بيان صادر عن الأونروا بشأن إغلاق مراكزها في مخيم نهر البارد
تأسف الأونروا لتصاعد الاحتجاجات الأخيرة في مخيم نهر البارد شمال لبنان، والتي أسفرت عن إغلاق منشآت الأونروا ومنع موظفيها من استئناف عملهم وتزويد الخدمات اللازمة لسكان مخيم نهر البارد.
وتعبّر الأونروا عن أسفها بشكل خاص حيال الإجراءات العدوانية غير الضرورية التي اتخذها المتظاهرون صباح اليوم والتي أجبرت مهندسي الأونروا على ترك مواقع البناء مما أدّى إلى تعليق أعمال البناء من قبل المقاولين.
تشدد الوكالة أن هذا السلوك غير البنّاء الذي اعتمده المحتجون سيؤثر مباشرةً على سكان مخيم نهر البارد كما سيتم تأجيل الجدول الزمني لإنجاز الوحدات السكنية وتسليمها.
إن تعطيل المتظاهرين لعمل المهندسين والمقاولين يعرقل قدرة الأونروا على جذب الأموال من الجهات المانحة من أجل الحصول على موارد جديدة لاستكمال بناء المخيمات، كما يحدّ هذا التعطيل من قدرة الوكالة على مواصلة تقديم الخدمات الضرورية إلى سكان المخيم، من ضمنهم المحتجين.
يذكر أن اعتصام الأهالي جاء بسبب "سياسة الأونروا" تجاه أهالي المخيم وتأخيرها في عملية الإعمار الذي من المتوجب أن ينتهي قبل 3 سنوات على حد أقصى كما يقول المعتصمون .
وتعبّر الأونروا عن أسفها بشكل خاص حيال الإجراءات العدوانية غير الضرورية التي اتخذها المتظاهرون صباح اليوم والتي أجبرت مهندسي الأونروا على ترك مواقع البناء مما أدّى إلى تعليق أعمال البناء من قبل المقاولين.
تشدد الوكالة أن هذا السلوك غير البنّاء الذي اعتمده المحتجون سيؤثر مباشرةً على سكان مخيم نهر البارد كما سيتم تأجيل الجدول الزمني لإنجاز الوحدات السكنية وتسليمها.
إن تعطيل المتظاهرين لعمل المهندسين والمقاولين يعرقل قدرة الأونروا على جذب الأموال من الجهات المانحة من أجل الحصول على موارد جديدة لاستكمال بناء المخيمات، كما يحدّ هذا التعطيل من قدرة الوكالة على مواصلة تقديم الخدمات الضرورية إلى سكان المخيم، من ضمنهم المحتجين.
يذكر أن اعتصام الأهالي جاء بسبب "سياسة الأونروا" تجاه أهالي المخيم وتأخيرها في عملية الإعمار الذي من المتوجب أن ينتهي قبل 3 سنوات على حد أقصى كما يقول المعتصمون .

التعليقات