النائب غنايم: إخراج الحركة الإسلامية خارج القانون مصادرة لحرية التنظيم والتعبير

النائب غنايم: إخراج الحركة الإسلامية خارج القانون مصادرة لحرية التنظيم والتعبير
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (الموحدة)، الإعلان عن نية رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، العمل على إخراج الحركة الإسلامية خارج القانون ومنع نشاطاتها وإغلاق مؤسساتها، المسمار الأخير فيما يسمى الديمقراطية الإسرائيلية، ومؤشرا على أن نتنياهو ماض في مشروعه التهويدي الفاشي الذي يريد بالتالي إلغاء الحريات وحرمان المواطنين العرب، أحزابهم وحركاتهم، من حرية العمل والتنظيم والتعبير".

وأضاف النائب غنايم في بيان لوسائل الإعلام: "خلال اجتماع للحكومة يقارن نتنياهو بين الحركة الإسلامية وبين حركة كاخ العنصرية التي حظرت في إسرائيل بسبب مواقفها وبرنامجها العنصري القائم على التخلص من العرب. وهذه المقارنة تدل على مدى الخبث والعمى السياسي الذي يعاني منه؛ فمن الظلم المقارنة بين حركة دعت وتدعو إلى طرد العرب وقتلهم، وبين حركة هدفها خدمة قضايا العرب والمسلمين والدفاع عن حقوقهم ومقدساتهم. لم نقرأ ولم نلمس أية إشارة إلى أجندة عنصرية لدى الحركة الإسلامية إلا إذا اعتبر نتنياهو إغاثة المحتاجين ودعم الفقراء والوقوف إلى جانب قضايا الشعب الفلسطيني العادلة عنصرية".

وأكد غنايم أن "نتنياهو لا يطيق ولا يريد أن يرى أي حركة أو حزب يقف في وجه سياسات حكومته اليمينية ويفضحها. ويقض مضجعه أن تقف الحركة الإسلامية ضد محاولات التهويد وخاصة في المسجد الأقصى المبارك. إن نية نتنياهو يجب الرد عليها بمزيد من التكاتف والتعاون والتمسك بحقنا والدفاع عنه".

التعليقات