لجنة المتابعة العليا تدعو لاستنهاض الجهود لإنجاح المؤتمر الوطني ضد الخدمة العسكرية

رام الله - دنيا الوطن
عقد المجلس المركزي للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية اجتماعًا له، ظهر يوم الخميس بتاريخ 22.5.14، في مكاتب اللجنة في الناصرة، بحث خلاله جملة من القضايا السياسية والتنظيمية، واتخذ في نهايته عدة قرارات ومواقف، من أبرزها:

·        حَثّ الاحزاب والحركات السياسية الممثِّلة للجماهير العربية في البلاد، إضافة الى السلطات المحلية العربية ومختلف الهيئات والمُؤسَّسات، ودعوتها لاستنهاض الجهود وتكثيفها من أجل إنجاح المؤتمر الوطني العام لمناهضة الخدمة العسكرية وكافة أشكال التجنيد، والذي تُنظمه لجنة المتابعة العليا بمشاركة العديد من الهَيئات والمُؤسسات، بتاريخ 6.6.14 في سخنين، نحو جعله محطَّة تاريخية كفاحية هامة وحيوية في مواجهة مجمل المشاريع والمخططات الاسرائيلية لفرض الخدمة العسكرية او الاختيارية، على الجماهير العربية، بمختلف مُسمّياتها، ودعم جهود اللجنة التحضيرية لهذا المؤتمر ودعوتها لمواصلة التحضيرات والاستعدادات.

·        توجيه تحية للطلاب الجامعيين العرب، ولحِراكهم النضالي في إحياء ذكرى النكبة، وفي مختلف المناسبات والقضايا الوطنية، والتأكيد على دعم نضالهم ودعوتهم لتعزيز وحدتهم الكِفاحية.. كما ترفض اللجنة وتُندِّد بشدة الاجراءات القمعية لإدارات الجامعات الاسرائيلية بحق الطلاب العرب وضد الحريات، وتُندد بقرار هذه الجامعات بمنع دخول قيادات عربية الى الجامعات للتواصل مع الطلاب العرب، كما حصل مُؤخراً مع محمد كناعنة من قيادة حركة أبناء البلد..

·        دعم قضية ومطالب الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، والتضامن الكامل مع المُضربين عن الطعام منهم، مُؤكدين على عدالة قضيتهم، وتوجيه تحية الى محمد كناعنة الذي أعلن الاضراب عن الطعام تضامنًا مع الاسرى..

·        التحذير من حالات الاختراف والتنصُّت على الجماهير العربية وقياداتها، كما كُشِف مُؤخرًا من وجود أجهزة تنصُّت في مكاتب الشيخ رائد صلاح والحركة الاسلامية في ام الفحم، واعتبارها إجراءات خطيرة تتحمَّل مسؤوليتها أجهزة السلطة الإسرائيلية..

·        رفض تحديد حرية وحركة الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الاسلامية، وأي من قيادات الجماهير العربية، والاحتجاج على اعتقال النائب السابق طلب الصانع ورئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، عطيه الأعسم، الأسبوع الماضي، واعتبار هذه الاجراءات بمثابة إجراءات للحدّ من النشاط السياسي الشرعي لقيادات الجماهير العربية، والتي تُذكِّرنا بإجراءات الحكم العسكري..

·        هذا وقدم السيد محمد زيدان، رئيس لجنة المتابعة العليا، الى أعضاء المجلس المركزي، في نهاية الاجتماع، استقالته من رئاسة اللجنة وإعادة التكليف اليها، وِفقًا لدستورها ونظامها الداخلي، كدورة جديد.. وقد أشاد المجتمعون بالجهود والمحاولات التي بذلها زيدان في قيادة هذه الهيئة التمثيلية العليا للجماهير العربية، بالرغم من النواقص والمحدوديات والمُعوِّقات التي وقفتْ في عمل اللجنة والارتقاء بها، وأتفق المجتمعون أيضًا على أهمية لجنة المتابعة العليا ووحدتها ومرجعيتها التمثيلية والسياسية، وضرورة الالتزام بقراراتها المشتركة والارتقاء بها وبعملها، على ان يبقى زيدان رئيساً لها حتى انتخاب رئيس جديد، او الاتفاق فيما بين مركَّباتها.. وتقرر عقد جلسة خاصة للمجلس المركزي في هذا الصدد، وفي أمور تنظيمية هامة إضافية، بتاريخ 19.6.14..

 

التعليقات