الدكتور شعث ما بين الزعيمين عرفات ومانديلا

الدكتور شعث ما بين الزعيمين عرفات ومانديلا
بقلم: د.م. حسام الوحيدي
في أواخر هذا الشهر مايو / أيار التقى الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض العلاقات الدولية العديد العديد من قادة جنوب افريقيا ونقل رجل فلسطين الدولي لهم هموم شعبه ووطنه وكل شاردة وواردة في وطنه ، فلسطين تتألق بين يديه في حله وترحاله ، في يقظته وقيلولته ، في مؤتمراته وأوراق عمله ، وهو في هذه الاثناء في رحلة العودة الى بلده فلسطين الذي عشقها وعشق ترابها .
إلتقى الرؤساء والقادة ، الاحزاب والبرلمانات ، الوزراء ورؤساء الجامعات ، إلتقى كل اطياف شعب جنوب افريقيا إبتداء من رئيسها "جاكوب زوما " ومروراً بالوزراء والقادة ووصولاً الى الطلاب وأساتذة الجامعات . التقى ونقل فلسطين بقدسها وبرمتها ، ببحرها وبرها ، بنخلها وزيتونها ، بترابها ورملها الى جميع اصقاع الارض.
تابعت هذه الزيارة بكل تفاصيلها وفعالياتها ، كل هذه الزيارة والفعاليات تناقلتها وسائل الاعلام المرئية والمقروئة ، ولكن هناك حدث راعنا ولفت انتباهنا في جوهانسبرغ مع الدكتور نبيل شعث ، وجوهانسبرغ هي أكبر مدن جنوب أفريقيا ، وثالث أكثر المدن الأفريقية اكتظاظاً بالسكان بعد العاصمة المصرية القاهرة والمدينة النيجيرية لاجوس، وهي عاصمة محافظة غاوتينج ، أغنى محافظات جنوب أفريقيا، وبها المحكمة الدستورية ، ويوجد بها مطار دولي يسمى مطار جوهانسبورغ الدولي.
وبسبب ضخامة المدينة واكتظاظها وإزدحامها يصعب على المحملق والمتابع ومفنجل العيون ان يقتنص منظراً ، ولكن هنا الوضع اختلف مع الدكتور شعث ، لأن فلسطين تعيش في يقظته ومرمى عيونه ، أوقف سيارته ليجذب انتباهه صورة جدارية ضخمة ، صورة العناق عناق الزعماء ، الاخ الرئيس الشهيد "ياسر عرفات" والزعيم الجنوب إفريقي "نيلسون مانديلا" ، كُتب في أعلاها "نفس قصة الكفاح" وفي اسفلها كُتب "الزعيمين العظيمين صَنعا التاريخ" ، فأخذ الدكتور شعث صورة بجانب هذه اللوحة بعد ان رحلت عيناه متأملة اللوحة بكل عمق .
وتاتي زيارة الدكتور شعث الى جنوب افريقيا بهدف اعادة تنشيط العلاقات الثنائية, وللاستفادة من التجربة الجنوب افريقية في النضال والمقاومة الشعبية والوحدة الوطنية.

[email protected]

التعليقات