ماذا بعد... اتفاق الشاطئ؟
خاص دنيا الوطن
الأستاذ الدكتور رياض علي العيلة
وقاربت الأسابيع الخمسة على الانتهاء، المدة المقررة لتشكيل "حكومة الإنقاذ الوطني" أو " حكومة التكنوقراط،"، كذلك وحسب ما تتداولها المصادر المتعددة، فإن الحكومة قد اقتربت لترى النور، فالهدف الأساس لهذه الحكومة تهيئة البيئة والمناخ الاجتماعي بين أفراد الشعب، لتعود المحبة والمودة وحب الآخرين، وتذليل العقبات ورفع الحصار - الذي رافق ثمان سنوات من الانقسام - عبر فتح المنافذ وتسهيل حركة التنقل للأفراد وللبضائع، واستعادة الكهرباء، والسولار، ولكن من الأهمية بمكان الإعداد لإجراء الانتخابات العامة وتفعيل حركتي حماس والجهاد في إطار منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة بناءها على أسس توافقية، وذلك انطلاقا من:
التأكيد على منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني، والسلطة الوطنية الفلسطينية برنامجا وطنيا جامعا منبثقا عنها، يقوم على أساس الشراكة والوفاق الوطني، وصولا لإرساء أسس البناء للدولة الفلسطينية بمؤسساتها وأجهزتها ونظمها وقوانينها . تراجع الفصائل الفلسطينية عن نزعة الوصاية سواء على المقاومة أو المفاوضات - لإنجاح المصالحة- فالشعب الفلسطيني (أباً عن جِد) مقاوم للاحتلال، وجميع فصائله الوطنية والإسلامية هي فصائل مقاومة قدمت للثورة خيرة قياداتها وكوادرها شهداء وأسرى وجرحى. تكاتف الجهود لإعادة إطلاق مسيرة العمل الوطني في ضوء برنامج وآليات متفق عليها، يقوم على قاعدة الثقة ولا يكون مرتكزا فقط على النيات أو الحاجة وحسب، بل يكون جامعا للقواسم المشتركة في البرامج بين كافة الفصائل والأطياف السياسية، التي ستوطد قوة الوحدة الوطنية وتعيد الحيوية للقضية الفلسطينية، تبني إستراتيجية مشتركة لمختلف الفصائل والأطياف السياسية وتكون عنوان العلاقة بينهم تحقيق الأهداف الفلسطينية، وليس تقاسم وزراء!! السلطة الفلسطينية أو إدارة ما بعد انتهاء الانقسام الذي أعلن من قبل حركتي فتح وحماس. الاستفادة وتقيم الأمور واستخلاص العبر من السنوات الثماني العجاف، حتى لا تتكرر الأيام السوداء منها. واختم بالقول، نأمل... ومطلوب من القيادة الفلسطينية بكافة أطيافها وفصائلها... وكما يريد شعب فلسطين الذي لا يقبل مطلقًا الرجوع للخلف!! ... الاستمرار في ملف المصالحة حتى النهاية... على الرغم من عدم سهولة تنفيذ الاتفاق ومحي ما خلفته ثماني سنوات من الانقسام بشكل سريع... فعوامل الفشل أكثر من عوامل النجاح... إذا تمسك كل طرف برؤيته الحزبية والمصلحية الضيقة!! وللابتعاد عن خطر الفشل، يتطلب من الجميع عمل كل ما يمكن عمله وخاصة تهيئة المناخ أمام الحكومة المقبلة (التي ستحمل برنامجا وطنيا وسياسيا) للبدء بالمصالحة المجتمعية وصولًا إلى بناء برنامج سياسي يجسد القواسم المشتركة، ويعيد بناء الفكر الفلسطيني المرتكز على عقيدة وطنية، قادرة على مواجهة ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى إفشال المصالحة وإبقاء السلطة أسيرة للانقسام التي تبعدها عن تحقيق أهداف شعبنا الفلسطيني في الحرية والعودة والاستقلال وتقرير المصير. .. والقيادة الفلسطينية...ومن ورائها شعب فلسطين بصموده وشموخه... تعي جيدا مخططات سلطات الاحتلال ...وستقف موحدة سدا منيعا أمامها... ويا جبل ما يهزك ريح...
الأستاذ الدكتور رياض علي العيلة
وقاربت الأسابيع الخمسة على الانتهاء، المدة المقررة لتشكيل "حكومة الإنقاذ الوطني" أو " حكومة التكنوقراط،"، كذلك وحسب ما تتداولها المصادر المتعددة، فإن الحكومة قد اقتربت لترى النور، فالهدف الأساس لهذه الحكومة تهيئة البيئة والمناخ الاجتماعي بين أفراد الشعب، لتعود المحبة والمودة وحب الآخرين، وتذليل العقبات ورفع الحصار - الذي رافق ثمان سنوات من الانقسام - عبر فتح المنافذ وتسهيل حركة التنقل للأفراد وللبضائع، واستعادة الكهرباء، والسولار، ولكن من الأهمية بمكان الإعداد لإجراء الانتخابات العامة وتفعيل حركتي حماس والجهاد في إطار منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة بناءها على أسس توافقية، وذلك انطلاقا من:
التأكيد على منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني، والسلطة الوطنية الفلسطينية برنامجا وطنيا جامعا منبثقا عنها، يقوم على أساس الشراكة والوفاق الوطني، وصولا لإرساء أسس البناء للدولة الفلسطينية بمؤسساتها وأجهزتها ونظمها وقوانينها . تراجع الفصائل الفلسطينية عن نزعة الوصاية سواء على المقاومة أو المفاوضات - لإنجاح المصالحة- فالشعب الفلسطيني (أباً عن جِد) مقاوم للاحتلال، وجميع فصائله الوطنية والإسلامية هي فصائل مقاومة قدمت للثورة خيرة قياداتها وكوادرها شهداء وأسرى وجرحى. تكاتف الجهود لإعادة إطلاق مسيرة العمل الوطني في ضوء برنامج وآليات متفق عليها، يقوم على قاعدة الثقة ولا يكون مرتكزا فقط على النيات أو الحاجة وحسب، بل يكون جامعا للقواسم المشتركة في البرامج بين كافة الفصائل والأطياف السياسية، التي ستوطد قوة الوحدة الوطنية وتعيد الحيوية للقضية الفلسطينية، تبني إستراتيجية مشتركة لمختلف الفصائل والأطياف السياسية وتكون عنوان العلاقة بينهم تحقيق الأهداف الفلسطينية، وليس تقاسم وزراء!! السلطة الفلسطينية أو إدارة ما بعد انتهاء الانقسام الذي أعلن من قبل حركتي فتح وحماس. الاستفادة وتقيم الأمور واستخلاص العبر من السنوات الثماني العجاف، حتى لا تتكرر الأيام السوداء منها. واختم بالقول، نأمل... ومطلوب من القيادة الفلسطينية بكافة أطيافها وفصائلها... وكما يريد شعب فلسطين الذي لا يقبل مطلقًا الرجوع للخلف!! ... الاستمرار في ملف المصالحة حتى النهاية... على الرغم من عدم سهولة تنفيذ الاتفاق ومحي ما خلفته ثماني سنوات من الانقسام بشكل سريع... فعوامل الفشل أكثر من عوامل النجاح... إذا تمسك كل طرف برؤيته الحزبية والمصلحية الضيقة!! وللابتعاد عن خطر الفشل، يتطلب من الجميع عمل كل ما يمكن عمله وخاصة تهيئة المناخ أمام الحكومة المقبلة (التي ستحمل برنامجا وطنيا وسياسيا) للبدء بالمصالحة المجتمعية وصولًا إلى بناء برنامج سياسي يجسد القواسم المشتركة، ويعيد بناء الفكر الفلسطيني المرتكز على عقيدة وطنية، قادرة على مواجهة ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى إفشال المصالحة وإبقاء السلطة أسيرة للانقسام التي تبعدها عن تحقيق أهداف شعبنا الفلسطيني في الحرية والعودة والاستقلال وتقرير المصير. .. والقيادة الفلسطينية...ومن ورائها شعب فلسطين بصموده وشموخه... تعي جيدا مخططات سلطات الاحتلال ...وستقف موحدة سدا منيعا أمامها... ويا جبل ما يهزك ريح...

التعليقات