الشيخ محمد الموعد :ما يدور في مخيم عين الحلوة لا يخرج عن نطاق تنفيذ أجندات خارجية مشبوهة
رام الله - دنيا الوطن
توجه الشيخ محمد الموعد مسؤول العلاقات العامة والاعلام في مجلس علماء فلسطين في لبنان وخطيب وإمام مسجد الحسين الى القوى الاسلامية والوطنية والفعاليات وأبناء شعبنا في مخيم عين الحلوة بالمحافظة على أمن وسلامة المخيم ووأد الفتنة ووحدة الصف واحتواء كل ما يدور من مؤامرات لتفويت الفرصة على المتربصين شرا بالمخيم، وإبقاء البوصلة نحو فلسطين والمحافظة على أفضل العلاقات مع الاخوة اللبنانيين ودعم مشروع المقاومة ضد العدو الصهيوني ، ومحذرا الشيخ موعد في الوقت نفسه من جر المخيم من قبل عناصر مشبوهة ومرتزقة ومرتبطة بأجندات خارجية تعمل ضد مصلحة المخيم وأهله الى الدمار والخراب وإدخاله في آتون الفتنة المستعرة التي لا تبقي ولا تذر لتهجير مائة ألف ويزيد من سكانه مع الاخوة النازحين من سوريا، متسائلا الشيخ الموعد لماذا السكوت، وهل يجوز لهؤلاء المرتزقة أن يقرروا مصير الناس ويجعلونهم تحت رحمة إجرامهم وأهوائهم ، واين دور القوى الاسلامية والوطنية والفصائل والتحالف والمشايخ والفعاليات وأهالي المخيم من ذلك، ولماذا لا يتصرفون بشكل حاسم تجاه هؤلاء المرتزقة بكشفهم وفضحهم وتسليمهم الى الدولة اللبنانية لإنزال أشد العقوبات بحقهم ، مؤكدا الشيخ الموعد أن كل من يقوم بهذه الاعمال الاجرامية من إغتيالات وتفجير وترويع الناس على حساب الاقصى والقضية الام فلسطين لا يخرج عن نطاق تنفيذ أجندات خارجية مشبوهة تخدم المشروع الصهيوني بإمتياز تحت عنوان فرق تسود .
توجه الشيخ محمد الموعد مسؤول العلاقات العامة والاعلام في مجلس علماء فلسطين في لبنان وخطيب وإمام مسجد الحسين الى القوى الاسلامية والوطنية والفعاليات وأبناء شعبنا في مخيم عين الحلوة بالمحافظة على أمن وسلامة المخيم ووأد الفتنة ووحدة الصف واحتواء كل ما يدور من مؤامرات لتفويت الفرصة على المتربصين شرا بالمخيم، وإبقاء البوصلة نحو فلسطين والمحافظة على أفضل العلاقات مع الاخوة اللبنانيين ودعم مشروع المقاومة ضد العدو الصهيوني ، ومحذرا الشيخ موعد في الوقت نفسه من جر المخيم من قبل عناصر مشبوهة ومرتزقة ومرتبطة بأجندات خارجية تعمل ضد مصلحة المخيم وأهله الى الدمار والخراب وإدخاله في آتون الفتنة المستعرة التي لا تبقي ولا تذر لتهجير مائة ألف ويزيد من سكانه مع الاخوة النازحين من سوريا، متسائلا الشيخ الموعد لماذا السكوت، وهل يجوز لهؤلاء المرتزقة أن يقرروا مصير الناس ويجعلونهم تحت رحمة إجرامهم وأهوائهم ، واين دور القوى الاسلامية والوطنية والفصائل والتحالف والمشايخ والفعاليات وأهالي المخيم من ذلك، ولماذا لا يتصرفون بشكل حاسم تجاه هؤلاء المرتزقة بكشفهم وفضحهم وتسليمهم الى الدولة اللبنانية لإنزال أشد العقوبات بحقهم ، مؤكدا الشيخ الموعد أن كل من يقوم بهذه الاعمال الاجرامية من إغتيالات وتفجير وترويع الناس على حساب الاقصى والقضية الام فلسطين لا يخرج عن نطاق تنفيذ أجندات خارجية مشبوهة تخدم المشروع الصهيوني بإمتياز تحت عنوان فرق تسود .

التعليقات