أنصار الأسرى تهيب بشعبنا وأمتنا العربية الانتصار لكرامة الأسرى
غزة - دنيا الوطن
أهابت منظمة أنصار الأسرى اليوم أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج بكافة قواه وفصائله الوطنية والإسلامية والمؤسسات الرسمية والشعبية والأهلية وأمتنا العربية إلى الانتصار لكرامة الأسرى وخاصة الأسرى الإداريين الذين يخوضون الإضراب عن الطعام الذي تجاوز اليوم الخامس والعشرين ضد ظلم الاحتلال الإسرائيلي وقرارته العنصرية ضد الانسانية.
وقالت أنصار الأسرى في تصريح صحفي لوسائل الإعلام أن الكل الفلسطيني مدعو للالتفاف حول قضية الأسرى وزيادة حجم التضامن مع مطالبهم العادلة وتكثيف الحملات التضامنية معهم بالتواجد المستمر في خيام التضامن في الضفة وغزة وتحويل الميادين العامة إلى تجمعات تضامنية وتزيينها بصور الأسرى لدعم الأسرى وتعزيز صمودهم في معركتهم المصيرية أمام الجلاد الإسرائيلي.
وحملت أنصار الأسرى المنظمات الدولية الفاعلة في مجال حقوق الإنسان المسئولية الكاملة عن حياة هؤلاء الأسرى في ظل الصمت المخيم عليهم وعدم إبداء مواقفهم القانونية الثابتة التي تنصف الأسرى باعتبارهم أسرى حرب دولة فلسطين لدى دولة محتلة تضرب قرارات الشرعية الدولية بعرض الحائط وتعتبر نفسها فوق القانون.
وأكدت أنصار الأسرى أن الأيام القادمة تشكل مرحلة خطيرة على حياة الأسرى في حال استمرار إضرابهم عن الطعام مما يتطلب من الكل الفلسطيني تعزيز حملات التضامن معهم في كل ساعة والتناوب على التواجد في خيام التضامن معهم للتأكيد على عدالة قضيتهم الإنسانية وإعلاء صوت الحرية لمن منحونا الحرية وما زالوا خلف القضبان يعانون الأمرين.
وقالت أنصار الأسرى في تصريح صحفي لوسائل الإعلام أن الكل الفلسطيني مدعو للالتفاف حول قضية الأسرى وزيادة حجم التضامن مع مطالبهم العادلة وتكثيف الحملات التضامنية معهم بالتواجد المستمر في خيام التضامن في الضفة وغزة وتحويل الميادين العامة إلى تجمعات تضامنية وتزيينها بصور الأسرى لدعم الأسرى وتعزيز صمودهم في معركتهم المصيرية أمام الجلاد الإسرائيلي.
وحملت أنصار الأسرى المنظمات الدولية الفاعلة في مجال حقوق الإنسان المسئولية الكاملة عن حياة هؤلاء الأسرى في ظل الصمت المخيم عليهم وعدم إبداء مواقفهم القانونية الثابتة التي تنصف الأسرى باعتبارهم أسرى حرب دولة فلسطين لدى دولة محتلة تضرب قرارات الشرعية الدولية بعرض الحائط وتعتبر نفسها فوق القانون.
وأكدت أنصار الأسرى أن الأيام القادمة تشكل مرحلة خطيرة على حياة الأسرى في حال استمرار إضرابهم عن الطعام مما يتطلب من الكل الفلسطيني تعزيز حملات التضامن معهم في كل ساعة والتناوب على التواجد في خيام التضامن معهم للتأكيد على عدالة قضيتهم الإنسانية وإعلاء صوت الحرية لمن منحونا الحرية وما زالوا خلف القضبان يعانون الأمرين.

التعليقات