هدنة جديدة بحمص.. ومعارك في إدلب والجيش السوري يقصف بلدتي دوما والمليحة بريف دمشق
رام الله - دنيا الوطن
كثف الجيش السوري، السبت، قصفه على بلدتي دوما والمليحة في ريف دمشق، في وقت شهدت منطقة الوعر في حمص التي تسيطر عليها المعارضة هدنة بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية.
كثف الجيش السوري، السبت، قصفه على بلدتي دوما والمليحة في ريف دمشق، في وقت شهدت منطقة الوعر في حمص التي تسيطر عليها المعارضة هدنة بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية.
ففي دوما بالغوطة الشرقية، قال وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من لندن مقراً له إن سلاح الجو السوري قصف بلدة دوما المحاصرة، التي يسيطر عليها مسلحون معارضون، السبت فيما كانت قوافل الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري توزع المساعدات.
وأوضح ناشطون أن إحدى الغارتين استهدفت المنطقة المجاورة لأحد مستودعات تخزين المساعدات، مشيرين إلى أنه رغم الغارة فقد تم توزيع هذه المساعدات.
وقال الناشط حسن تقي الدين إنه تم توزيع 400 طرد من المساعدات "على كل الغوطة الشرقية"، موضحاً أن هذه الكمية تعد "قليلة جداً".
وأشار تقي الدين إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها قوافل الأمم المتحدة والهلال الأحمر البلدة منذ مارس.
وفي المليحة، قال "اتحاد تنسيقيات الثورة" إن الجيش السوري استهدف البلدة الواقعة في الريف الدمشقي بثلاثة صواريخ "أرض-أرض" بالتزامن مع اشتباكات عنيفة على محاورها.
كما تعرضت البلدة لاحقاً لأكثر من 10 غارات جوية شنتها الطائرات الحربية، وفقاً لناشطين.
وفي إدلب قال ناشطون إن الجيش الحر اقتحم حاجز بلدة كفر ياسين بريف المدينة الجنوبي، وسيطر على البلدة بعد مواجهات مع القوات الحكومية.
وبث ناشطون على الإنترنت مشاهد لتصدي مقاتلي المعارضة لطائرات الجيش السوري في بلدة الغنطو بريف حمص الشمالي.
وفي ريف حلب، تواصل القصف من الطيران الحربي بلدة تل رفعت، وسقط برميلين متفجرين على حي مساكن هنانو وشن الطيران الحربي هجوما جويا على بلدة دارة عزة.
وشهد ريف اللاذقية اشتباكات بين مقاتلي "معركة الأنفال" من جهة والقوات الحكومية مدعومة بما يسمى "جيش الدفاع الوطني" من جهة أخرى في محيط المرصد 45 في جبل التركمان.
كما ارتفعت حصيلة القتلى في مدينة درعا في جنوب سوريا إلى 37 نتيجة قصف قام به مقاتلو المعارضة على تجمع انتخابي موال للرئيس السوري بشار الأسد، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم السبت.
اتفاق هدنة بقرب حمص
على صعيد آخر، قال ناشطان سوريان إن مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية اتفقوا، الجمعة، على هدنة في منطقة تسيطر عليها المعارضة بالقرب من حمص.
وأضاف الناشطان أن الهدنة ستمكن الطرفين من التفاوض حول اتفاق يسمح للمعارضة بمغادرة منطقة الوعر، المقابلة لنهر العاصي من جهة حمص.
وفي بداية مايو، بدأ اتفاق هدنة سمح فيما بعد بإجلاء المئات من مقاتلي المعارضة من معاقلهم في حمص القديمة.
وأوضح ناشطون أن إحدى الغارتين استهدفت المنطقة المجاورة لأحد مستودعات تخزين المساعدات، مشيرين إلى أنه رغم الغارة فقد تم توزيع هذه المساعدات.
وقال الناشط حسن تقي الدين إنه تم توزيع 400 طرد من المساعدات "على كل الغوطة الشرقية"، موضحاً أن هذه الكمية تعد "قليلة جداً".
وأشار تقي الدين إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها قوافل الأمم المتحدة والهلال الأحمر البلدة منذ مارس.
وفي المليحة، قال "اتحاد تنسيقيات الثورة" إن الجيش السوري استهدف البلدة الواقعة في الريف الدمشقي بثلاثة صواريخ "أرض-أرض" بالتزامن مع اشتباكات عنيفة على محاورها.
كما تعرضت البلدة لاحقاً لأكثر من 10 غارات جوية شنتها الطائرات الحربية، وفقاً لناشطين.
وفي إدلب قال ناشطون إن الجيش الحر اقتحم حاجز بلدة كفر ياسين بريف المدينة الجنوبي، وسيطر على البلدة بعد مواجهات مع القوات الحكومية.
وبث ناشطون على الإنترنت مشاهد لتصدي مقاتلي المعارضة لطائرات الجيش السوري في بلدة الغنطو بريف حمص الشمالي.
وفي ريف حلب، تواصل القصف من الطيران الحربي بلدة تل رفعت، وسقط برميلين متفجرين على حي مساكن هنانو وشن الطيران الحربي هجوما جويا على بلدة دارة عزة.
وشهد ريف اللاذقية اشتباكات بين مقاتلي "معركة الأنفال" من جهة والقوات الحكومية مدعومة بما يسمى "جيش الدفاع الوطني" من جهة أخرى في محيط المرصد 45 في جبل التركمان.
كما ارتفعت حصيلة القتلى في مدينة درعا في جنوب سوريا إلى 37 نتيجة قصف قام به مقاتلو المعارضة على تجمع انتخابي موال للرئيس السوري بشار الأسد، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم السبت.
اتفاق هدنة بقرب حمص
على صعيد آخر، قال ناشطان سوريان إن مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية اتفقوا، الجمعة، على هدنة في منطقة تسيطر عليها المعارضة بالقرب من حمص.
وأضاف الناشطان أن الهدنة ستمكن الطرفين من التفاوض حول اتفاق يسمح للمعارضة بمغادرة منطقة الوعر، المقابلة لنهر العاصي من جهة حمص.
وفي بداية مايو، بدأ اتفاق هدنة سمح فيما بعد بإجلاء المئات من مقاتلي المعارضة من معاقلهم في حمص القديمة.

التعليقات