مصر: مقتل زعيم جماعة أنصار بيت المقدس بمصر.. مسئول عن هجومي رفح وخطف الجنود السبعة

مصر: مقتل زعيم جماعة أنصار بيت المقدس بمصر.. مسئول عن هجومي رفح وخطف الجنود السبعة
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
تعرضت دورية شرطة بشمال سيناء لهجوم مسلح بالقرب من الحدود المصرية مع الأراضى الفلسطينية.

وأفاد موقع "اليوم السابع" إن عناصر مسلحة أطلقت النار على دورية أمنية عند العلامة الدولية رقم 17 جنوب رفح، وهو ما أسفر عن وفاة الملازم رامى الجلجلى 28 عاما متأثر بطلق نارى بالرقبة، وإصابة المجند إسلام سعيد مسلم 21 عاما بطلقتين بالبطن والساق الأيسر، والمجند حمادة أحمد عبد العاطى 21 عاما بطلق نارى بالساق، وقد تم نقل المصابين لمستشفى العريش العسكرى، لتلقى العلاج.

وكشفت المصادر الأمنية أن كلا من شادى المنيعى القيادى فى جماعة أنصار بيت المقدس، وسليم الحمادين، وسالم الحمادين القياديين فى الجماعة، وأحد الممولين لها أحمد زايد، تم رصد تحركهم وخروجهم من مناطق المواجهات جنوب الشيخ زويد ورفح واتجاههم نحو منطقة جبال المغارة بوسط سيناء.

وبالتعاون مع أهالى قبائل بدوية متنوعة رصد وتتبع تحركات المجموعة وهم من أشخاص أرادوا الانتقام لمقتل شيوخهم على يد تلك المجموعة،حسبما ذكر اليوم السابع.

وقالت المصادر إنه أعقب رصد السيارة التى تقل المجموعة على طريق فرعى بالمغارة توجه قوة أمنية خاصة مدعومة بعناصر ذات قدرة قتالية عالية والتى بدورها تمكنت من محاصرة المجموعة وتصفيتها فى الحال وتركت جثثهم وانسحبت القوة الخاصة عائدة إلى مواقعها بعد نجاح العملية، حيث تقوم قوات الأمن بفرض طوق أمني على جميع أنحاء المحافظة لمنع حدوث أى هجمات جديدة.

من هو شادي المنيعي؟

وبحسب مانشر موقع اليوم السابع فإن شادى المنيعى يعد واحدا من أخطر العناصر الإرهابية بمصر، وأحد قيادات جماعة أنصار بيت المقدس ومسئول عن أعمال الاغتيالات بمدينة العريش ومنها عمليتى رفح الأولى والثانية، وسبق اعتقاله خلال تفجيرات طابا عام 2005، وفشلت الأجهزة الأمنية فى إلقاء القبض عليه أكثر من مرة.

كان المنيعى المقيم فى قرية المهدية، قد تمكن أيضًا من الهرب قبيل وصول قوات الجيش لمداهمة وكره، فى التاسع من سبتمبر الماضى، وهرب هو وقرابة 40 من قادة التنظيم الإرهابى إلى قرى جلبانة والتقدم والأبطال وأبو عروق والسلام بنطاق مركز القنطرة شرق بالإسماعيلية، وهى مناطق غرب سيناء وقريبة من قناة السويس.

يذكر أن المنيعى قام بمنع المرشح الرئاسى السابق حمدين صباحى من دخول شمال سيناء لإقامة مؤتمر جماهيرى، وبث مقطع فيديو قال فيه إنه لن يسمح بدخول صباحى شمال سيناء، كما أعلن عن مسئوليته عن خطف الجنود السبعة برفح، للإفراج عن المعتقلين فى أحداث طابا.

وكانت قوات الأمن قد دمرت منزلين لشادى المنيعى فى قرية المهدية خلال عملياتها المتنوعة.

وقال أهالى من سيناء، إن نهاية شادى المنيعى ستعجل بنهاية الإرهاب بسيناء.

التعليقات