الدراسات العليا بجامعة الأزهر تمنح درجة الماجستير للباحث رائد أبو ماضي لدراسته حول"العولمة"
منحت عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة الأزهر، للباحث من كلية الآداب والعلوم الانسانية-برنامج دراسات الشرق الاوسط، رائد محمد سالم ابو ماضي، درجة الماجستير، وذلك عن دراسته الموسومة بعنوان" أثر العولمة الثقافية والسياسية على طلبة الجامعات الفلسطينية بقطاع غزة 2008-2012".
وضمت لجنة المناقشة والحكم كل من الدكتور الدكتور
رياض الأسطل مشرفا ورئيسا ، الدكتور عصام مخيمر مشرفاً، والدكتور ابراهيم حمد رئيس قسم وأستاذ علم الاجتماع بجامعة الأزهر مناقشا داخلياً، والدكتور ياسر أبو عجوة أستاذ علم الاجتماع بجامعة الأقصى مناقشاً خارجياً.
وشكرت لجنة المناقشة والحكم للرسالة الباحث ابو ماضي على المجهود الذي بذله وأشادت بمحتوى الرسالة وأوصت بوضعها في المكتبة بعد إجراء التعديلات عليها لتعميم الفائدة على كافة الباحثين في هذا الميدان. وحضر المناقشة لفيف من الطلبة والمهتمين وزملاء وعاائلة وأصدقاء الباحث .
وناقشت الدراسة، وهي حديثة من نوعها، أثر العولمة الثقافية و السياسية علي طلبة الجامعات الفلسطينية بقطاع غزة.
ومن خلال الدراسة عرّف الباحث العولمةوأدواتها االثقافية و كذلك العولمة السياسية, وبكيفية توظيفهما من قِبَل (الإمبريالية العالمية), بقيادة (الولايات المتحدة الأمريكية) وحلفائها، كما قام الباحث بتبياَّن انعكاساتها على المجتمع الفلسطينيِّ عامة، وعلى
طلبة الجامعات الفلسطينية بقطاع غزة على وجه الخصوص.
ومن خلال مشكلة الدراسة التي جمعت بين العولمة
وانعكاساتها على طلبة الجامعات الفلسطينية سعى الباحث لبيان آثار العولمة الثقافية والعَولمة السياسية على مختلف جوانب حياة الطالب الجامعيِّ الفلسطيني: الثقافيّة والسياسيّةوالاجتماعيّة.
وهدفت الدراسة إلى رصد العولمتين الثقافية والسياسية،
وإلى بيان أدواتهما والإشارة إلى أهدافهما الخفية,وسبل مواجهة هذه الموجة المرتبطة بالنظام العالمي الجديد وبنظام " السوبر إمبريالية".
وتأتي أهمية هذه الدراسة للفت أنظارالمسؤولين والقيادة
الفلسطينية ، والمهتمين في المجتمع الفلسطينيِّ إلى بعض سبل تحصين المجتمع الفلسطيني ضد الوجه السلبي للعولمة بأشكالها المختلفة .
واعتمد الباحث على استبانة تحليل المضمون حيث تعُد أداة بحثية
أثبت قدراتها على تحليل المحتوي، الذي يختص بصدق المقابلات مع الطلبة الجامعيين . وقد تحقق من صدق هذه الأداة بالوسائل المعروفة.
و تضمنت الدراسة ستة فصول ومقدمة وخاتمة:
تناول الفصل الأول الإطار العام للدراسة، واشتمل
الفصل الثاني على الإطار النظري لتعرف على مفهوم العولمة وتطوره ، ومعرفة أهداف العولمة الثقافية والعولمة السياسية . وتناول الفصل الثالث أدوات العولمة الثقافية وأثرها على المجتمع الفلسطيني، وذلك من خلال التحكم في تدفق المعلومات واتباع سياسية الإغراق المعرفي، والتركيز علي القيم الغربية
وعولمة النخب. وأشار الباحث في الفصل الرابع لأدوات العولمة
السياسية وآثارها وكيفية توظيفها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها على المجتمع الفلسطيني وذلك من خلال التدخل تحت شعاراتحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب والديمقراطية والشفافية السياسية، إلى غير ذلك . أما الفصل الخامس فتناول الإجــراءات والخطـوات
المنهجيــة التي تمت في مجـال الدراسة الميدانية، حيث استخدم الباحث في منهج الدراسة منهج دراسة الحالة الذي هدف لمعرفة خصائص ومضمون حالة أو ظاهرة واحدة وبصورة مفصلة ودقيقة.
وأخيراً تناول الفصل السادس نتائج الدراسة بالتأصيل والتفسير العلمي المناسب.
اوخَلُصَتْ الدراسةإلى عدة نتائج،كان من أهمها:
أن العولمة الثقافيّة تؤثر في سلوك بعض الطلبة الجامعيين في
قطاع غزة تأثيراً سلبيّاً مباشراً, وذلك من خلال تأثُّرهم بـ(الموضة) وتقليد الغرب في اللِّباس والشَّكل, ومواكبة (الموضة).أن الطلبة الجامعيين- في جامعات قطاع غزة – لا يدركون المفهوم الصحيح للعولمة سواء أكانت ثقافية أم سياسية.أن العولمة السياسية تركت أثراً سلبياً في نفوس الطلبة
الجامعيين, أدى إلى ضعف ثقتهم بقياداتهم السياسية وبقيادة الأحزاب؛ لعدم وفائهم بالوعود.أن العولمة الثقافية بكل جوانبها وأبعادها قد أدت إلى انبهار الشباب بكل ما هو جديد دون تفكير, وإلى اندفاعهم للاندماج مع تلك الأدوات.أن من إيجابيات للعولمة الثقافية لدى الطلبة الجامعيين نقلها للتكنولوجيا الحديثة وانفتاحها على العالم؛ وتسهيلها لعملية البحث
العلميِّ. وأوصت الدراسة، بما لي:
1. ضرورة البدء بالعمل على تطور وسائل مواجهة الوجه السلبي للعولمة. 2. ضرورة وضع استراتيجية وطنية: سياسية وثقافية
للحفاظ على توازن المجتمع الفلسطيني والحفاظ على هويته النضالية باعتبار ذلك مدخلاً مهماً للحرية والنهضة وتقرير المصير ومواجهة الاستعمار والإمبريالية.
3. ضرورة المحافظة على الأصالة الحضارية والوطنية
الفلسطينية, بالانفتاح الحَذِر على الثقافات العالمية، وأَخْذ الإيجابيِ
منها، والابتعاد عن كل ما هو سلبي.
4. ضرورة نشر الوعي بمخاطر الغزو الثقافيِّ المُعَولم الذي يستهدف المجتمع الفلسطينيَّ بكل أطيافه وشرائحه.
5. ضرورة تعزيز دور الشباب الفلسطينيِّ في المشاركةالسياسية، وفي مؤسسات المجتمع المدنيِّ ، بحيث يصبحون قادرين على القيام بدور فاعل في إطار المواطنة الصالحة وفي مواجهة التحديات الراهنة .
وضمت لجنة المناقشة والحكم كل من الدكتور الدكتور
رياض الأسطل مشرفا ورئيسا ، الدكتور عصام مخيمر مشرفاً، والدكتور ابراهيم حمد رئيس قسم وأستاذ علم الاجتماع بجامعة الأزهر مناقشا داخلياً، والدكتور ياسر أبو عجوة أستاذ علم الاجتماع بجامعة الأقصى مناقشاً خارجياً.
وشكرت لجنة المناقشة والحكم للرسالة الباحث ابو ماضي على المجهود الذي بذله وأشادت بمحتوى الرسالة وأوصت بوضعها في المكتبة بعد إجراء التعديلات عليها لتعميم الفائدة على كافة الباحثين في هذا الميدان. وحضر المناقشة لفيف من الطلبة والمهتمين وزملاء وعاائلة وأصدقاء الباحث .
وناقشت الدراسة، وهي حديثة من نوعها، أثر العولمة الثقافية و السياسية علي طلبة الجامعات الفلسطينية بقطاع غزة.
ومن خلال الدراسة عرّف الباحث العولمةوأدواتها االثقافية و كذلك العولمة السياسية, وبكيفية توظيفهما من قِبَل (الإمبريالية العالمية), بقيادة (الولايات المتحدة الأمريكية) وحلفائها، كما قام الباحث بتبياَّن انعكاساتها على المجتمع الفلسطينيِّ عامة، وعلى
طلبة الجامعات الفلسطينية بقطاع غزة على وجه الخصوص.
ومن خلال مشكلة الدراسة التي جمعت بين العولمة
وانعكاساتها على طلبة الجامعات الفلسطينية سعى الباحث لبيان آثار العولمة الثقافية والعَولمة السياسية على مختلف جوانب حياة الطالب الجامعيِّ الفلسطيني: الثقافيّة والسياسيّةوالاجتماعيّة.
وهدفت الدراسة إلى رصد العولمتين الثقافية والسياسية،
وإلى بيان أدواتهما والإشارة إلى أهدافهما الخفية,وسبل مواجهة هذه الموجة المرتبطة بالنظام العالمي الجديد وبنظام " السوبر إمبريالية".
وتأتي أهمية هذه الدراسة للفت أنظارالمسؤولين والقيادة
الفلسطينية ، والمهتمين في المجتمع الفلسطينيِّ إلى بعض سبل تحصين المجتمع الفلسطيني ضد الوجه السلبي للعولمة بأشكالها المختلفة .
واعتمد الباحث على استبانة تحليل المضمون حيث تعُد أداة بحثية
أثبت قدراتها على تحليل المحتوي، الذي يختص بصدق المقابلات مع الطلبة الجامعيين . وقد تحقق من صدق هذه الأداة بالوسائل المعروفة.
و تضمنت الدراسة ستة فصول ومقدمة وخاتمة:
تناول الفصل الأول الإطار العام للدراسة، واشتمل
الفصل الثاني على الإطار النظري لتعرف على مفهوم العولمة وتطوره ، ومعرفة أهداف العولمة الثقافية والعولمة السياسية . وتناول الفصل الثالث أدوات العولمة الثقافية وأثرها على المجتمع الفلسطيني، وذلك من خلال التحكم في تدفق المعلومات واتباع سياسية الإغراق المعرفي، والتركيز علي القيم الغربية
وعولمة النخب. وأشار الباحث في الفصل الرابع لأدوات العولمة
السياسية وآثارها وكيفية توظيفها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها على المجتمع الفلسطيني وذلك من خلال التدخل تحت شعاراتحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب والديمقراطية والشفافية السياسية، إلى غير ذلك . أما الفصل الخامس فتناول الإجــراءات والخطـوات
المنهجيــة التي تمت في مجـال الدراسة الميدانية، حيث استخدم الباحث في منهج الدراسة منهج دراسة الحالة الذي هدف لمعرفة خصائص ومضمون حالة أو ظاهرة واحدة وبصورة مفصلة ودقيقة.
وأخيراً تناول الفصل السادس نتائج الدراسة بالتأصيل والتفسير العلمي المناسب.
اوخَلُصَتْ الدراسةإلى عدة نتائج،كان من أهمها:
أن العولمة الثقافيّة تؤثر في سلوك بعض الطلبة الجامعيين في
قطاع غزة تأثيراً سلبيّاً مباشراً, وذلك من خلال تأثُّرهم بـ(الموضة) وتقليد الغرب في اللِّباس والشَّكل, ومواكبة (الموضة).أن الطلبة الجامعيين- في جامعات قطاع غزة – لا يدركون المفهوم الصحيح للعولمة سواء أكانت ثقافية أم سياسية.أن العولمة السياسية تركت أثراً سلبياً في نفوس الطلبة
الجامعيين, أدى إلى ضعف ثقتهم بقياداتهم السياسية وبقيادة الأحزاب؛ لعدم وفائهم بالوعود.أن العولمة الثقافية بكل جوانبها وأبعادها قد أدت إلى انبهار الشباب بكل ما هو جديد دون تفكير, وإلى اندفاعهم للاندماج مع تلك الأدوات.أن من إيجابيات للعولمة الثقافية لدى الطلبة الجامعيين نقلها للتكنولوجيا الحديثة وانفتاحها على العالم؛ وتسهيلها لعملية البحث
العلميِّ. وأوصت الدراسة، بما لي:
1. ضرورة البدء بالعمل على تطور وسائل مواجهة الوجه السلبي للعولمة. 2. ضرورة وضع استراتيجية وطنية: سياسية وثقافية
للحفاظ على توازن المجتمع الفلسطيني والحفاظ على هويته النضالية باعتبار ذلك مدخلاً مهماً للحرية والنهضة وتقرير المصير ومواجهة الاستعمار والإمبريالية.
3. ضرورة المحافظة على الأصالة الحضارية والوطنية
الفلسطينية, بالانفتاح الحَذِر على الثقافات العالمية، وأَخْذ الإيجابيِ
منها، والابتعاد عن كل ما هو سلبي.
4. ضرورة نشر الوعي بمخاطر الغزو الثقافيِّ المُعَولم الذي يستهدف المجتمع الفلسطينيَّ بكل أطيافه وشرائحه.
5. ضرورة تعزيز دور الشباب الفلسطينيِّ في المشاركةالسياسية، وفي مؤسسات المجتمع المدنيِّ ، بحيث يصبحون قادرين على القيام بدور فاعل في إطار المواطنة الصالحة وفي مواجهة التحديات الراهنة .

التعليقات