ندوة في مكتبة بلدية نابلس بعنوان "علم الطاقة البشرية ومفاتيح النجاح"
رام الله - دنيا الوطن
عقد صالون الأستاذة الدكتورة أفنان دروزة الثقافي، وبالتعاون مع مكتبة بلدية نابلس، ندوتها السنوية حملت عنوان"علم الطاقة البشرية، ومفاتيح النجاح"، وذلك في حديقة مكتبة بلدية نابلس المعروفة بالمنشية، وأدار الندوة الطبيب المخبري وعضو الصالون الثقافي الدكتور وائل التكروري، وشارك فيها مجموعة من المختصين، والمدربين بعلم الطاقة البشرية، وبحضور جمع غفير من اساتذة الجامعات، والأطباء، ومهتمين بالتربية والتنمية البشرية، والثقافة .
وبدأت الندوة بأيات من الذكر الحكيم، والسلام الوطني الفلسطيني، وفي بدء الندوة ركز الدكتور التكروري على اهمية هذه الندوة العلمية المميزة، وأشاد بالمحاضرين، ووجه شكرا الى بلدية نابلس، ومكتبتها لتعاونها الدؤوب في المسيرة الثقافية، والأدبية، والعلمية .
وافتتحت الندوة الدكتورة أفنان دروزة، تناولت فيها الحديث عن أهمية صالونها الثقافي الذي يرعى هذه الندوة العلمية، وغيرها من النشاطات الثقافية، والفكرية، والتربوية، ويشارك في هذا الصالون، ويحاضر فيه ثلةٌ من الأكادميين، والمربيين، والأطباء، وغيرهم .ونوهت الدكتورة أفنان الى أهمية موضوع هذه الندوة العلمية التي يحاضر فيها ثلة من المختصين في علم الطاقة البشرية، وهو علم حديث على مستوى فلسطين، والعالم.
وألقى بعد ذلك مدير مكتبة بلدية نابلس الأستاذ ضرار طوقان كلمة بالنيابة عن رئيس بلدية نابلس المحامي الأستاذ غسان الشكعة، ونوه فيها إلى الدور الذي تقوم بها مكتبة بلدية نابلس في إثراء الثقافة، وتشجيع القراءة، والارتقاء بالحركة الثقافية عن طريق عقد ندوات ثقافية، وأدبية ، وعلمية، بالتعاون مع المراكز، والمؤسسات الثقافية، وأشار إلى الدور الفاعل لصالون الدكتورة أفنان دروزة ومساهمته في النهوض بالمشهد الثقافي في نابلس خاصة، وفلسطين عامة .
ثم تحدث أستاذ اللغة المساعد في جامعة القدس المفتوحة، وعضو الصالون، الدكتور جلال عيد عن أهمية صالون الدكتور أفنان جهد، وانجاز، والذي بدأ نشاطه منذ عشر سنوات، في ظروف نابلس الصعبة من اجتياح، وحصار، وأشار إلى أن الصالون عقد أكثر من تسعين ندوة، شارك فيها مختصون، وأكاديميون، وباحثون، في مجالات فكرية، وصوفية، وتربوية، وثقافية مختلفة .
وبدأت فقرات الندوة العلمية بورقة قدمها المختص بالبرمجة اللغوية العصبية، وعلم الطاقة البشرية، الدكتور نعمان الحنبلي، حملت عنوان "علم الطاقة البشرية،ومفاتيح النجاح"، تناول فيها تعريفاً بعلم الطاقة، ومفهومها، وكيفية إخراج الطاقة السلبية من حياتنا، ثم تناول مفاهيم قوانين وقواعد البرمجة العصبية، كما تطرق إلى كيفية التحكم بالمشاعر من خلال لغة الجسد، والمعالجة باستخدام علم البشرية .
ثم قدمت مدربة اليوغا ميرنا الخفش ورقة بعنوان " اليوغا .. صحة سليمة وعقل صافٍ وقلب هادئ"، تطرقت فيه الى تعريفٍ بعلم اليوغا، وأهميته في الحياة المعاصرة، موضحة أن اليوغا ليست مجرد حركات تأمل، بل هي مجموعة من الوضعيات ،والتمارين البدنية، التي تصاحبها تقنيات التنفس الصحيح، وتعلمك كيفية التوافق بتناغم بين الوضعية، وطريقة التنفس الصحيح، والسيطرة العقلية، وتصفيته من الجوانب السلبية،وذكرت الفوائد الصحية والطبية لليوغا، وتحسين الذاكرة، والتحصيل العلمي .
وبعد ذلك قدم المدرب في التنمية البشرية ورياضة الكاراتيه، الدكتور محمد بشارات ورقة بعنوان" كيف تستثمر طاقتك البشرية (مهارات علاجية)"، قدم فيه تمريناً عملياً مع الحضور، مركزاً على التنفس الصحيح الذي يقوم على أساس أن الشهيق هو دخول الطاقة الإيجابية، والزفير يعني إخراج الطاقة السلبية، وتطرق الى ممارسات سلبية خاطئة في حياة الناس العملية، من مثل عادة استهلاك الألبسة، والتركيز على الماديات فقط، فهو يرى بان هذه لا يمكن أن تجلب السعادة، منوهاً إلى أهمية تقوية الطاقة الإيجابية في حياة الناس .
وأخيراً قدم المختص والمدرب في علم الطاقة البشرية، وأستاذ الأدب والنقد المساعد في جامعة النجاح، الدكتور جبر خضير البيتاوي، ورقة عمل بعنوان " الطاقة الروحية، بين العلم والدين"، استعرض فيها أن الله تعالى خلق هذا الإنسان ليكون خليفته في الأرض، لهذا وضع فيه من القدرات والطاقات العظيمة، من الطاقة العقلية، والقلبية، والنفسية، والروحية، قال تعالى" فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين" , وتطرق الى اهتمام علماء المسلمين بعلم الطاقة البشرية، وان الرسول "ص" حث على أن أفكار الإنسان، وأحلامه، ونواياه، هي التي تحدد أفعاله إيجابياً، او سلباً، مستنداً إلى آيات كريمات، وأحاديث شريفة، مؤكداً على أن علم الطاقة البشرية يتوافق مع الإسلام .
وفي ختام الندوة العلمية دار حوار مستفيض من الحضور الذي أشاد بأهمية موضوع الندوة، وطالبوا بعقد المزيد منها، ومن جهتهم أجاب المشاركون على أسئلة، واستفسارات الحضور .
عقد صالون الأستاذة الدكتورة أفنان دروزة الثقافي، وبالتعاون مع مكتبة بلدية نابلس، ندوتها السنوية حملت عنوان"علم الطاقة البشرية، ومفاتيح النجاح"، وذلك في حديقة مكتبة بلدية نابلس المعروفة بالمنشية، وأدار الندوة الطبيب المخبري وعضو الصالون الثقافي الدكتور وائل التكروري، وشارك فيها مجموعة من المختصين، والمدربين بعلم الطاقة البشرية، وبحضور جمع غفير من اساتذة الجامعات، والأطباء، ومهتمين بالتربية والتنمية البشرية، والثقافة .
وبدأت الندوة بأيات من الذكر الحكيم، والسلام الوطني الفلسطيني، وفي بدء الندوة ركز الدكتور التكروري على اهمية هذه الندوة العلمية المميزة، وأشاد بالمحاضرين، ووجه شكرا الى بلدية نابلس، ومكتبتها لتعاونها الدؤوب في المسيرة الثقافية، والأدبية، والعلمية .
وافتتحت الندوة الدكتورة أفنان دروزة، تناولت فيها الحديث عن أهمية صالونها الثقافي الذي يرعى هذه الندوة العلمية، وغيرها من النشاطات الثقافية، والفكرية، والتربوية، ويشارك في هذا الصالون، ويحاضر فيه ثلةٌ من الأكادميين، والمربيين، والأطباء، وغيرهم .ونوهت الدكتورة أفنان الى أهمية موضوع هذه الندوة العلمية التي يحاضر فيها ثلة من المختصين في علم الطاقة البشرية، وهو علم حديث على مستوى فلسطين، والعالم.
وألقى بعد ذلك مدير مكتبة بلدية نابلس الأستاذ ضرار طوقان كلمة بالنيابة عن رئيس بلدية نابلس المحامي الأستاذ غسان الشكعة، ونوه فيها إلى الدور الذي تقوم بها مكتبة بلدية نابلس في إثراء الثقافة، وتشجيع القراءة، والارتقاء بالحركة الثقافية عن طريق عقد ندوات ثقافية، وأدبية ، وعلمية، بالتعاون مع المراكز، والمؤسسات الثقافية، وأشار إلى الدور الفاعل لصالون الدكتورة أفنان دروزة ومساهمته في النهوض بالمشهد الثقافي في نابلس خاصة، وفلسطين عامة .
ثم تحدث أستاذ اللغة المساعد في جامعة القدس المفتوحة، وعضو الصالون، الدكتور جلال عيد عن أهمية صالون الدكتور أفنان جهد، وانجاز، والذي بدأ نشاطه منذ عشر سنوات، في ظروف نابلس الصعبة من اجتياح، وحصار، وأشار إلى أن الصالون عقد أكثر من تسعين ندوة، شارك فيها مختصون، وأكاديميون، وباحثون، في مجالات فكرية، وصوفية، وتربوية، وثقافية مختلفة .
وبدأت فقرات الندوة العلمية بورقة قدمها المختص بالبرمجة اللغوية العصبية، وعلم الطاقة البشرية، الدكتور نعمان الحنبلي، حملت عنوان "علم الطاقة البشرية،ومفاتيح النجاح"، تناول فيها تعريفاً بعلم الطاقة، ومفهومها، وكيفية إخراج الطاقة السلبية من حياتنا، ثم تناول مفاهيم قوانين وقواعد البرمجة العصبية، كما تطرق إلى كيفية التحكم بالمشاعر من خلال لغة الجسد، والمعالجة باستخدام علم البشرية .
ثم قدمت مدربة اليوغا ميرنا الخفش ورقة بعنوان " اليوغا .. صحة سليمة وعقل صافٍ وقلب هادئ"، تطرقت فيه الى تعريفٍ بعلم اليوغا، وأهميته في الحياة المعاصرة، موضحة أن اليوغا ليست مجرد حركات تأمل، بل هي مجموعة من الوضعيات ،والتمارين البدنية، التي تصاحبها تقنيات التنفس الصحيح، وتعلمك كيفية التوافق بتناغم بين الوضعية، وطريقة التنفس الصحيح، والسيطرة العقلية، وتصفيته من الجوانب السلبية،وذكرت الفوائد الصحية والطبية لليوغا، وتحسين الذاكرة، والتحصيل العلمي .
وبعد ذلك قدم المدرب في التنمية البشرية ورياضة الكاراتيه، الدكتور محمد بشارات ورقة بعنوان" كيف تستثمر طاقتك البشرية (مهارات علاجية)"، قدم فيه تمريناً عملياً مع الحضور، مركزاً على التنفس الصحيح الذي يقوم على أساس أن الشهيق هو دخول الطاقة الإيجابية، والزفير يعني إخراج الطاقة السلبية، وتطرق الى ممارسات سلبية خاطئة في حياة الناس العملية، من مثل عادة استهلاك الألبسة، والتركيز على الماديات فقط، فهو يرى بان هذه لا يمكن أن تجلب السعادة، منوهاً إلى أهمية تقوية الطاقة الإيجابية في حياة الناس .
وأخيراً قدم المختص والمدرب في علم الطاقة البشرية، وأستاذ الأدب والنقد المساعد في جامعة النجاح، الدكتور جبر خضير البيتاوي، ورقة عمل بعنوان " الطاقة الروحية، بين العلم والدين"، استعرض فيها أن الله تعالى خلق هذا الإنسان ليكون خليفته في الأرض، لهذا وضع فيه من القدرات والطاقات العظيمة، من الطاقة العقلية، والقلبية، والنفسية، والروحية، قال تعالى" فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين" , وتطرق الى اهتمام علماء المسلمين بعلم الطاقة البشرية، وان الرسول "ص" حث على أن أفكار الإنسان، وأحلامه، ونواياه، هي التي تحدد أفعاله إيجابياً، او سلباً، مستنداً إلى آيات كريمات، وأحاديث شريفة، مؤكداً على أن علم الطاقة البشرية يتوافق مع الإسلام .
وفي ختام الندوة العلمية دار حوار مستفيض من الحضور الذي أشاد بأهمية موضوع الندوة، وطالبوا بعقد المزيد منها، ومن جهتهم أجاب المشاركون على أسئلة، واستفسارات الحضور .

التعليقات