اللجنة الدولية للمسيرة العالمية إلى القدس تستنكر القمع المستمر ضد المسيحيين الفلسطينيين في القدس

اللجنة الدولية للمسيرة العالمية إلى القدس تستنكر القمع المستمر ضد المسيحيين الفلسطينيين في القدس
رام الله - دنيا الوطن
تعرب اللجنة بشدة عن إدانتها للهجمات المتصاعدة ضد المسيحيين الفلسطينيين في القدس، التي شهدت تصعيدا كبيرا في الفترة التي تسبق الزيارة التي سيقوم بها البابا فرانسيس للقدس في 25 مايو الجاري.

وفي الوقت الذي تعتبر مدينة القدس هي المدينة الوحيدة في العالم التي صلى فيها جميع الأنبياء تأكيدا على وحدانية الديانات اليهودية والمسيحية والإسلام، ولكي تبقى القدس منارة السلام للبشرية جمعاء. فإن المدينة المقدسة تتعرض وبشكل واضح لعملية تطهير عرقي على يد دولة الاحتلال الإسرائيلي يتم بموجبها طرد السكان الفلسطينيين الأصليين، كما تتعرض القدس إلى حملة عنصرية لمحو الهوية الإسلامية والمسيحية من المدينة المقدسة وقد شهدت الأسابيع الأخيرة تسارعا في هذه الحملة العنصرية.

ففي الخامس من مايو الجاري، قام المتطرفون اليهود بالكتابة باللغة العبرية على الأعمدة الخارجية لمكتب جمعية الأساقفة في مركز نوتردام في الجزء الشرقي من القدس عبارات معادية للمسيحيين والمسلمين تضمنت " الموت للعرب والمسيحيين
وجميع أولئك الذين يكرهون إسرائيل".

وفي التاسع من مايو، قام المتطرفون اليهود مرة أخرى بكتابة شعارات معادية للمسيحية وللسيد المسيح على الجدار المجاور للكنيسة الرومانية في شارع "هاهوما هاشليشيت" في القدس تضمنت عبارات " دفع الثمن"، "داود ملك اليهود"،
يسوع هو القمامة كما كتبوا عبارة (الموت للعرب) على منزل عائلة المغربي في باب السلسة وعلى صندوق الكهرباء بالبلدة القديمة.

وفي الوقت نفسه، قام المتطرفون اليهود بعقد سلسلة من الاحتجاجات ضد زيارة البابا، وأصدروا تصريحات استفزازية تشكك بعلاقة المسيحية وحقها بالأراضي المقدسة

إن اللجنة الدولية للمسيرة العالمية إلى القدس إذ تدعو المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجرائم المروعة والمثيرة للكراهية، فإنها تؤكد أن هذه الجرائم ليست حالات فردية أو استثنائية، بل هي امتداد لسياسة دولة الاحتلال ومنهجها المستمر في قمع واضطهاد سكان القدس الأصليين من المسيحيين والمسلمين
الفلسطينيين

وتعتبر اللجنة الدولية للمسيرة أن فرض الاحتلال الإسرائيلي لحظر التجول على الأحياء المسيحية في القدس خلال زيارة البابا فرانسيس للمدينة هو مثال واضح على الإجراءات الصهيونية المستمرة لتهويد المدينة المقدسة وممارساتها الهادفة
إلى محو هويتها المسيحية والإسلامية.

وفي الختام تؤكد اللجنة الدولية للمسيرة العالمية إلى القدس أنها تتضامن مع إخواننا وأخواتنا المسيحيين الفلسطينيين في المدينة المقدسة، وتقف معهم في مواجهة حملة الكراهية والتطهير العرقي التي يتعرضون لها، وتدعو البابا فرانسيس، جنبا إلى جنب مع كل أصحاب الضمائر الحية في جميع أنحاء العالم، من أجل وقف إجراءات التهويد بحق القدس وبذل الجهد لتخليص المدينة المقدسة من الاحتلال الصهيوني والعمل على تحرير فلسطين.




التعليقات