المستشار حمدى نوارة رئيس 'المصرى الدولي لحقوق الإنسان' يدعو السفراء العرب لـلمهرجان الدولى للإعلام
رام الله - دنيا الوطن
يشارك المجلس الدولى لحقوق الإنسان، في تنظيم المهرجان االدولى للإعلام لتكريم الإعلاميين المصريين و العرب، بمشاركة بعض السفراء وقال المستشار حمدى نوارة، رئيس المجلس، في تصريحات خاصة إن المجلس المصرى الدولى لحقوق ينظم المهرجان في العام الثانى على التوالى، موضحا أن الغرض من المهرجان تكريم الإعلاميين المصريين والعرب مشيرا إلى أنه وجه دعوة لجميع السفراء العرب للحضور.وأكد نوارة أن المجلس أرسل دعوة إلى بعض السفراء العرب وأوضح رئيس المجلس أن المهرجان سيقام في 18يونيو عقبانتخابات رئاسة الجمهورية المقرر في السادسة مساء الاربعاء
ويقام المهرجان بقاعة المؤتمرات الكبرى
ولفت نوارة إلى أن السفير اليونانى سيكون ضمن ضيوف المهرجان، إضافة إلى السفير الإماراتى لدى مصر، مؤكدا أن المكرمين من الصحفيين والإعلاميين العرب على مدى عامي 2013و2014، مشيرا إلى أنه تم تكريم الإعلاميين والصحفيين لعامي 2011 و2012 في العام السابق في المهرجان الأولوبسؤاله لماذا التكريم على معيار حرية الإعلام؟ نرى أن سؤال الحرية آتى، دائم ويتجدد باستمرار، وأن حرية الإعلام هو القياس الحقيقي لمدى حرية المجتمع برمته، ويؤكد أن غيابها أو تفريغها من محتواها، يجعل الكلام عن كل القيم التي ترتبط بالديمقراطية مجرد كلام، في زمن العولمة الجارفة.
وبعد أن يعرف الكاتب حرية الإعلام بكونها "حرية الصوت، وحرية الصورة، وحرية الكلمة، وحرية النص، وحرية الحصول على المعلومات وتبليغها وتلقيها"، وبأنها تجمل في حرية الرأي والتعبير عبر وسائل الإعلام من إذاعة وتلفزيون وصحافة مكتوبة وإنترنت، يعتبر أن تتمثل في المفارقة التي توجد بين الأطر الدستورية والتشريعية وبين واقع الممارسة العملية، فإذا كانت الدساتير العربية والخطابات الرسمية تتضمن ما يكفي من التنصيص على حرية الإعلام، ولا تتناقض موادها مع مضمون المادة ١٩ من الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، فإن المنظمات الحقوقية والنقابات
الصحفية، والممارسين والمدونين والناشطين، يشكون أنلماذا موضوع حرية الإعلام؟ نرى أن سؤال الحرية آتى، دائم ويتجدد باستمرار، وأن حرية الإعلام هو القياس الحقيقي لمدى حرية المجتمع برمته، ويؤكد أن غيابها أو تفريغها من محتواها، يجعل الكلام عن كل القيم التي ترتبط بالديمقراطية مجرد كلام، في زمن العولمة الجارفة. وبعد أن يعرف الكاتب حرية الإعلام بكونها "حرية الصوت، وحرية الصورة، وحرية الكلمة، وحرية النص، وحرية الحصول على المعلومات وتبليغها وتلقيها"، وبأنها تجمل في حرية الرأي والتعبير عبر وسائل الإعلام من إذاعة وتلفزيون وصحافة مكتوبة وإنترنت، يعتبر أن تتمثل في المفارقة التي توجد بين الأطر الدستورية والتشريعية وبين واقع الممارسة العملية، فإذا كانت الدساتير العربية والخطابات الرسمية تتضمن ما يكفي من التنصيص على حرية الإعلام، ولا تتناقض موادها مع مضمون المادة ١٩ من الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، فإن المنظمات الحقوقية والنقابات الصحفية، والممارسين والمدونين والناشطين،
يشارك المجلس الدولى لحقوق الإنسان، في تنظيم المهرجان االدولى للإعلام لتكريم الإعلاميين المصريين و العرب، بمشاركة بعض السفراء وقال المستشار حمدى نوارة، رئيس المجلس، في تصريحات خاصة إن المجلس المصرى الدولى لحقوق ينظم المهرجان في العام الثانى على التوالى، موضحا أن الغرض من المهرجان تكريم الإعلاميين المصريين والعرب مشيرا إلى أنه وجه دعوة لجميع السفراء العرب للحضور.وأكد نوارة أن المجلس أرسل دعوة إلى بعض السفراء العرب وأوضح رئيس المجلس أن المهرجان سيقام في 18يونيو عقبانتخابات رئاسة الجمهورية المقرر في السادسة مساء الاربعاء
ويقام المهرجان بقاعة المؤتمرات الكبرى
ولفت نوارة إلى أن السفير اليونانى سيكون ضمن ضيوف المهرجان، إضافة إلى السفير الإماراتى لدى مصر، مؤكدا أن المكرمين من الصحفيين والإعلاميين العرب على مدى عامي 2013و2014، مشيرا إلى أنه تم تكريم الإعلاميين والصحفيين لعامي 2011 و2012 في العام السابق في المهرجان الأولوبسؤاله لماذا التكريم على معيار حرية الإعلام؟ نرى أن سؤال الحرية آتى، دائم ويتجدد باستمرار، وأن حرية الإعلام هو القياس الحقيقي لمدى حرية المجتمع برمته، ويؤكد أن غيابها أو تفريغها من محتواها، يجعل الكلام عن كل القيم التي ترتبط بالديمقراطية مجرد كلام، في زمن العولمة الجارفة.
وبعد أن يعرف الكاتب حرية الإعلام بكونها "حرية الصوت، وحرية الصورة، وحرية الكلمة، وحرية النص، وحرية الحصول على المعلومات وتبليغها وتلقيها"، وبأنها تجمل في حرية الرأي والتعبير عبر وسائل الإعلام من إذاعة وتلفزيون وصحافة مكتوبة وإنترنت، يعتبر أن تتمثل في المفارقة التي توجد بين الأطر الدستورية والتشريعية وبين واقع الممارسة العملية، فإذا كانت الدساتير العربية والخطابات الرسمية تتضمن ما يكفي من التنصيص على حرية الإعلام، ولا تتناقض موادها مع مضمون المادة ١٩ من الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، فإن المنظمات الحقوقية والنقابات
الصحفية، والممارسين والمدونين والناشطين، يشكون أنلماذا موضوع حرية الإعلام؟ نرى أن سؤال الحرية آتى، دائم ويتجدد باستمرار، وأن حرية الإعلام هو القياس الحقيقي لمدى حرية المجتمع برمته، ويؤكد أن غيابها أو تفريغها من محتواها، يجعل الكلام عن كل القيم التي ترتبط بالديمقراطية مجرد كلام، في زمن العولمة الجارفة. وبعد أن يعرف الكاتب حرية الإعلام بكونها "حرية الصوت، وحرية الصورة، وحرية الكلمة، وحرية النص، وحرية الحصول على المعلومات وتبليغها وتلقيها"، وبأنها تجمل في حرية الرأي والتعبير عبر وسائل الإعلام من إذاعة وتلفزيون وصحافة مكتوبة وإنترنت، يعتبر أن تتمثل في المفارقة التي توجد بين الأطر الدستورية والتشريعية وبين واقع الممارسة العملية، فإذا كانت الدساتير العربية والخطابات الرسمية تتضمن ما يكفي من التنصيص على حرية الإعلام، ولا تتناقض موادها مع مضمون المادة ١٩ من الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، فإن المنظمات الحقوقية والنقابات الصحفية، والممارسين والمدونين والناشطين،
يشكون أن أقلامهم وأصواتهم يتم خنقها من حين لآخر، وهم يدعون إلى تغيير القوانين بشكل يمكن من حرية الإعلام في الوطن العربي واقعا يلمسه المواطن العادي. ويرى الكاتب أن معالجة موضوع حرية الإعلام في الوطن العربي، تقضي أولا التعرف على واقع حال حرية الإعلام في الوطن العربي ولو نسبيا، بأكثر ما يمكن من التجرد، والمقصود معرفة مدى حرية الإعلام في الوطن العربي خلال الحقبة التاريخية المختارة، للتأمل بعد ذلك في الأفق المنشود لهذه الحرية، والذهاب إلى أبعد من ذلك إلى الحق في الإعلام، كحق من حقوق الإنسان المركزية،
وإن كانت الدول الديمقراطية في الشمال تتحدث اليوم عن الحق في الاتصال الذي هو أوسع نطاقا من الحق في الإعلام أقلامهم وأصواتهم يتم خنقها من حين لآخر، وهم يدعون إلى تغيير القوانين بشكل يمكن من حرية الإعلام في الوطن العربي
واقعا يلمسه المواطن العادي. ويرى الكاتب أن معالجة موضوع حرية الإعلام في الوطن العربي، تقضي أولا التعرف على واقع حال حرية الإعلام في الوطن العربي ولو نسبيا، بأكثر ما يمكن من التجرد، والمقصود معرفة مدى حرية الإعلام في الوطن العربي خلال الحقبة التاريخية المختارة، للتأمل بعد ذلك في الأفق المنشود لهذه الحرية، والذهاب إلى أبعد من ذلك إلى الحق في الإعلام، كحق من حقوق الإنسان المركزية، وإن كانت الدول الديمقراطية في الشمال تتحدث اليوم عن الحق في الاتصال الذي هو أوسع نطاقا من الحق في الإعلام
واقعا يلمسه المواطن العادي. ويرى الكاتب أن معالجة موضوع حرية الإعلام في الوطن العربي، تقضي أولا التعرف على واقع حال حرية الإعلام في الوطن العربي ولو نسبيا، بأكثر ما يمكن من التجرد، والمقصود معرفة مدى حرية الإعلام في الوطن العربي خلال الحقبة التاريخية المختارة، للتأمل بعد ذلك في الأفق المنشود لهذه الحرية، والذهاب إلى أبعد من ذلك إلى الحق في الإعلام، كحق من حقوق الإنسان المركزية، وإن كانت الدول الديمقراطية في الشمال تتحدث اليوم عن الحق في الاتصال الذي هو أوسع نطاقا من الحق في الإعلام

التعليقات