تحت شعار "اعرف رئيسك وقرر مصيرك" حوار حزبي وشعبي حول رؤية مرشحا الرئاسة
رام الله - دنيا الوطن
نظم المركز المصري لحقوق الانسان ندوة بعنوان "اعرف رئيسك وقرر مصيرك"، فى إطار حملة المركز بشان التوعية الانتخابية للمواطنين، بالتعاون مع اللجنة الشعبية للتوعية العامة بحدائق القبة، بحضور محمود عبد الله عضو الهيئة المركزية لحزب التجمع ، خالد حواس عضو الهيئة المركزية لحزب التحالف الشعبي ، وعدد من المثقفين والسياسيين والاعلاميين.
في البداية قال صفوت جرجس مدير المركز المصري لحقوق الانسان أن هذه الندوة تأتى في إطار القاء الضوء على برامج المرشحين للرئاسة، ومحاولة تقديم رؤية أوضح لما سيقدمه كل مرشح للمجتمع، وأن المركز راعى اختيار تيارات مؤيدة لمرشحا الرئاسة، بحيث يقدم كل حزب للناخبين مقومات دعمه لكل مرشح، بعد أن أعلن التجمع دعمه للسيسي، وأعلن التحالف الشعبي دعمه لصباحى.
شدد جرجس علي الدور المحوري للمنظمات الحقوقية في كافة مراحل العملية الانتخابية بما فيها التوعية والرقابة ، والتأكيد على ان الانتخابات الرئاسية فرصة لكي يبرهن المجتمع المصري للغرب انه صاحب الثورة والانتصار، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تعمل جماعة الاخوان على ترويجها خلال الفترة الماضية، وأن وجود منظمات أجنبية ومصرية تشارك في عملية مراقبة الانتخابات، أمر ذو أهمية، لما ستقدمه من تقارير وملاحظات بشأن العملية الانتخابية، وبقدر ما ستكون ايجابية اللجنة العليا للانتخابات في التعامل مع هذه المنظمات وحياد الحكومة، بقدر ما ستكون الانتخابات فرصة لتوضيح الصورة واستكمال الاستحقاق الانتخابي لمرحلة ما بعد 30 يونيو.
من جانبه دعم خالد حواس عضو الهيئة المركزية لحزب التحالف الشعبي الاشتراكي المرشح الرئاسي حمدين صباحي لمواقفه التي يتفق معها الحزب، ومنها الاستقلالية الوطنية للقرار المصري بعدم اعتماد الاقتصاد المصري بصورة كاملة علي المعونات والاستثمارات الاجنبية، وعدم اعترافه باتفاقات كامب ديفيد والرغبة في تعديلها، وتركيزه علي العدالة الاجتماعية وعلي ديمقراطية المشاركة الشعبية، وانحيازه للطبقات الكادحة.
بينما دعم محمود عبد الله عضو الهيئة المركزية لحزب التجمع السيسي ليكون الرئيس القادم، باعتباره رجل دولة يستطيع اعادة ترميم الدولة المفككة وتحفيز الاقتصاد المصري، اضافة الي قدرته علي حماية الدولة الوطنية من المؤامرات التي تحاك لها، وهو كرجل دولة يستطيع النهوض عبر برامج واقعية حالمة تعيد لمصر مكانتها في المنطقة والعالم .
من ناحية آخري أكد المستشار حسن عبد الشافي – عن حزب المصريين الاحرار – على أهمية المشاركة في الانتخابات الرئاسية ، والتركيز على أن الدستور الجديد عمل على تقليص سلطات رئيس الجمهورية ، وهو ما سيقطع الطريق على أى رئيس يرغب فى أن يكون ديكتاتور، إلى جانب القاء الضوء على أهمية المشاركة الشعبية والبرلمانية في مراقبة ومتابعة التزام الرئيس بالنصوص الدستورية.
وفى نهاية اللقاء أكد المشاركون على اهمية اللحظة الراهنة التي تمر بها البلاد، وضرورة اختيار رئيس يعبر عن طموح المصريين، بعد معاناة استمرت ثلاث سنوات، انتشرت فيها الفوضى والانفلات الأمني، وتفكيك مؤسسات الدولة، وهو ما كان له انعكاسات سلبية على الاقتصاد المصري ، وتراجع معدلات النمو، وعدم الفصل بين السلطات.
يذكر أن المركز المصري لحقوق الانسان قد اصدر مؤخراً عدة بيانات رصد فيها تصاعد اطروحات مرشحي الرئاسة مع قرب مرحلة الصمت الانتخابي وبدء الاقتراع على انتخاب الرئيس القادم، مشيراً الي احجام المرشحين عن الكشف عن عدد من الملفات الهامة التي تهم الناخبين ومنها ملف العدالة الانتقالية، والخطوات اللازمة لدعم خارطة الطريق السياسية وصولا الي حياة سياسية قويمة، واشكالية الاحزاب القائمة علي اساس ديني، وازمة سد النهضة باثيوبيا، وملف القارة الافريقية
نظم المركز المصري لحقوق الانسان ندوة بعنوان "اعرف رئيسك وقرر مصيرك"، فى إطار حملة المركز بشان التوعية الانتخابية للمواطنين، بالتعاون مع اللجنة الشعبية للتوعية العامة بحدائق القبة، بحضور محمود عبد الله عضو الهيئة المركزية لحزب التجمع ، خالد حواس عضو الهيئة المركزية لحزب التحالف الشعبي ، وعدد من المثقفين والسياسيين والاعلاميين.
في البداية قال صفوت جرجس مدير المركز المصري لحقوق الانسان أن هذه الندوة تأتى في إطار القاء الضوء على برامج المرشحين للرئاسة، ومحاولة تقديم رؤية أوضح لما سيقدمه كل مرشح للمجتمع، وأن المركز راعى اختيار تيارات مؤيدة لمرشحا الرئاسة، بحيث يقدم كل حزب للناخبين مقومات دعمه لكل مرشح، بعد أن أعلن التجمع دعمه للسيسي، وأعلن التحالف الشعبي دعمه لصباحى.
شدد جرجس علي الدور المحوري للمنظمات الحقوقية في كافة مراحل العملية الانتخابية بما فيها التوعية والرقابة ، والتأكيد على ان الانتخابات الرئاسية فرصة لكي يبرهن المجتمع المصري للغرب انه صاحب الثورة والانتصار، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تعمل جماعة الاخوان على ترويجها خلال الفترة الماضية، وأن وجود منظمات أجنبية ومصرية تشارك في عملية مراقبة الانتخابات، أمر ذو أهمية، لما ستقدمه من تقارير وملاحظات بشأن العملية الانتخابية، وبقدر ما ستكون ايجابية اللجنة العليا للانتخابات في التعامل مع هذه المنظمات وحياد الحكومة، بقدر ما ستكون الانتخابات فرصة لتوضيح الصورة واستكمال الاستحقاق الانتخابي لمرحلة ما بعد 30 يونيو.
من جانبه دعم خالد حواس عضو الهيئة المركزية لحزب التحالف الشعبي الاشتراكي المرشح الرئاسي حمدين صباحي لمواقفه التي يتفق معها الحزب، ومنها الاستقلالية الوطنية للقرار المصري بعدم اعتماد الاقتصاد المصري بصورة كاملة علي المعونات والاستثمارات الاجنبية، وعدم اعترافه باتفاقات كامب ديفيد والرغبة في تعديلها، وتركيزه علي العدالة الاجتماعية وعلي ديمقراطية المشاركة الشعبية، وانحيازه للطبقات الكادحة.
بينما دعم محمود عبد الله عضو الهيئة المركزية لحزب التجمع السيسي ليكون الرئيس القادم، باعتباره رجل دولة يستطيع اعادة ترميم الدولة المفككة وتحفيز الاقتصاد المصري، اضافة الي قدرته علي حماية الدولة الوطنية من المؤامرات التي تحاك لها، وهو كرجل دولة يستطيع النهوض عبر برامج واقعية حالمة تعيد لمصر مكانتها في المنطقة والعالم .
من ناحية آخري أكد المستشار حسن عبد الشافي – عن حزب المصريين الاحرار – على أهمية المشاركة في الانتخابات الرئاسية ، والتركيز على أن الدستور الجديد عمل على تقليص سلطات رئيس الجمهورية ، وهو ما سيقطع الطريق على أى رئيس يرغب فى أن يكون ديكتاتور، إلى جانب القاء الضوء على أهمية المشاركة الشعبية والبرلمانية في مراقبة ومتابعة التزام الرئيس بالنصوص الدستورية.
وفى نهاية اللقاء أكد المشاركون على اهمية اللحظة الراهنة التي تمر بها البلاد، وضرورة اختيار رئيس يعبر عن طموح المصريين، بعد معاناة استمرت ثلاث سنوات، انتشرت فيها الفوضى والانفلات الأمني، وتفكيك مؤسسات الدولة، وهو ما كان له انعكاسات سلبية على الاقتصاد المصري ، وتراجع معدلات النمو، وعدم الفصل بين السلطات.
يذكر أن المركز المصري لحقوق الانسان قد اصدر مؤخراً عدة بيانات رصد فيها تصاعد اطروحات مرشحي الرئاسة مع قرب مرحلة الصمت الانتخابي وبدء الاقتراع على انتخاب الرئيس القادم، مشيراً الي احجام المرشحين عن الكشف عن عدد من الملفات الهامة التي تهم الناخبين ومنها ملف العدالة الانتقالية، والخطوات اللازمة لدعم خارطة الطريق السياسية وصولا الي حياة سياسية قويمة، واشكالية الاحزاب القائمة علي اساس ديني، وازمة سد النهضة باثيوبيا، وملف القارة الافريقية

التعليقات