وفاق تشارك في احياء ذكرى النكبة
رام الله - دنيا الوطن
لأنها تجري جريان الدم في العروق ولأنها عبق الحياة ونسيمها فهي الصورة المزينة التي تحن أعيننا لرؤيتها وتنبض بها قلوبنا
حبا ولأنها فلسطين القضية فقد شاركت جمعية وفاق لرعاية المرأة والطفل "دائرة المرأة " صباح اليوم في المعرض التراثي بعنوان " حتما سنعود " والذي نضمه الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني " فدا " لإحياء ذكرى النكبة السادسة والستين في قاعة جرش بمحافظة رفح .
حضر المعرض العديد من الشخصيات الاعتبارية ووجهاء المحافظة وقد شاركت العديد من مؤسسات المجتمع المدني حيث تخلل المعرض العديد من الفقرات الفنية التراثية كالدبكة الشعبية واليرغول والشعر التي اكدت على الاصالة والعراقة وترسيخ التراث الفلسطيني الذي يشكل الذاكرة الفلسطينية الممتدة
على مر العصور .
وتحدثت سهير عفانة – "ميسرة ملتقيات ومدربة فنون " في جمعية وفاق لرعاية المرأة والطفل فقد أكدت على دور المرأة في
المجتمع وأهميته في الوقوف جنبا الى جنب في الدفاع عن القضية الفلسطينية وترسيخ التراث الفلسطيني في الذاكرة عبر الأجيال من خلال المجسمات التراثية والمعروضات التي تأخذنا لترسو بنا هناك حيث فلسطين .
وتأتى هده الفاعلية في ظل أجواء المصالحة الفلسطينية التي يعيشها الشع الفلسطيني تأكيد على أهمية الوعي والتصدي لمحاولات سرقة المدن والقرى الفلسطينية من قبل الاحتلال الاسرائيلي الذي يسعى الى قتل التراث والاصالة في شعبنا الفلسطيني .


لأنها تجري جريان الدم في العروق ولأنها عبق الحياة ونسيمها فهي الصورة المزينة التي تحن أعيننا لرؤيتها وتنبض بها قلوبنا
حبا ولأنها فلسطين القضية فقد شاركت جمعية وفاق لرعاية المرأة والطفل "دائرة المرأة " صباح اليوم في المعرض التراثي بعنوان " حتما سنعود " والذي نضمه الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني " فدا " لإحياء ذكرى النكبة السادسة والستين في قاعة جرش بمحافظة رفح .
حضر المعرض العديد من الشخصيات الاعتبارية ووجهاء المحافظة وقد شاركت العديد من مؤسسات المجتمع المدني حيث تخلل المعرض العديد من الفقرات الفنية التراثية كالدبكة الشعبية واليرغول والشعر التي اكدت على الاصالة والعراقة وترسيخ التراث الفلسطيني الذي يشكل الذاكرة الفلسطينية الممتدة
على مر العصور .
وتحدثت سهير عفانة – "ميسرة ملتقيات ومدربة فنون " في جمعية وفاق لرعاية المرأة والطفل فقد أكدت على دور المرأة في
المجتمع وأهميته في الوقوف جنبا الى جنب في الدفاع عن القضية الفلسطينية وترسيخ التراث الفلسطيني في الذاكرة عبر الأجيال من خلال المجسمات التراثية والمعروضات التي تأخذنا لترسو بنا هناك حيث فلسطين .
وتأتى هده الفاعلية في ظل أجواء المصالحة الفلسطينية التي يعيشها الشع الفلسطيني تأكيد على أهمية الوعي والتصدي لمحاولات سرقة المدن والقرى الفلسطينية من قبل الاحتلال الاسرائيلي الذي يسعى الى قتل التراث والاصالة في شعبنا الفلسطيني .




التعليقات