المفتي العام يطلع البابا على الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سماحة الشيخ محمد حسين- المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية- خطيب المسجد الأقصى المبارك، ووفد من رجال الأوقاف والشخصيات المقدسية قداسة البابا فرنسيس الأول، وذلك خلال زيارته للمسجد الأقصى المبارك، وسلم سماحته قداسة البابا رسالة ركز فيها على جوانب من معاناة الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى ما تتعرض له المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من اعتداءات وانتهاكات، متواصلة ومتصاعدة، وبخاصة ضد المسجد الأقصى، إلى جانب فرض حصار مشدد عليه، والتضييق على المواطنين الذين يؤمونه لإعماره والصلاة فيه، بالإضافة إلى قيام سلطات الاحتلال والمستوطنين بحفر شبكات أنفاق؛ بحثاً عن تاريخ واهم لهم، وتعرضت الرسالة إلى جدار الفصل العنصري، وآثاره المدمرة من مصادرة الأراضي، وعزل المواطنين، وتطرق سماحته إلى إضراب الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، وما يعانونه من تردي أوضاعهم الصحية والمعيشية، مطالباً البابا ببذل أقصى جهوده لإطلاق سراحهم، وفي ختام الرسالة أكد سماحته على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وثنيه عن مخططاته ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته وأرضه، حتى يعم الأمن والسلام، وفيما يأتي نص الرسالة.
استقبل سماحة الشيخ محمد حسين- المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية- خطيب المسجد الأقصى المبارك، ووفد من رجال الأوقاف والشخصيات المقدسية قداسة البابا فرنسيس الأول، وذلك خلال زيارته للمسجد الأقصى المبارك، وسلم سماحته قداسة البابا رسالة ركز فيها على جوانب من معاناة الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى ما تتعرض له المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من اعتداءات وانتهاكات، متواصلة ومتصاعدة، وبخاصة ضد المسجد الأقصى، إلى جانب فرض حصار مشدد عليه، والتضييق على المواطنين الذين يؤمونه لإعماره والصلاة فيه، بالإضافة إلى قيام سلطات الاحتلال والمستوطنين بحفر شبكات أنفاق؛ بحثاً عن تاريخ واهم لهم، وتعرضت الرسالة إلى جدار الفصل العنصري، وآثاره المدمرة من مصادرة الأراضي، وعزل المواطنين، وتطرق سماحته إلى إضراب الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، وما يعانونه من تردي أوضاعهم الصحية والمعيشية، مطالباً البابا ببذل أقصى جهوده لإطلاق سراحهم، وفي ختام الرسالة أكد سماحته على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وثنيه عن مخططاته ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته وأرضه، حتى يعم الأمن والسلام، وفيما يأتي نص الرسالة.

التعليقات