دعوات شبابية للإعتصام حتى تشكيل حكومة التوافق الوطني

رام الله - دنيا الوطن
  مع نهاية المدة القانونية لإجراء المشاورات وتشكيل الحكومة الفلسطينية التوافقية  دعت عدة مؤسسات وأطر شبابية في الضفة وغزة  إلى   الضغط باتجاه تنفيذ اتفاق المصالحة  وتشكيل الحكومة الفلسطينية التوافقية .

فيما تنوي هذه المؤسسات تنفيذ سلسلة من الخطوات الاحتجاجية   غدًا  الثلاثاء بساحة الجندي المجهول بغزة وساحة المنارة في رام الله   احتجاجًا  على ما أسموه التماطل في تنفيذ المصالحة الفلسطينية وضرورة انجاز حكومة التوافق التي أقرتها كل من حركتي فتح وحماس  إنهاءً للانقسام الفلسطيني الذي دام لسبعة أعوام .

وأشار الشباب في بيان حصل " العربي الجديد " على نسخة منه  أنهم بصدد إعلان خطوات ضاغطة وفاعلة  أبرزها  الاعتصام والتخييم في كافة الميادين في غزة والضفة على حد ٍ سواء , مؤكدين أن تحركهم هذا جاء في سياق السلطة الشعبية التي ناضلت طويلا ً على مدار السنوات السبع الأخيرة في سبيل انهاء مأساة الانقسام الذي أضر كثيرًا بالشباب الفلسطيني وما زال يعاني من ويلاته حسب ما صرح به البيان الشبابي الذي أقرته عدة مجموعات شبابية أبرزها سكرتاريا العمل الشبابي وانتباه! بالإضافة لتجمع الخامس عشر من آذار .

الناشط الشبابي في التجمع الشبابي انتباه! الشبابية أحمد العديني يقول “الشباب ليسوا أبدًا بمدافعين فاشلين عن قضايا شعبهم وأنهم في تحد كبير يكمن في توحيد صفوفهم وتحشيدها لمنع عودة الأوضاع لمربعها الأول وليعلم الجميع أننا نراقب تنفيذ اتفاق المصالحة ولا يمكن السماح باستمرار المماطلة في إعلان الحكومة التوافقية التي بنينا عليها آمالنا نحن الشباب " .

وأشار مجموعة واسعة من الشباب الفلسطيني أطلقت  هاشتاق (#احشد_انزل_شارك ) مع بدء العد التنازلي لإنهاء مهلة تشكيل حكومة الوحدة التي يوافق غدًا الثلاثاء  27-5-2014م  آخر أيام هذه المهلة , ليطرح المواطن الفلسطيني عن العقبات وأسباب تأخر هذا الإعلان  بعد حالة من الأمل زرعها اتفاق المصالحة الأخير بين طرفي الانقسام .
أما  محمد الجديلي من سكرتاريا العمل الشبابي فيرى أن عدم التعاطي مع مطالب الشباب سيؤدي إلى تصعيد كبير حتى تنفيذ  اتفاق الشاطئ وإعلان حكومة التوافق , وأشار أن الشباب واصلوا العمل الاحتجاجي طيلة سبع سنوات كانوا فيها الحلقة الأضعف  ومارس طرفي الانقسام ضدهم انتهاكات مست حقوقهم في التعبير عن رأييهم رغم سلمية احتجاجهم .

 وفي السياق ذاته كان من المتوقع أن يصل عزام الأحمد مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح  للقطاع أمس الأحد، للقاء وفد من حركة  حماس، إلا أنّه تم تأجيل الزيارة لانشغال القيادة الفلسطينية في استقبال بابا الفاتيكان فرانسيس الأول في مدينة بيت لحم جنوب الضّفة الغربية , ويُتوقع وصول الأحمد إلى القطاع اليوم  لإتمام  ملف الحكومة الفلسطينية واستمرار التشاورات رغم انتهاء المهلة القانونية  غدًا الثلاثاء  .


التعليقات