الأوقاف تفتتح مسجد بلال بن رباح بغزة ومسجد الرحمة برفح
رام الله - دنيا الوطن
شدد رئيس الوزراء الفلسطيني د. إسماعيل هنية على تمسك حكومته وحركته بنهج المقاومة وأنه لا يمكن للمصالحة أن تكون بديلاً عن خيار المقاومة, مشيراً الى أن المصالحة تأتي تعزيزاً وحفاظاً على سلاح المقاومة لردع جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا.
وجدد هنية خلال افتتاح لمسجد بلال بن رباح بحي الشجاعية شرق غزة نفيه بإمكانية التنازل عن الثوابت الفلسطينية، وعلى رأسها القدس التي تتعرض لمخططات التهويد الصهيونية صباح مساء، مؤكداً أن الحكومة وحماس مصممون على تحرير القدس من دنس الاحتلال، وتحرير الأسرى الذين يتحدون الاحتلال بأمعائهم الخاوية.
مضيفاً أن حماس دخلت الحكم خدمةً للشعب، وهي تغادره الآن ببناء المساجد بمختلف محافظات قطاع غزة.
وشكر رئيس الوزراء المتبرع الذي قام بدعم هذا المسجد مالياً، مثمناً دور أهالي الحي وقادته بتعاونهم على إخراج المسجد للنور بشكله النهائي في مدة قصيرة.
بدوره، قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية أ. د. إسماعيل رضوان "إن رسالة المساجد هو ترسيخ الايمان والعقيدة في نفوس الناس" حيث كانت وما زالت منارات للعلم والعلماء".
وأوضح أن بناء المساجد التي يشهدها قطاع غزى في هذه المرحلة، يأتي إيماناً بدور وزارته لأهمية هذه المساجد ودورها التربوي والإيماني والجهادي بتوعية المواطنين.
يشار إلى إن افتتاح مسجد الصحابي بلال بن رباح بحي الشجاعية، يأتي بعد افتتاح الحكومة ووزارة الأوقاف للعديد من المساجد في الأيام القليلة الماضية بمختلف محافظات قطاع غزة، والتي كان آخرها وضع حجر الأساس لمسجد الميناء غرب مدينة غزة.
وفي ذات السياق افتتح وزير الأوقاف أ. د. إسماعيل رضوان مسجد الرحمة في منطقة القرية السويدية على شاطئ البحر بمحافظة رفح, بحضور ومشاركة مستشار الوزير د. وليد عويضة ومدير أوقاف رفح ا. رجائي حسين الى جانب لفيف من الوجهاء والمخاتير والعلماء والشخصيات وحشد من المصلين.
وأكد وزير الأوقاف على دور المساجد ورسالتها الإيمانية والجهادية والاجتماعية ودورها في تنمية الإيمان والعقيدة وتحقيق رسالة التكافل الاجتماعي, وقال: لابد أن يكون المسجد مدرسة وجامعة ودار للعلم والقضاء وبيت المجاهدين, داعياً إلى عمارة المساجد بالصلاة والقيام والاعتكاف وقراءة القرآن ودروس العلم وحلقات الذكر .
وأشار رضوان إلى أن المساجد تُعد معاقل للمجاهدين ومحاضن لتربية الأجيال والنشء وتأسيس جيش الإيمان والتحرير وجيش الأسرى والمسرى, وأضاف :" نفتتح المساجد وعيوننا ترنو إلى القدس والأقصى الذي سيحرره جيش القرآن الذين تربوا في المساجد".
كما بارك وزير الأوقاف جهود الخيرين من أبناء شعبنا سواء بالداخل أو بالخارج على دورهم ودعمهم في افتتاح المساجد, سائلًا الله أن يكون ذلك في ميزان حسناتهم.
وجدد هنية خلال افتتاح لمسجد بلال بن رباح بحي الشجاعية شرق غزة نفيه بإمكانية التنازل عن الثوابت الفلسطينية، وعلى رأسها القدس التي تتعرض لمخططات التهويد الصهيونية صباح مساء، مؤكداً أن الحكومة وحماس مصممون على تحرير القدس من دنس الاحتلال، وتحرير الأسرى الذين يتحدون الاحتلال بأمعائهم الخاوية.
مضيفاً أن حماس دخلت الحكم خدمةً للشعب، وهي تغادره الآن ببناء المساجد بمختلف محافظات قطاع غزة.
وشكر رئيس الوزراء المتبرع الذي قام بدعم هذا المسجد مالياً، مثمناً دور أهالي الحي وقادته بتعاونهم على إخراج المسجد للنور بشكله النهائي في مدة قصيرة.
بدوره، قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية أ. د. إسماعيل رضوان "إن رسالة المساجد هو ترسيخ الايمان والعقيدة في نفوس الناس" حيث كانت وما زالت منارات للعلم والعلماء".
وأوضح أن بناء المساجد التي يشهدها قطاع غزى في هذه المرحلة، يأتي إيماناً بدور وزارته لأهمية هذه المساجد ودورها التربوي والإيماني والجهادي بتوعية المواطنين.
يشار إلى إن افتتاح مسجد الصحابي بلال بن رباح بحي الشجاعية، يأتي بعد افتتاح الحكومة ووزارة الأوقاف للعديد من المساجد في الأيام القليلة الماضية بمختلف محافظات قطاع غزة، والتي كان آخرها وضع حجر الأساس لمسجد الميناء غرب مدينة غزة.
وفي ذات السياق افتتح وزير الأوقاف أ. د. إسماعيل رضوان مسجد الرحمة في منطقة القرية السويدية على شاطئ البحر بمحافظة رفح, بحضور ومشاركة مستشار الوزير د. وليد عويضة ومدير أوقاف رفح ا. رجائي حسين الى جانب لفيف من الوجهاء والمخاتير والعلماء والشخصيات وحشد من المصلين.
وأكد وزير الأوقاف على دور المساجد ورسالتها الإيمانية والجهادية والاجتماعية ودورها في تنمية الإيمان والعقيدة وتحقيق رسالة التكافل الاجتماعي, وقال: لابد أن يكون المسجد مدرسة وجامعة ودار للعلم والقضاء وبيت المجاهدين, داعياً إلى عمارة المساجد بالصلاة والقيام والاعتكاف وقراءة القرآن ودروس العلم وحلقات الذكر .
وأشار رضوان إلى أن المساجد تُعد معاقل للمجاهدين ومحاضن لتربية الأجيال والنشء وتأسيس جيش الإيمان والتحرير وجيش الأسرى والمسرى, وأضاف :" نفتتح المساجد وعيوننا ترنو إلى القدس والأقصى الذي سيحرره جيش القرآن الذين تربوا في المساجد".
كما بارك وزير الأوقاف جهود الخيرين من أبناء شعبنا سواء بالداخل أو بالخارج على دورهم ودعمهم في افتتاح المساجد, سائلًا الله أن يكون ذلك في ميزان حسناتهم.

التعليقات