى الأيام المقبلة فما يقدموه من تضحيات فى سبيل دينهم ووطنهم ، داعيا إلى الاهتمام بملف الأسرى فقضية الأسرى ليست بالسهلة على أباءهم ودويهم فهم يستحقوا منا الكثير للعمل من اجل حل قضيتهم .

وتابع يجب الوقوف جانب الاسري في ظل الاضراب الذي يخضونه من أجل الدفاع عن قضيتة الشعب الفلسطيني .

وعبرت أم رمزى والدة الأسير عن فرحتها بهذا اليوم الذي انتظرته لسنوات طويلة متمنية الافراج عن كافة الأسرى فى سجون الإحتلال الذى لا يتحقق إلا بدعم قضية الاسرى وإيصالها إلى الامم المتحدة وللعالم اجمع بان الاسري يعانون بشكل يومي من غطرسة السجان .

ونادت أم رمزي على التمسك بسبيل المقاومة ضد العدو الذي سلب أرضنا وحرمنا من الأقصى الشريف فهو حق لكافة المسلمين والعرب .

وفى حوار لـ مراسل " دنيا الوطن " أبلى الأسير المحرر سعيد حرب عن سعادته لوجوده بين اهله وأصدقائه ، ولكن كانت فرحته منقوصة كونه ترك خلفه اسرى لا يزالو قابعين داخل الاسر كنت معهم وأعلم بحجم المعاناة التي يعاونو منها ، فهؤلاء الأسرى يحتاجون لدعم جماهيرى من أبناء الشعب سائلين الله لهم الفرج القريب .

هذا وبعت الأسير المحرر برسالة الأسرى المضربين وهي تكثيف الدعم والمساندة لهم فأبسط حقوقهم الفرج الذي يتطلب وقفة شعبية ووطنية ، فوضع الاسرى صعب لدرجة كبيرة لن يتحسن الا بالإفراج عنهم .

التعليقات