أبوالفضل : لقد كان لصوت المرأة دورا هاما وعاملا حاسما في عملية الأستفتاء على الدستور

القاهرة : وليد سلام

حضر الأمين العام لحزب نصر بلادى الكاتب السياسى محمد أبوالفضل ندوة {المرأة ضد التهميش} والتى عقدت بدار الكتب والوثائق المصرية وقد ألقى كلمة نيابة عن رئيس حزب نصر بلادى الدكتور حلمى الحديدى أعرب فيها عن سعادته بحضور هذا اللقاء ، موجهاَ الشكر للمرأة المصرية في كل مكان على تعاونها واندفاعها الجيد وحماسها منقطع النظير أثناء الاستحقاق الوطني المتمثل بالأستفتاء على الدستور التي أجري في 14-15 من يناير الماضي .
وقال أبوالفضل "لقد كان لصوت المرأة دورا هاما وعاملا حاسما في عملية الاستفتاءعلى الدستور ، فنقدر تقديرا عاليا الوعي المتنامي والمتزايد في القطاع النسائي وهو ماكنا نأمله وما نعمل من اجل تحقيق المزيد من تنامي هذا الوعي في القطاع النسائي باعتبار المرأة تشكل نصف المجتمع ".
وأضاف " المرأة المصرية كان صوتها مع الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية ومع كل شيء جميل، فالمرأة تحب أن ترى مصر امنا مستقرا وكان صوتها فاعلا وعظيما في كل مكان سواء في المدينة او في الريف " , مكرراَ الشكر لكل فتاة وامرأة وأم ذهبن للإدلاء بأصواتهن في الاستفتاء ومن سيذهبن للمشاركة فى الأقتراع بالأنتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحليات القادمة .
وتابع قائلا:" المرأة هي الأم والأخت والزوجة وهي نصف المجتمع والمجتمع مكون من رجل وإمرأة .. معتبرا أن آي تمييز في هذا الشأن غير سوي ويرجع لتراكم كم كبير من موروثات التخلف الذي مايزال يجر اذياله بالرغم من مضي 44 عاما منذ قيام الثورة المباركة ".

وخاطب النساء قائلا :" المرأة هي نصف المجتمع وعليكن المنافسة للدخول إلى المجالس المحلية و مجلس النواب، ومن كانت كفؤة ومتعلمة ومستقيمة وصالحة سيحالفها الحظ بالفوز للوصول إلى هذه المؤسسات والمهم هو الاستقامة والصلاح والكفاءة والقدرة على العطاء والابداع مثلها مثل الرجل مع العلم أنه ليس كل الرجال مبدعون ولا كل النساء مبدعات وهناك الصالحون وهناك غير الصالحين من الرجال والنساء كما أن هناك عاطلين وعاطلات فلا يجوز التمييز بين اي من الجنسين ".

وقال أبوالفضل يجب ان نعي ان التمييز في هذا ماهو الا انشداد للماضي وموروثات التخلف من العهد الجاهلى الذي كان الحديث خلاله عن المرأة يتسم بالسخرية والانتقاص منها بل أن الحديث عن أي إمرأة كان بمثابة الشتيمة .. معتبرا أن ذلك تمييز رجعي متخلف وغير مسؤول ضد المرأة التي هي الأم بكل ما تعنيه من معنى ولولاها لما كان الرجل موجودا ".
وأنتقد استخدام المرأة كسلعة من قبل البعض .
وقال :" لايجوز ان تتحول المرأة الى سلعة سواء في الزواج او في العمل السياسي لانه ظهرت في الأونه الأخيرة مع الأسف حالات زواج استخدمت فيها المرأة كسلعة في حين أنه من المفروض على ولي امر المرأة أن يختار لأبنته الزوج الأفضل ديننا وخلقا لتعيش معه مستورة وسعيدة ومستقرة ".
وقال :" أن التعامل مع المرأة كسلعة للبيع والشراء ورهن أختيار شريك حياتها بمقدار مايدفع وحجم ثروته أسلوب يرفضه الشرع والقيم والإخلاق " .
وأضاف " لا يجوز على ولي الأمر استخدام ابنته أو أخته سلعة مقابل حفنه من المال هذا لا يجوز شرعا وعلى العلماء والشخصيات الاجتماعية توعية الناس بأهمية تيسير الزواج للشباب والشابات دون اي مقايضة للمرأة بالمال كون ذلك غير جائز ".
كما أنتقد استغلال بعض القوى السياسية للمرأه في العمل السياسي لكن دون أن يعطوها حقوقها وامتيازاتها .
وقال :"هذا لايجوز وينبغي على المرأة ان لاتقبل على نفسها ان تبقى سلعة في أيدي أي من القوى السياسية وعليها أن تقول لتلك القوى ياتقبلونا ونكون شركاء في السراء والضراء أو فلا ".. مشددا أنه لا يجوز التحريض عبر من يدعون صفة المرشدين والمرشدات والمتسولين والمتسولات في الاحياء ويساءلون المواطنيين بالقول .. هل أنتخبتم ؟ وعند إجابتهم بنعم يردون عليهم ان الله تعالى سيدخلهم النار وعندما يسأل المواطنون لماذا؟ يقول أولئك المتسولون لانه ارتفعت الاسعار وكيف صوتم في هذه الانتخابات وبحيث يصبح هؤلاء العامة من النساء ضحية مستغلة من هذه القوى ويستعملونها ويحركونها بالريموت كنترول ويتسولون بها في الشوارع للتحريض والمرأة في الغالب عاطفية بطبيعة الحال عاطفية وطيبة وتصدق الكلام وكأن صوتها هو من سبب ارتفاع الاسعار غير مدركة ان الاسعار ارتفعت دوليا ولم يرفعها وزير التجارة ولا رئيس الوزراء ".
وتابع قائلا :"صحيح نحن ننتقد وزارة الصناعة والتجارة ونحثها على تشديد الرقابة وضبط التجار المستغلين لكننا لا نتباكى في الاحياء لدى البسطاء من بناتنا وامهاتنا ونقول لهن .. انظرن الظلم ستدخلن النار لأنكن صوتن لارتفاع الاسعار.. وهات يا بكا والمرأة بطبيعتها طيبة وعاطفية "..داعيا إلى عدم تصديق الدجالين والكذابين والمخادعين والمنافقين والمنافقات.

التعليقات