التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة يستضيف الدكتور بسام الهاشم مسؤول العلاقات السياسية
رام الله - دنيا الوطن
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الدكتور بسام الهاشم مسؤول العلاقات السياسية مع اﻻحزاب اللبنانية والفلسطينية في التيار الوطني الحر، في لقاءٍ بعنوان:"اشكالية انتخاب رئيس الجمهورية في لبنان ،على خطوط التماس بين
الداخل والخارج"... وذلك بحضور شخصيات وفعاليات سياسية وثقافية عربية واسلامية.
وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، مهنئاً الشعب العربي والاسلامي والعالم بعيد المقاومة والتحرير، متمنيا على غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ألا تطأ قدماه قدس الأقداس الرازحة تحت نير الاحتلال الفاجر بهذه المناسبة التي شكلت مفصلا تاريخيا عزز استراتيجية النصر، وأرّخ لثقافة المقاومة على أنقاض الاستكبار المترنّح على وقع الهزائم.
وأضاف: "إن انجازات النصر في سوريا الصامدة في اجتثاث الارهاب وطواقمه مرورا بالعراق ومصر وصولا الى اوكرانيا، تؤكد مدى الرؤية الواثقة والجهوزية الدائمة للمشروع الممانع المقاوم في منازلات الحقّ والحقيقة بمواجهة المشروع
الصهيو-امبريالي الذي يشهد تراجعا على اكثر من صعيد على مستوى المنطقة والعالم، مما يبشّر بقيامة الأمم والشعوب المستضعفة وتفعيل إرادة المواجهة لتحرير فلسطين وعودة شعبها".
وختم الدكتور غدار: "على الرغم من اللعبة الداخلية القاصرة في لبنان بعدم ترجمة الاستحقاق الرئاسي الى فعل في موعده، إلا أن الوضع في نهاية الامر، ومهما طال، سيكون في صالح قوى التغيير والاصلاح المرتبطة موضوعيا بالمناخ العام في المنطقة
على وقع انتصارات خيار الممانعة والمقاومة".
بدوره، انطلق الدكتور بسام الهاشم من الاستحقاق الرئاسي الذي فتح الصراع بين القوى السياسية على مصراعيه، حيث قدم مقاربة نظرية عن آليات الانتخاب المعمول بها في لبنان والتي تتطلب أيّة عملية اصلاح مقبلة اعادة النظر بهذه الاليات
ضمانا لسير العملية الانتخابية والاستحقاقات المقبلة بالشكل الأمثل.
وأضاف: "إن أهمّ ما يطالعنا عند قراءة الخريطة السياسية المنبثقة عن انتخابات 2009 هو الانقسام الحاد على صعيد القوى السياسية الموجودة على الساحة الوطنية، نظرا للارتباط بقوى اقليمية ارتباطا ايديولوجيا سياسيا وايضا ماديا، وهو ما يجب
اعادة النظر فيه على قاعدة ايجاد بديل وطني لتمويل الاحزاب السياسية منعا لارتهانها لاجندات ومصالح اقليمية ودولية بعيدة عن الصالح الوطني".
وختم الدكتور الهاشم: "لقد نذر العماد ميشال عون حياته في سبيل المصلحة الوطنية، لذا فخياره في الرئاسة لن يكون الا من هذا المنطلق سبيلا لانقاذ الجمهورية المأزومة. وبذلك فهو لن يقبل الوصول الى سدة الرئاسة من خلال تحدي الفريق الاخر لأن ذلك سوف يمعن في البلد تفتيتا وانقساما؛ كما أنه لا يرضى أن
يكون البديل عن هذا الاحتمال توافقا على رئيس تسويةٍ لا حيثيّة له، يكون دوره مجرد ادارة الصراع بين الفريقين المتصارعين كون ذلك سيؤدي الى المزيد من اليأس والتراجع في وضع البلد الأمر الذي سينعكس زيادةً في عديد الشبان المهاجرين بحثا
عن طموحاتهم بعيدا عن وطنهم.
وعليه، فحراكه المتأنّي بالانفتاح على الافرقاء كافةً هو مسعىً منهجيّ للتوافق وصولا الى قيامة الدولة والخروج من مأزقية ادارة الازمة التي تبقي الوطن عرضةً للاهتزاز وعدم الاستقرار، وبالتالي فذلك الخيار الوحيد الذي يراه العماد عون يستحقّ من قبله كل جهد لبلوغه".
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الدكتور بسام الهاشم مسؤول العلاقات السياسية مع اﻻحزاب اللبنانية والفلسطينية في التيار الوطني الحر، في لقاءٍ بعنوان:"اشكالية انتخاب رئيس الجمهورية في لبنان ،على خطوط التماس بين
الداخل والخارج"... وذلك بحضور شخصيات وفعاليات سياسية وثقافية عربية واسلامية.
وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، مهنئاً الشعب العربي والاسلامي والعالم بعيد المقاومة والتحرير، متمنيا على غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ألا تطأ قدماه قدس الأقداس الرازحة تحت نير الاحتلال الفاجر بهذه المناسبة التي شكلت مفصلا تاريخيا عزز استراتيجية النصر، وأرّخ لثقافة المقاومة على أنقاض الاستكبار المترنّح على وقع الهزائم.
وأضاف: "إن انجازات النصر في سوريا الصامدة في اجتثاث الارهاب وطواقمه مرورا بالعراق ومصر وصولا الى اوكرانيا، تؤكد مدى الرؤية الواثقة والجهوزية الدائمة للمشروع الممانع المقاوم في منازلات الحقّ والحقيقة بمواجهة المشروع
الصهيو-امبريالي الذي يشهد تراجعا على اكثر من صعيد على مستوى المنطقة والعالم، مما يبشّر بقيامة الأمم والشعوب المستضعفة وتفعيل إرادة المواجهة لتحرير فلسطين وعودة شعبها".
وختم الدكتور غدار: "على الرغم من اللعبة الداخلية القاصرة في لبنان بعدم ترجمة الاستحقاق الرئاسي الى فعل في موعده، إلا أن الوضع في نهاية الامر، ومهما طال، سيكون في صالح قوى التغيير والاصلاح المرتبطة موضوعيا بالمناخ العام في المنطقة
على وقع انتصارات خيار الممانعة والمقاومة".
بدوره، انطلق الدكتور بسام الهاشم من الاستحقاق الرئاسي الذي فتح الصراع بين القوى السياسية على مصراعيه، حيث قدم مقاربة نظرية عن آليات الانتخاب المعمول بها في لبنان والتي تتطلب أيّة عملية اصلاح مقبلة اعادة النظر بهذه الاليات
ضمانا لسير العملية الانتخابية والاستحقاقات المقبلة بالشكل الأمثل.
وأضاف: "إن أهمّ ما يطالعنا عند قراءة الخريطة السياسية المنبثقة عن انتخابات 2009 هو الانقسام الحاد على صعيد القوى السياسية الموجودة على الساحة الوطنية، نظرا للارتباط بقوى اقليمية ارتباطا ايديولوجيا سياسيا وايضا ماديا، وهو ما يجب
اعادة النظر فيه على قاعدة ايجاد بديل وطني لتمويل الاحزاب السياسية منعا لارتهانها لاجندات ومصالح اقليمية ودولية بعيدة عن الصالح الوطني".
وختم الدكتور الهاشم: "لقد نذر العماد ميشال عون حياته في سبيل المصلحة الوطنية، لذا فخياره في الرئاسة لن يكون الا من هذا المنطلق سبيلا لانقاذ الجمهورية المأزومة. وبذلك فهو لن يقبل الوصول الى سدة الرئاسة من خلال تحدي الفريق الاخر لأن ذلك سوف يمعن في البلد تفتيتا وانقساما؛ كما أنه لا يرضى أن
يكون البديل عن هذا الاحتمال توافقا على رئيس تسويةٍ لا حيثيّة له، يكون دوره مجرد ادارة الصراع بين الفريقين المتصارعين كون ذلك سيؤدي الى المزيد من اليأس والتراجع في وضع البلد الأمر الذي سينعكس زيادةً في عديد الشبان المهاجرين بحثا
عن طموحاتهم بعيدا عن وطنهم.
وعليه، فحراكه المتأنّي بالانفتاح على الافرقاء كافةً هو مسعىً منهجيّ للتوافق وصولا الى قيامة الدولة والخروج من مأزقية ادارة الازمة التي تبقي الوطن عرضةً للاهتزاز وعدم الاستقرار، وبالتالي فذلك الخيار الوحيد الذي يراه العماد عون يستحقّ من قبله كل جهد لبلوغه".

التعليقات