الوحيدي يطالب بإحالة جرائم إسرائيل بحق الأسرى إلى المحكمة الجنائية الدولية

رام الله - دنيا الوطن
طالب نشأت الوحيدي منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية ومنسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين في قطاع غزة جامعة الدول العربية باتخاذ قرار جريء وحازم وتحويل ملف جرائم الحرب الإسرائيلية ضد الأسرى إلى محكمة الجنايات الدولية .

وشدد على أن ما يرتكب بحق الأسرى الفلسطينيين الإداريين المضربين عن الطعام منذ 30 يوما من محاولات قسرية وإجبار للأسرى على تناول ما يكسر إضرابهم هو جريمة تخالف الأعراف والقوانين والإتفاقيات والنصوص الدولية والإنسانية التي كفلت للأسير حقه في الإضراب والتعبير عن شعوره بالظلم والإضطهاد .

ودعا نشأت الوحيدي منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية ومنسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين في قطاع غزة جامعة الدول العربية لتكريس جهودها والتزاماتها بمتابعة قضية الأسرى في الأمم المتحدة والعمل من أجل إلزام إسرائيل بوقف سياسة وقانون الإعتقال الإداري المقيت الذي ورثته عن الإنتداب البريطاني لفلسطين .  

واستغرب الصمت الدولي والإنساني تجاه ما يتعرض له الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية مؤكدا أن البيانات الخجولة التي صدرت عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأيام الأخيرة وعن منظمات دولية وإنسانية أخرى ما عادت تسمن أو تغني عن جوع وعطش الأسرى إلى الحرية والكرامة والعودة إلى ذويهم أحياء حيث أن البيانات الدولية لا تشكل إدانة لجرائم إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين وإنما تساهم في كسب إسرائيل للمزيد من الوقت للتعتيم على جرائمها وارتكاب المزيد من الجرائم بحق الأسرى .

وأشار نشأت الوحيدي منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية ومنسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين في قطاع غزة إلى أن 205 من الأسرى قضوا نحبهم في السجون الإسرائيلية نتيجة للسياسات والإنتهاكات والجرائم الإسرائيلية العنصرية ما بين الإهمال الطبي المتعمد والتعذيب والقتل العمد والمباشر محملا الصمت الدولي والإنساني والتقاعس العربي جزءا كبيرا من المسؤولية ومضيفا أن هناك أكثر من 30 أسيرا فلسطينيا مصابون بأمراض مزمنة وخطيرة بفعل سياسة الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد وهم من بين آلاف الحالات المرضية في السجون الإسرائيلية والتي هي بحاجة إلى كشف طبي حقيقي على أيد مختصة وليس على أيدي مجرمين إسرائيليين يرتدون الزي الأبيض .   

التعليقات