وفد من قيادة حركة الأحرار يشارك في حفل توقيع رواية "سنبلة وسيف"

شارك وفد من قيادة حركة الأحرار يتقدمه الأمين العام للحركة أ.خالد أبو هلال اليوم الأربعاء 21-5-2015 بحضور حفل توقيع رواية "سنبلة وسيف" خاصة بالأخت المجاهدة أم الشهداء "مريم فرحات "أم نضال" في فندق الكومودور في غزة.

وذلك في الذكرى السنوية الأولى لرحيل خنساء فلسطين " النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني" وهذه الرواية للدكتور/عطا الله أبو السبح "وزير العدل والأسرى والقدس واللاجئين"

وتقديم/د.أحمد محمد بحر " النائب الأول للمجلس التشريعي الفلسطيني"

والناقد لهذه الرواية/د.عبد الخالق العف "نائب رئيس رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينية "

وتتلخص الرواية في سطور:

- كتبت هذه الرواية استناداً إلى أحداثٍ واقعية، تاريخية كانت، أو سياسية،
أو اجتماعية.
- كبرت مريم فرحات، والتزمت طريق الدعوة، وروت قلوب أبنائها بحب الله،
فزرعتهم بذوراً على طريق الجهاد سرعان ما أثمرت شهادةً، ونصراً، وتمكيناً.
- استقبلت في بيتها المطاردين، على رأسهم القائد عماد عقل ليستشهد في بيتها.
- طارد الاحتلال أبناءها، وداهم بيتها عشرات المرات، فاجتمع ثلاثة منهم في
المعتقل
- كان مشهد وداعها لابنها محمد هو الحقيقة الإيمانية، بأن ما عند الله حق
تؤمن به حين ترسله للحياة لا للموت
- لقبت بخنساء فلسطين، باستشهاد ابنها البكر نضال، بعد أن صنع وطور أول
صاروخ لكتائب القسام، فيما كانت الشهادة تنادي طفلها الأصغر رواد بعد عامين
- صابرةً محتسبةً عهدها الناس، حين امتحنها الله بقصف منزلها للمرة الرابعة
ليدمر كلياً
- استحقت بما قدمت ثقة الناس، فرشحت للمجلس التشريعي عن كتلة التغيير
والإصلاح، فيما اعتبرت ذلك استكمالاً لطريق الجهاد الذي بدأته.
- عادت بعد رحلة علاج إلى قطاع غزة، حين رأت الشهيد عماد عقل يطلب منها
العودة
- فارقت الحياة يوم السابع عشر من مارس عام ألفين وثلاثة عشر.

إن هذا الإصدار يلخص تاريخ مرحلةٍ من مراحل الجهاد والكفاح الوطني الفلسطيني
بشكل عام، ولقطاع غزة بشكل خاص، حيث ولأول مرة، يوثق تاريخ غزة منذ النكبة
بهذه الطريقة الروائية الرائعة من خلال سيرة الراحلة الكبيرة "أم نضال" وها
نحن نشهد نتائج ما بذرته"أم نضال" طيلة المراحل الماضية، وكلنا ثقة أن حلم "أم
نضال" في إنجاز التحرير والعودة والاستقلال أضحى قريباً إن شاء الله

التعليقات