النيابة العامة تطالب بسجن سعيد نفاع 5 سنوات

النيابة العامة تطالب بسجن سعيد نفاع 5 سنوات
الداخل - دنيا الوطن
ما كاد ينتهي الاجتماع الجماهيري الاحتفالي الحاشد في شفاعمرو أمس ال24 من أيار 2014، في بيت رئيس لجنة التواصل الوطنيّة الشيخ عوني خنيفس، حتى نقلت قناة الميادين الفضائية خبرا عاجلا نقلا عن الموقع الالكتروني لصحيفة هآرتس، أن النيابة العامة تطالب المحكمة في ادعاءاتها الخطيّة للعقوبة، فرض ما بين سنتين (2) إلى خمس (5) سنوات سجنا للنائب السابق المحامي سعيد نفاع.

وقد أضافت النيابة: انها تعتمد في طلبها على رأي استشاري لأحد كبار رجال المخابرات عن الخطورة التي يتميّز بها طلال ناجي (!)

في تعقيبه الأولي لمراسل صحيفة هآرتس قال نفاع: لتوّنا خرجنا من اجتماع احتفالي بالإنجاز في محاكمة المشايخ وهذا ردّ النيابة الانتقامي.

للتوضيح والبيان أصدر هذا البيان:

أولا: تمت إدانتي يوم 6 نيسان 2014 ب-"الجرائم" التالية:

أ‌)  زيارة دولة عدو هي سوريّة (جدّي لأمي استشهد في الثورة السورية الكبرى 1925 فهل سوريّة بهذا على الأقل تكون عدوتي ؟!)

ب‌)  بتنظيم وفد المشايخ الدروز ومساعدتهم على زيارة دولة عدو. (علما وانني بعد 2007 وخروج النائب السابق عزمي بشارة ساعدت أناس من كل الطوائف).

ت‌) بلقاء عميل اجنبي. وهنا يجب التوضيح منعا للتحريض:

أدانتني المحكمة في هذا البند وفي جعبتها شهادة شاهدها المركزي السيّد نهاد ملحم الذي كان معي في اللقاء لا غير، وماذا قال هذا الشاهد:

" دخلنا مكتبا برفقة السائق الذي أقلنا لزيارة شكيب أبو جبل، كان فيه رجلا مع عين زجاجية ويد بلاستيكيّة لا أعرفه (؟!)، جلسنا حتى انتهى السائق أو عامل المكتب من تحضير فنجان قهوة، 20إلى 25 دقيقة، دار الحديث حول الانقسام الفلسطيني وسعيد تقريبا لم يتكلم... لم تذكر إسرائيل بتاتا خلال الحديث.".

وأنا قلت: "اقتُرِحت علي الزيارة وقبلت شربنا القهوة وتحدثنا عن الانقسام الفلسطيني الموضوع الذي كان يومها ملتهبا، شربنا القهوة في لقاء لم يتعدى النصف ساعة... فهل سلمته مثلا أخبار مفاعل ديمونا النووي التي أعرفها (؟!)"

على كل هذا تطالب النيابة ب-(5) سنوات سجن !

ثانيا: وقلت كذلك، هل كل من زار سورية ولبنان واليمن والسعودية التقى هنالك "أحباء صهيون" ومنقذي اليهود من النازية" وأنا الوحيد الذي التقيت "كارهي إسرائيل" ؟!

 القضيّة واضحة وضوح الشمس وعلى طريقة مثلنا الشعبي مع حفظ المقامات: "ربّي الذي في الزرع يتربّى الذي في البور".

التعليقات