رؤية سيريالية في القضية الفلسطينية (14)
عبد الهادي شلا
في بيان على صفحته في الفيسبوك (اعلن دحلان بشكل صريح مشاركته المحسومة بانتخابات الرئاسة الفلسطينية والمجلس التشريعي وكافة الاستحقاقات الانتخابية .)!
المصالحة التي أعلن عنها ولم تظهر بوادرها حتى الآن إلا في تصريحات ووعود بتشكيل حكومة لم يعرف عنها ولم يتسرب أسماء أكيده لوزرائها المنتظرون ولا إنتماءاتهم الفئوية التي هي أساس الأنقسام.
هذه المصالحة التي تمت بين طرفين وفي غياب باقي الأطراف الفلسطينية التي تشكل أساس القضية واقتصرت عليهما يتسرب الشك إلى صمودها إن (تمت) بالشكل الذي يتم تداوله.
ولعل ما جاء في بيان دحلان ما يجعل الفلسطينيون عامة يتوجسون من نتائج هذه المصالحة بالشكل الذي يتم ترتيبه مع إغفال أطراف عديدة هي في لب الصراع الفلسطيتي-الفلسطيني،ولها مؤيديديها وأنصارها.
ومهما كان شكل التوجس بل (الخوف) ،من عواقب لا يأمل أحد في أن تتطور إلى مواجهات عنيفة وتهيء لإنقسام أكبر لا يمكن إصلاحه إبد الدهر. فإن ما يحمله البيان بأن (مشاركته محسومة في انتخابات الرئاسة الفلسطينية والمجلس التشريعي وكافة الاستحقاقات الانتخابية)،ليست مجرد رد فعل على حكم قضائي من قبل السلطة الفلسطينية في حقه،وانتهى الأمر.!!
بل نحن نقرأ (وعيدا) ناعما، بأن الأمر لن يمر كما يشتهى البعض وأن اعتماده على مؤيديه الموزعون في قطاع غزة على وجه الخصوص يجعله أكثر ثقة فيما يقول .
ومن الملاحظ أن رده على الحكم الصادر بحقه، لم يكن انفعاليا مما يوحي بإطمئنانه إلى أن هذا الحكم هو أداة ضغط قصد بها تعطيل دوره وإقصائه ولو لفترة انقضاء الاستحقاقات الإنتخابية بكل أشكالها، مما يجعلنا نقرأ بين السطور أن ( وضعا) ما غير مطمئن سيطرأ على الحالة الفلسطينية التي ينتظر الشعب منها أن تنهي الإنقسام وتعيد اللحمة إلى شقي الوطن.
وما يجعلنا في شك وتوجس دائم أننا لا نجد تناسقا بين التصريحات الفلسطينة فيما يخص موضوع المصالحة التي تستحق نتائجها خلال ايام .
لكننا نأمل بأن تكون الضبابية والتعتيم على ما يدور في الكواليس الخفية يحمل في طياته أخبارا تبعث على الأمل وإن كان كل الأمل لا نطمع فيه في هذه المرحلة التي تمر فيها القضية كعهدها بفترات تحتاج كما احتاجت دوما إلى تعاضد وتوافق بين كل فئات الشعب الفلسطيني الذي فاض به الكيل من كل الممارسات في حقه الإنساني من القريب ومن البعيد.
فهل سيطول بنا الزمن ونحن نتابع تصريحات ومناكفات وتبادل اتهامات ،بينما العمل جار على إصلاح ما يمكن إصلاحه تحت مسمى المصالحة؟؟
هذا الوضع (السيريالي) في القضية الفلسطينية الذي يحمل الكثير من التناقضات و(المنغصات) يجب أن ينتهي،وأن تكون هناك رؤية تنقذ ما يمكن إنقاذه في أقصر وقت.!!
في بيان على صفحته في الفيسبوك (اعلن دحلان بشكل صريح مشاركته المحسومة بانتخابات الرئاسة الفلسطينية والمجلس التشريعي وكافة الاستحقاقات الانتخابية .)!
المصالحة التي أعلن عنها ولم تظهر بوادرها حتى الآن إلا في تصريحات ووعود بتشكيل حكومة لم يعرف عنها ولم يتسرب أسماء أكيده لوزرائها المنتظرون ولا إنتماءاتهم الفئوية التي هي أساس الأنقسام.
هذه المصالحة التي تمت بين طرفين وفي غياب باقي الأطراف الفلسطينية التي تشكل أساس القضية واقتصرت عليهما يتسرب الشك إلى صمودها إن (تمت) بالشكل الذي يتم تداوله.
ولعل ما جاء في بيان دحلان ما يجعل الفلسطينيون عامة يتوجسون من نتائج هذه المصالحة بالشكل الذي يتم ترتيبه مع إغفال أطراف عديدة هي في لب الصراع الفلسطيتي-الفلسطيني،ولها مؤيديديها وأنصارها.
ومهما كان شكل التوجس بل (الخوف) ،من عواقب لا يأمل أحد في أن تتطور إلى مواجهات عنيفة وتهيء لإنقسام أكبر لا يمكن إصلاحه إبد الدهر. فإن ما يحمله البيان بأن (مشاركته محسومة في انتخابات الرئاسة الفلسطينية والمجلس التشريعي وكافة الاستحقاقات الانتخابية)،ليست مجرد رد فعل على حكم قضائي من قبل السلطة الفلسطينية في حقه،وانتهى الأمر.!!
بل نحن نقرأ (وعيدا) ناعما، بأن الأمر لن يمر كما يشتهى البعض وأن اعتماده على مؤيديه الموزعون في قطاع غزة على وجه الخصوص يجعله أكثر ثقة فيما يقول .
ومن الملاحظ أن رده على الحكم الصادر بحقه، لم يكن انفعاليا مما يوحي بإطمئنانه إلى أن هذا الحكم هو أداة ضغط قصد بها تعطيل دوره وإقصائه ولو لفترة انقضاء الاستحقاقات الإنتخابية بكل أشكالها، مما يجعلنا نقرأ بين السطور أن ( وضعا) ما غير مطمئن سيطرأ على الحالة الفلسطينية التي ينتظر الشعب منها أن تنهي الإنقسام وتعيد اللحمة إلى شقي الوطن.
وما يجعلنا في شك وتوجس دائم أننا لا نجد تناسقا بين التصريحات الفلسطينة فيما يخص موضوع المصالحة التي تستحق نتائجها خلال ايام .
لكننا نأمل بأن تكون الضبابية والتعتيم على ما يدور في الكواليس الخفية يحمل في طياته أخبارا تبعث على الأمل وإن كان كل الأمل لا نطمع فيه في هذه المرحلة التي تمر فيها القضية كعهدها بفترات تحتاج كما احتاجت دوما إلى تعاضد وتوافق بين كل فئات الشعب الفلسطيني الذي فاض به الكيل من كل الممارسات في حقه الإنساني من القريب ومن البعيد.
فهل سيطول بنا الزمن ونحن نتابع تصريحات ومناكفات وتبادل اتهامات ،بينما العمل جار على إصلاح ما يمكن إصلاحه تحت مسمى المصالحة؟؟
هذا الوضع (السيريالي) في القضية الفلسطينية الذي يحمل الكثير من التناقضات و(المنغصات) يجب أن ينتهي،وأن تكون هناك رؤية تنقذ ما يمكن إنقاذه في أقصر وقت.!!

التعليقات