فيصل : البارد نموذجا للاعمار وليس للدمار
بيروت- دنيا الوطن
لمناسبة الذكرى السابعة لمأساة مخيم نهر البارد والذكرى 66 للنكبة الفلسطينية , ودعما لصمود الاسرى الاداريين المضربين عن الطعام . نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجانا جماهيريا ووطنيا حاشدا شارك فيه الألاف من ابناء المخيم يتقدمهم علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة وممثلوا الاحزاب والبلديات اللبنانية والمخاتير والفصائل واللجنة الشعبية وهيئة المناصرة والمؤسسات وحشد كبير من كوادر واعضاء وانصار الجبهة ومنظماتها الجماهيرية الديمقراطية والعاملين في الاونروا والمهنيين .
- ابتدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت والنشيدين على وقع الهتافات الوطنية والشعارات السياسية واعلام فلسطين ولبنان ورايات الجبهة وصور الاسرى والشهداء .
- كلمة الترحيب القاها المهندس نبيل احمد عضو قيادة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان .
- كلمة الجبهة الديمقراطية القاها عضو مكتبها السياسي وامينها في لبنان الرفيق علي فيصل استهلها بتوجيه التحية للبارد وشهدائه وصمود ابنائه وتحركاتهم المتواصلة التي تكللت بنتائج ايجابية على طريق الانجاز الكامل باعمار كل المخيم ورجوع عائلاته اليه , لان البارد نموذجا للاعمار وليس للدمار .
وقد عرض فيصل لاوضاع مخيم نهر البارد بعد مرور سبعة سنوات على مأساته .
داعيا الى تضافر جهود الاونروا والدولة والمنظمة من اجل توفير الاموال المطلوبة لاستكمال اعمار المخيم عبر الدعوة لعقد مؤتمر دولي ثاني على غرار مؤتمر فيينا , لان الاموال المتوفرة توقفت عند حدود الرزمة الرابعة , اضافة الى وضع حد للفساد وهدر المال والتلاعب بمواصفات دفتر الشروط ومساحات البيوت اضافة لتحمل الدولة مسؤولياتها تجاه المخيم الجديد وتسليم اراضي المنظمة والملعب ومعالجة مشكلات الهبة الايطالية وتسوية اوضاع 49 شابا من ابناء المخيم على خلفية الاحداث الماضية , وطالب ببناء مستشفى في البارد , ومركز لغسيل الكلى, وانتقد دور ادارة الاونروا في تعاطيها مع مأساة ابناء المخيم وحملها المسؤولية الكاملة للتداعيات السلبية الناتجة عن اجراءاتها بالغاء خطة الطوارىء والتاخر غير المبرر في تسليم بدل الايجارات والاغاثة والانقلاب على ما تم الاتفاق عليه مع الاونروا في ملف الاستشفاء والشؤون وبرنامج بدل الايجار.
وطالب فيصل الدولة اللبنانية اقرار الحقوق الانسانية ( حق العمل والتملك ) واعادة النظر باجراءاتها الاخيره اتجاه المهجرين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان ,لان ذلك يشكل اسهاما لبنانيا بتنظيم العلاقات الفلسطينية اللبنانية دعما لحق العودة وللسياسة الفلسطينية القائمة على الحياد الايجابي لان الفلسطينيين خارج التجاذبات اللبنانية والاقليمية .
وجه التحيات للاسرى والمعتقلين المضربين عن الطعام داعيا الى استراتيجية وطنية لدعم نضالهم من اجل الحرية بالعمل على تدويل قضيتهم .
واستكمال معركة الاعتراف الدولي بدولة فلسطين عبر المشاركة بالمنظمات والمؤسسات الدولية لمقاضاة قادة الاحتلال بسبب اعتقال مناضلي شعبنا وجرائم الحرب التي ارتكبت ضده وطالب بتصعيد التحركات الجماهيرية في الوطن والشتات.
رحب فيصل باتفاق المصالحة الاخير منتقدا المحاصصة الثنائية التي يتم على اساسها تشكيل الحكومة الفلسطينية مشددا على الشراكة الكاملة والتحضير لاجراء الانتخابات الشاملة على اساس التمثيل النسبي الكامل ودعوة الاطار القيادي للمنظمة للاجتماع من اجل وضع اليات تفعيل المنظمة الى جانب اعتماد استراتيجية نضالية متكاملة تستند لرفض العودة للمفاوضات استنادا لقرارات المجلس المركزي ورفض خطة كيري ويهودية الدولة والتصدي للاستيطان والجدار بالمقاومة الشعبية الشاملة .
- كلمة الجوار اللبناني القاها رئيس بلدية المحمرة السيد عبد المنعم عثمان شدد على علاقات حسن الجوار بين المخيم والقرى اللبنانية داعيا الجهات المعنية الى التدخل من اجل انهاء معاناة ابناء المخيم باعادة اعماره , واقرار الحقوق الانسانية للفلسطينيين في لبنان .
- وقد تخلل المهرجان وصلات فنية وغنائية لفرقة وطن التابعة لاتحاد الشباب الديمقراطي التي غنت لفلسطين والدولة والقدس والعودة والمخيم .


لمناسبة الذكرى السابعة لمأساة مخيم نهر البارد والذكرى 66 للنكبة الفلسطينية , ودعما لصمود الاسرى الاداريين المضربين عن الطعام . نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجانا جماهيريا ووطنيا حاشدا شارك فيه الألاف من ابناء المخيم يتقدمهم علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة وممثلوا الاحزاب والبلديات اللبنانية والمخاتير والفصائل واللجنة الشعبية وهيئة المناصرة والمؤسسات وحشد كبير من كوادر واعضاء وانصار الجبهة ومنظماتها الجماهيرية الديمقراطية والعاملين في الاونروا والمهنيين .
- ابتدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت والنشيدين على وقع الهتافات الوطنية والشعارات السياسية واعلام فلسطين ولبنان ورايات الجبهة وصور الاسرى والشهداء .
- كلمة الترحيب القاها المهندس نبيل احمد عضو قيادة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان .
- كلمة الجبهة الديمقراطية القاها عضو مكتبها السياسي وامينها في لبنان الرفيق علي فيصل استهلها بتوجيه التحية للبارد وشهدائه وصمود ابنائه وتحركاتهم المتواصلة التي تكللت بنتائج ايجابية على طريق الانجاز الكامل باعمار كل المخيم ورجوع عائلاته اليه , لان البارد نموذجا للاعمار وليس للدمار .
وقد عرض فيصل لاوضاع مخيم نهر البارد بعد مرور سبعة سنوات على مأساته .
داعيا الى تضافر جهود الاونروا والدولة والمنظمة من اجل توفير الاموال المطلوبة لاستكمال اعمار المخيم عبر الدعوة لعقد مؤتمر دولي ثاني على غرار مؤتمر فيينا , لان الاموال المتوفرة توقفت عند حدود الرزمة الرابعة , اضافة الى وضع حد للفساد وهدر المال والتلاعب بمواصفات دفتر الشروط ومساحات البيوت اضافة لتحمل الدولة مسؤولياتها تجاه المخيم الجديد وتسليم اراضي المنظمة والملعب ومعالجة مشكلات الهبة الايطالية وتسوية اوضاع 49 شابا من ابناء المخيم على خلفية الاحداث الماضية , وطالب ببناء مستشفى في البارد , ومركز لغسيل الكلى, وانتقد دور ادارة الاونروا في تعاطيها مع مأساة ابناء المخيم وحملها المسؤولية الكاملة للتداعيات السلبية الناتجة عن اجراءاتها بالغاء خطة الطوارىء والتاخر غير المبرر في تسليم بدل الايجارات والاغاثة والانقلاب على ما تم الاتفاق عليه مع الاونروا في ملف الاستشفاء والشؤون وبرنامج بدل الايجار.
وطالب فيصل الدولة اللبنانية اقرار الحقوق الانسانية ( حق العمل والتملك ) واعادة النظر باجراءاتها الاخيره اتجاه المهجرين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان ,لان ذلك يشكل اسهاما لبنانيا بتنظيم العلاقات الفلسطينية اللبنانية دعما لحق العودة وللسياسة الفلسطينية القائمة على الحياد الايجابي لان الفلسطينيين خارج التجاذبات اللبنانية والاقليمية .
وجه التحيات للاسرى والمعتقلين المضربين عن الطعام داعيا الى استراتيجية وطنية لدعم نضالهم من اجل الحرية بالعمل على تدويل قضيتهم .
واستكمال معركة الاعتراف الدولي بدولة فلسطين عبر المشاركة بالمنظمات والمؤسسات الدولية لمقاضاة قادة الاحتلال بسبب اعتقال مناضلي شعبنا وجرائم الحرب التي ارتكبت ضده وطالب بتصعيد التحركات الجماهيرية في الوطن والشتات.
رحب فيصل باتفاق المصالحة الاخير منتقدا المحاصصة الثنائية التي يتم على اساسها تشكيل الحكومة الفلسطينية مشددا على الشراكة الكاملة والتحضير لاجراء الانتخابات الشاملة على اساس التمثيل النسبي الكامل ودعوة الاطار القيادي للمنظمة للاجتماع من اجل وضع اليات تفعيل المنظمة الى جانب اعتماد استراتيجية نضالية متكاملة تستند لرفض العودة للمفاوضات استنادا لقرارات المجلس المركزي ورفض خطة كيري ويهودية الدولة والتصدي للاستيطان والجدار بالمقاومة الشعبية الشاملة .
- كلمة الجوار اللبناني القاها رئيس بلدية المحمرة السيد عبد المنعم عثمان شدد على علاقات حسن الجوار بين المخيم والقرى اللبنانية داعيا الجهات المعنية الى التدخل من اجل انهاء معاناة ابناء المخيم باعادة اعماره , واقرار الحقوق الانسانية للفلسطينيين في لبنان .
- وقد تخلل المهرجان وصلات فنية وغنائية لفرقة وطن التابعة لاتحاد الشباب الديمقراطي التي غنت لفلسطين والدولة والقدس والعودة والمخيم .




التعليقات