عباس السيد: يدعو الأسرى المضربين للصبر حتى تحقيق النصر
رام الله - دنيا الوطن
دعا رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى "حماس" عباس السيد المضرب عن الطعام، الأسرى الإداريين "إلى الصمود والثبات حتى تحقيق النصر في معركة إضرابهم عن الطعام"، راجيًا أن لا يقع شهداء بين صفوف الأسرى المضربين.
جاء ذلك خلال رسالة خطيّة وصلت مركز "أحرار" كتبها السيد من داخل عزله في سجن ريمونيم، مخاطبًا فيها الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، وأهالي الأسرى وذويهم، والقادة والفصائل وعموم الشعب الفلسطيني.
وأشار السيد إلى أنه فور إعلانه الإضراب تم إخراجه من القسم في "هداريم"، وأبلغوه أنني سأنقل بشكل فوري إلى جهة مجهولة، وتم وضعه في الزنازين لمدة ست ساعات، في إشارة إلى أنه لن يتم نقله في ذلك اليوم، وإنما المقصود نوع من التنكيل، وتم مصادرة جميع أغراضه الشخصية.
وأضاف عباس السيد قائلا: وفي صباح اليوم التالي تم نقلي إلى سجن ريمونيم إلى قسم العزل الانفرادي، مع العلم أن في هذا القسم يوجد فقط أسرى جنائيين يهود، وفي كل سجن ريمونيم لا يوجد أي أسير أمني سواي".
وأكد السيد على "الظلم والتنكيل الذي تعرض ويتعرض له الاسرى المضربين، حيث أشار إلى أنه رأى بنفسه ومر بما سمع بالإعلام أنهم مروا به، ووجه صرخة للجميع، وبالذات الأسرى بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لدفع هذا الظلم والتنكيل الذي يهدف إلى كسر إرادة الإخوة الأبطال المضربين".
وأشار السيد إلى "وجود بشائر للجميع، حيث أنه وعند خروجه من سجن هداريم كانت الاستعدادات هناك طيبة وداعمة وسيرى الجميع ما يسُره في الأيام القليلة القادمة"، كما قال.
وخاطب السيد الاسرى المضربين عن الطعام قائلا: اطلعت على صرختكم هذا اليوم والتي وجهتموها لي وللأخوين العزيزين القائدين مروان البرغوثي وأحمد سعدات، وعند صدور رسالتكم كنت في اليوم الثالث للإضراب ووصلتني وأنا في اليوم الخامس للإضراب، وأنا في قسم العزل الانفرادي في سجن ريمونيم، وقد فعلت كل ما طلبتموه مني وأبشركم بالمدد القريب، ولكن إياكم والانكسار وإياكم والتراجع، فمعركتكم من أعدل المعارك التي انضم إليها متشرفًا في حياتي.
الصبر الصبر والنصر حليفكم لا محالة.
معركتكم قد تطول وكونوا مستعدين لذلك، وثقوا تمامًا أن مفتاح نصركم هو وبعد توفيق الله بيدكم ألا وهو صبركم وصمودكم ستفرضون على جميع أحبابكم الوقوف معكم ولو بعد حين، وأبشروا بنصر قريب".
وتابع القول: "أؤكد لكم يا إخواني الأبطال أنني خضت وأخوض معكم هذه المعركة بإرادة منبعها اليقين والثقة بنصر الله، وسأستمر في ذلك بعقل منفتح لخدمتكم بكل ما أستطيع وثقوا تمامًا أننا لن نخذلكم.
" وأضاف عباس السيد في كلمة وجهها إلى أهالي الأسرى الإداريين المضربين قائلا: أنتم أهلنا ونصرتكم واجبة على الجميع، وثقوا بالنصر بعد الصبر بإذن الله، ولن نخذلكم أبدًا، وأبشركم بقادم الأيام بما يسركم، وما يعجل بالوصول للنصر بإذن الله".
ووجه السيد رسالته إلى قادة الشعب الفلسطيني وقادة الفصائل وعموم أبناء الشعب الفلسطيني، قائلا: أنتم أمام لحظة تاريخية والنصرة واجبة على الجميع لهؤلاء الأبطال وأطفالهم ونسائهم وللآلاف الآلاف المرشحين للاكتواء بنيران الاعتقال الإداري في المستقبل، هذا السيف المسلط على رقاب الجميع، والذي اكتوى منه غالبية أبناء شعبنا".
وختم رسالته في دعائه الله "أن يعين الجميع على الوقوف مع هؤلاء الأبطال وأن يعافيهم الله من سقوط شهداء من بينهم وقد أصبحوا على أبواب ذلك"، في إشارة إلى خطورة الوضع الصحي لكثير من الاسرى المضربين عن الطعام.
دعا رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى "حماس" عباس السيد المضرب عن الطعام، الأسرى الإداريين "إلى الصمود والثبات حتى تحقيق النصر في معركة إضرابهم عن الطعام"، راجيًا أن لا يقع شهداء بين صفوف الأسرى المضربين.
جاء ذلك خلال رسالة خطيّة وصلت مركز "أحرار" كتبها السيد من داخل عزله في سجن ريمونيم، مخاطبًا فيها الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، وأهالي الأسرى وذويهم، والقادة والفصائل وعموم الشعب الفلسطيني.
وأشار السيد إلى أنه فور إعلانه الإضراب تم إخراجه من القسم في "هداريم"، وأبلغوه أنني سأنقل بشكل فوري إلى جهة مجهولة، وتم وضعه في الزنازين لمدة ست ساعات، في إشارة إلى أنه لن يتم نقله في ذلك اليوم، وإنما المقصود نوع من التنكيل، وتم مصادرة جميع أغراضه الشخصية.
وأضاف عباس السيد قائلا: وفي صباح اليوم التالي تم نقلي إلى سجن ريمونيم إلى قسم العزل الانفرادي، مع العلم أن في هذا القسم يوجد فقط أسرى جنائيين يهود، وفي كل سجن ريمونيم لا يوجد أي أسير أمني سواي".
وأكد السيد على "الظلم والتنكيل الذي تعرض ويتعرض له الاسرى المضربين، حيث أشار إلى أنه رأى بنفسه ومر بما سمع بالإعلام أنهم مروا به، ووجه صرخة للجميع، وبالذات الأسرى بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لدفع هذا الظلم والتنكيل الذي يهدف إلى كسر إرادة الإخوة الأبطال المضربين".
وأشار السيد إلى "وجود بشائر للجميع، حيث أنه وعند خروجه من سجن هداريم كانت الاستعدادات هناك طيبة وداعمة وسيرى الجميع ما يسُره في الأيام القليلة القادمة"، كما قال.
وخاطب السيد الاسرى المضربين عن الطعام قائلا: اطلعت على صرختكم هذا اليوم والتي وجهتموها لي وللأخوين العزيزين القائدين مروان البرغوثي وأحمد سعدات، وعند صدور رسالتكم كنت في اليوم الثالث للإضراب ووصلتني وأنا في اليوم الخامس للإضراب، وأنا في قسم العزل الانفرادي في سجن ريمونيم، وقد فعلت كل ما طلبتموه مني وأبشركم بالمدد القريب، ولكن إياكم والانكسار وإياكم والتراجع، فمعركتكم من أعدل المعارك التي انضم إليها متشرفًا في حياتي.
الصبر الصبر والنصر حليفكم لا محالة.
معركتكم قد تطول وكونوا مستعدين لذلك، وثقوا تمامًا أن مفتاح نصركم هو وبعد توفيق الله بيدكم ألا وهو صبركم وصمودكم ستفرضون على جميع أحبابكم الوقوف معكم ولو بعد حين، وأبشروا بنصر قريب".
وتابع القول: "أؤكد لكم يا إخواني الأبطال أنني خضت وأخوض معكم هذه المعركة بإرادة منبعها اليقين والثقة بنصر الله، وسأستمر في ذلك بعقل منفتح لخدمتكم بكل ما أستطيع وثقوا تمامًا أننا لن نخذلكم.
" وأضاف عباس السيد في كلمة وجهها إلى أهالي الأسرى الإداريين المضربين قائلا: أنتم أهلنا ونصرتكم واجبة على الجميع، وثقوا بالنصر بعد الصبر بإذن الله، ولن نخذلكم أبدًا، وأبشركم بقادم الأيام بما يسركم، وما يعجل بالوصول للنصر بإذن الله".
ووجه السيد رسالته إلى قادة الشعب الفلسطيني وقادة الفصائل وعموم أبناء الشعب الفلسطيني، قائلا: أنتم أمام لحظة تاريخية والنصرة واجبة على الجميع لهؤلاء الأبطال وأطفالهم ونسائهم وللآلاف الآلاف المرشحين للاكتواء بنيران الاعتقال الإداري في المستقبل، هذا السيف المسلط على رقاب الجميع، والذي اكتوى منه غالبية أبناء شعبنا".
وختم رسالته في دعائه الله "أن يعين الجميع على الوقوف مع هؤلاء الأبطال وأن يعافيهم الله من سقوط شهداء من بينهم وقد أصبحوا على أبواب ذلك"، في إشارة إلى خطورة الوضع الصحي لكثير من الاسرى المضربين عن الطعام.

التعليقات