فرقة جامعة فلسطين تقدم عرضها الأول
رام الله - دنيا الوطن
نجاح كبير جسدتّه فرقة مسرح جامعة بوليتكنك فلسطين التابعة لقسم النشاطات اللامنهجية في عمادة شؤون الطلبة يوم الثلاثاء المنصرم عندما قدمّت عرضها الأول لمسرحية " دكاكين" في مدرج الشهيد بلال عمرو في الحرم الجامعي لمنطقة وادي الهرية.
ولاقى هذا العرض إقبالاً منقطع النظير من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبة الجامعة بشكل عام، وضاقت جنبات المسرح بالحضور الذين توافدوا على المدرج المذكور.
وأوضح مسؤول قسم النشاطات اللامنهجية التابع لعمادة شؤون الطلبة الأستاذ طارق البيطار بأن إعادة فرقة مسرح جامعة بوليتكنك فلسطين قبل عدة أسابيع خطوة لإعادة تفعيل النشاطين الثقافي والفني إذ أن إدارة الجامعة بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة ارتأتا ومن خلال الإيمان الراسخ بالرسالة الهامة والتي يحملها الفن المسرحي الملتزم والتي تعتبر المرآة الحقيقية التي تعكس الواقع الحقيقي للبيئة الجامعية التي يعيشها الطلبة إنشاء تلك الفرقة ، منوهاً بأن النشاطات المساندة حسب دراسات وأبحاث علمية لا تقل أهميتها عن باقي النشاطات المنهجية والأكاديمية التي تقدمها كافة العمادات والدوائر الأكاديمية المختلفة في الجامعة ، منهياً حديثه لنا ومؤكداً بأن فرقة المسرح ستقدم عروضاً مسرحية مميزة في الفترات القادمة بإذنه تعالى.
من الجدير بالذكر أن مسرحية " دكاكين " في مشهدها الأول تُجسد شخصية المواطن الفلسطيني البسيط والذي تم تهجيره واقتلاعه من أرضه وأرض أجداده بقوة السلاح والعمل على تهويدها من قبل المُحتل الإسرائيلي الغاشم من خلال بناء المستوطنات لتوطين من لا حق لهم في تلك الأرض ممن يستقدمهم المُحتل من شتى بقاع العالم حيث لا تمتُ لهم تلك الأرض بصلة لا من قريب ولا بعيد.
أما أحداث المشهد الثاني من المسرحية فتدور حول حال الفلاح الفلسطيني البسيط والذي يتعلق بكافة الآمال والوعودات التي تقدمها له فصائل العمل الوطني منفردةً - وفي محاولة بائسة منها لإرجاعه إلى أرضه - بكافة الطرق الممكنة سواءً أكانت المقاومة المسلحة أو حتى المفاوضات السلمية - ولكن هيهات هيهات ، هنا تظهر لذلك الفلاح الشخصية المحورية في هذا العمل والتي تُمثل له ضميره فترشده للطريق الصحيح مطالبةً إياه ومن خلال حوار درامي رائع بأن يسعى وضمن إمكانياته المتواضعة للعمل على إرجاع حقه المسلوب مستعيناً بالله أولاً وتوحيد صف الفصائل الفلسطينية ثانياً مؤكدةً له بأن الوحدة الوطنية وتوحيد الجهود لهي الضمان الوحيد للوصول للهدف المنشود والمُتمثل في استرداد الأرض والتخلص من هذا المُحتل الغاشم.
نجاح كبير جسدتّه فرقة مسرح جامعة بوليتكنك فلسطين التابعة لقسم النشاطات اللامنهجية في عمادة شؤون الطلبة يوم الثلاثاء المنصرم عندما قدمّت عرضها الأول لمسرحية " دكاكين" في مدرج الشهيد بلال عمرو في الحرم الجامعي لمنطقة وادي الهرية.
ولاقى هذا العرض إقبالاً منقطع النظير من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبة الجامعة بشكل عام، وضاقت جنبات المسرح بالحضور الذين توافدوا على المدرج المذكور.
وأوضح مسؤول قسم النشاطات اللامنهجية التابع لعمادة شؤون الطلبة الأستاذ طارق البيطار بأن إعادة فرقة مسرح جامعة بوليتكنك فلسطين قبل عدة أسابيع خطوة لإعادة تفعيل النشاطين الثقافي والفني إذ أن إدارة الجامعة بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة ارتأتا ومن خلال الإيمان الراسخ بالرسالة الهامة والتي يحملها الفن المسرحي الملتزم والتي تعتبر المرآة الحقيقية التي تعكس الواقع الحقيقي للبيئة الجامعية التي يعيشها الطلبة إنشاء تلك الفرقة ، منوهاً بأن النشاطات المساندة حسب دراسات وأبحاث علمية لا تقل أهميتها عن باقي النشاطات المنهجية والأكاديمية التي تقدمها كافة العمادات والدوائر الأكاديمية المختلفة في الجامعة ، منهياً حديثه لنا ومؤكداً بأن فرقة المسرح ستقدم عروضاً مسرحية مميزة في الفترات القادمة بإذنه تعالى.
من الجدير بالذكر أن مسرحية " دكاكين " في مشهدها الأول تُجسد شخصية المواطن الفلسطيني البسيط والذي تم تهجيره واقتلاعه من أرضه وأرض أجداده بقوة السلاح والعمل على تهويدها من قبل المُحتل الإسرائيلي الغاشم من خلال بناء المستوطنات لتوطين من لا حق لهم في تلك الأرض ممن يستقدمهم المُحتل من شتى بقاع العالم حيث لا تمتُ لهم تلك الأرض بصلة لا من قريب ولا بعيد.
أما أحداث المشهد الثاني من المسرحية فتدور حول حال الفلاح الفلسطيني البسيط والذي يتعلق بكافة الآمال والوعودات التي تقدمها له فصائل العمل الوطني منفردةً - وفي محاولة بائسة منها لإرجاعه إلى أرضه - بكافة الطرق الممكنة سواءً أكانت المقاومة المسلحة أو حتى المفاوضات السلمية - ولكن هيهات هيهات ، هنا تظهر لذلك الفلاح الشخصية المحورية في هذا العمل والتي تُمثل له ضميره فترشده للطريق الصحيح مطالبةً إياه ومن خلال حوار درامي رائع بأن يسعى وضمن إمكانياته المتواضعة للعمل على إرجاع حقه المسلوب مستعيناً بالله أولاً وتوحيد صف الفصائل الفلسطينية ثانياً مؤكدةً له بأن الوحدة الوطنية وتوحيد الجهود لهي الضمان الوحيد للوصول للهدف المنشود والمُتمثل في استرداد الأرض والتخلص من هذا المُحتل الغاشم.

التعليقات