السيد يدعو المضربين لمواصلة الصمود وقرعاوي يطالب بتفعيل الحراك
رام الله - دنيا الوطن
دعا قيادي بارز أسير ومضرب عن الطعام في سجون الاحتلال الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لمواصلة الصمود حتى تحقيق مطالبهم، فيما طالب نائب برلماني بتفعيل الحراك المساند لإضرابهم ووقف المضايقات التي يتعرض لها نشطاء هذا الحراك.
فقد دعا رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى "حماس" الأسرى الإداريين إلى الصمود والثبات حتى تحقيق النصر في معركة إضرابهم عن الطعام، راجيًا أن لا يقع شهداء بين صفوف الأسرى المضربين.
جاء ذلك خلال رسالة خطيّة من المهندس عباس السيد المضرب عن الطعام، نهج بتهريبها من داخل عزله في سجن ريمونيم، مخاطبًا فيها الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، وأهالي الأسرى وذويهم، والقادة والفصائل وعموم الشعب الفلسطيني.
وأشار السيد إلى أنه فور إعلانه الإضراب تم إخراجه من القسم في هداريم، ونقل بشكل فوري إلى جهة مجهولة، وتم وضعه في الزنازين لمدة 6 ساعات، في إشارة إلى أنه لن يتم نقله في ذلك اليوم، وإنما المقصود نوع من التنكيل، وتم مصادرة جميع أغراضه الشخصية.
وأضاف السيد قائلا: وفي صباح اليوم التالي تم نقلي إلى سجن ريمونيم إلى قسم العزل الانفرادي، مع العلم أن في هذا القسم يوجد فقط أسرى جنائيين يهود، وفي كل سجن ريمونيم لا يوجد أي أسير أمني سواي.
وأكد السيد على الظلم والتنكيل الذي تعرض ويتعرض له الأسرى المضربين، حيث أشار إلى أنه رأى بنفسه
دعا قيادي بارز أسير ومضرب عن الطعام في سجون الاحتلال الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لمواصلة الصمود حتى تحقيق مطالبهم، فيما طالب نائب برلماني بتفعيل الحراك المساند لإضرابهم ووقف المضايقات التي يتعرض لها نشطاء هذا الحراك.
فقد دعا رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى "حماس" الأسرى الإداريين إلى الصمود والثبات حتى تحقيق النصر في معركة إضرابهم عن الطعام، راجيًا أن لا يقع شهداء بين صفوف الأسرى المضربين.
جاء ذلك خلال رسالة خطيّة من المهندس عباس السيد المضرب عن الطعام، نهج بتهريبها من داخل عزله في سجن ريمونيم، مخاطبًا فيها الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، وأهالي الأسرى وذويهم، والقادة والفصائل وعموم الشعب الفلسطيني.
وأشار السيد إلى أنه فور إعلانه الإضراب تم إخراجه من القسم في هداريم، ونقل بشكل فوري إلى جهة مجهولة، وتم وضعه في الزنازين لمدة 6 ساعات، في إشارة إلى أنه لن يتم نقله في ذلك اليوم، وإنما المقصود نوع من التنكيل، وتم مصادرة جميع أغراضه الشخصية.
وأضاف السيد قائلا: وفي صباح اليوم التالي تم نقلي إلى سجن ريمونيم إلى قسم العزل الانفرادي، مع العلم أن في هذا القسم يوجد فقط أسرى جنائيين يهود، وفي كل سجن ريمونيم لا يوجد أي أسير أمني سواي.
وأكد السيد على الظلم والتنكيل الذي تعرض ويتعرض له الأسرى المضربين، حيث أشار إلى أنه رأى بنفسه

التعليقات