فاروق حمـزه: طمئن كل من أتصل فيتا وتواصل معنا فيما قد أصيب التجمع جراء بعض المهاترات في الفيسبوك

رام الله - دنيا الوطن
أصيب التجمع جراء بعض المهاترات في الفيسبوك والتي يبدو بأننا قد تجاوزناها علماً بأنها لم تغير في الأحوال شئ، مطمئنا الشخصيات الهامة المرتبطة بتجمع أبناء عدن والتي لها باع طويل وكبير وفي التواصل المستمر مع التجمع مؤكداً د. فاروق حمـزه للكل بأننا لم ولن ننجر لأية متاهات أو مهاترات ولم ولن نرد إطلاقاً على أي كان مهما بلغ الطعم أو حجم التجريح فينا
أكان لنا أو والتشويه بسمعتنا أكانت الشخصية أم وبسمعة التجمع مؤكدا بأننا نلتزم بعدم الرد إطلاقاً مهما بلغ. 


وفيما يخص دعوة الرمز العدني الكبير الأستاذ/ عبدالله عبدالمجيد الأصنج بتهدئة الموقف والوقوف إلى جانب الرئيس عبدربه منصورهادي خاصة بهذا الظرف ونصحه لنا بالتعالي على صغائر الأمور وتجاوزها ولو مؤقتاً وهذا هو مايطالبنا
به بل ومنا وعلى الدوام أيضاً ونحن سوف نلتزم للرمز العدني الكبير الأستاذ/ عبدالله عبدالمجيد الأصنج أكان كرمز عدني كبير أم وكعزيز وصديق للأسرة وأقصد هنا عائلة حمـــــــــزه مجتمعة أي كلها ناهيك عن صداقته الشخصية لوالدي
المغفور له عبدالله حسين حمـــــــزه وجميع أفراد الأسرة. كما أيضاً ومطالبة الصديق العزيز الأستاذ/ د. محمد على السقاف في نفس الطلب وبالوقوف في هذا الظرف إلى جانب الرئيس عبدربه منصور هادي، وقد أكدنا على ذلك لهم جميعاً وإننا
على غرارهم، لكننا نطالبهم بأنه على الأخ/ الرئيس أيضاً أن يبادلنا نفس المشاعر وأن يبدل لنا نحن في تجمع أبناء عدن ولو نوع من حسن النواياً كونه كرئيس يجب أن يكون مثل الأب للجميع، وهذا ماطرحناه عليه عند وصوله إلى عدن،
ومناشدتنا له عبر وسائل الإعلام المرئية والمقرؤة والمسموعة، لكنه لم يعرها أي إهتمام فعندما جاء إلى عدن ألتقى مع الكل وكل الكيانات إلا مع تجمع أبناء عدن، ولم يستقبلنا أو يجلس معنا حتى كشخصيات عدنية معروفة وكبيرة على غرار من ألتقى
بهم من العويلة الأخرين، وقد حرمنا من المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني، ونحن تجمع أبناء عدن كيان أكبر بكثير بل وأقدم بممن دعاهم للمشاركة، متجاهلاً دورنا الوطني الكبير ودور أسرتنا العدنية الكبيرة والعريقة والمعروفة في بناء اليمن
سياسياً وإجتماعياً وثقافياً وأنا هنا لا أقلل من قدرته في المعرفة للتاريخ بل ولا ألومه عن إهماله هذا لنا رغم أنني أعرفه عن قرب وعلاقتي فيه كانت طيبة، لكنني أتكهن كما يبدو بأنه كان ولا يزال متمسكاً بممن ينصحوه بتجاهلنا وعدم السماح لنا لا بالحصول على حقوقنا المكتسبة في حقنا بالعيش الكريم، وبالمهنة وفقاً لكفاءتنا العلمية رغم أني قد رفضت وظيفة نائب رئيس وزراء وما أطالبه الأن سوى بوظيقة مهنية ليس إلا 

 ورغم أننا لم ولن نتعامل معه بالمثل بل على العكس تماماً، لكن في أقل التقد رات عليه أن يفكر جيداً ويعطينا حقوقنا وهي رواتبنا وعلاواتنا وإستحقاقاتنا وكافة مستحقاقاتنا ونثرياتنا المحرومين منها منذ 1986م حتى اللحظة وعلاجنا ، ونحن بشر ومن حقنا أن نعيش إسوة بالمقربين له هو شخصياً، وقد
الكثير من أسرتي قضوا نحبهم لنفس السبب هذا، وهذا التعنت وأعوذ بالله، ونحن لم نتحاور معه إلا وبحقوقنا السياسية والمدنية 

 ففي جميع الأحوال سنقف معه نحن وإلى جانبه وهذا هو واجب منا وعلينا وإرضاءاً لكل الإخوة والشرفاء وعلى رأسهم الرمز العدني الكبيرالأستاذ/ عبدالله عبدالمجيد الأصنج، كحبيب وصديق العائلة وكرمز عدني كبير، والصديق العزيز
الأستاذ/ د. محمد علي السقاف. مع العلم بأن لكل واحد حبائبه وخلانه وأهله ودويه وأبناء بلاده المشردين في الداخل والخارج وكيانه التاريخي الكبير تجمع أبناء عدن وتاريخه الكبير وتاريخ أسرته. 

التعليقات