الاعلامية لينا زهر الدين : لست نادمة على مغادرتي لقناة الجزيرة
رام الله - دنيا الوطن
حوار: أحمد الدرهلي
تنقّلت المذيعة اللبنانية لينا زهر الدين بتجربتها في الإعلام المكتوب والمسموع والمرئي بين أهم القنوات الفضائية العربية، مثل تلفزيون ابو ظبي، وقناة الجزيرة التي عملت بها من العام 2002وحتى تقديم استقالتها في عام 2010، قبل أن تعود وتطل عبر برنامجها "العد العكسي" على قناة "الميادين"، برنامجها الإسبوعي الذي لم تتوقف مواعيده مساء كل سبت. بعد اجازة جعلت المشاهد يفتقدها ويسأل عن سرّ الغياب.
في البداية ما هو سبب تواجدك في القاهرة ؟
في الحقيقة انا هنا في مصر ام الدنيا لتغطية الإنتخابات الرئاسية، حيث تقوم قناة الميادين التي اعمل بها حالياً بتغطية شاملة للانتخابات المصرية منذ تاريخ 12 مايو والتي تستمر إلى يوم 27، يعني الى ما بعد انتهاء الإنتخابات الرئاسية، كنت حابه ان أتواجد مع فريق العمل لتغطية هذا الاستحقاق الهام جداً ليس لمصر وحدها وانما للمنطقة ككل، والذي من شأنه ان يعمل على استقرار الاوضاع في مصر والوطن العربي.
كنتي مذيعة سابقة في قناة الجزيرة حدثينا عن هذه الفترة وكيف إنتقلتي الى قناة الميادين؟
قبل عملي في قناة الجزيرة عملت في تلفزيون ابو ظبي لمدة ثلاث سنوات والفضل يعود لهذه القناة، حيث كان اول ظهور لي، من خلال الجرعات الاخبارية المكثفة حيث كنت مذيعة الاخبار الرئيسية، ثم بعد ذلك انتقلت الى قناة الجزيرة وعملت بها لمدة ثماني سنوات، طبعاً استفدت خبرة كبيرة، لان قناة الجزيرة مدرسة شئنا ام ابينا، اتفقنا او اختلفنا مع سياستها وتوجهاتها، لكن انا تعلمت اصول المهنة وثقلت ما تعلمته في تلفزيون ابو ظبي في قناة الجزيرة، هناك انتشار واسع وشهره كبيرة عربيا ودولياً لقناة الجزيرة، في الحقيقة هذا منحني كما منح زملائي مجالاً واسعاً ليتعرف علينا المشاهد، وانا بشكل خاص.
حدث بعد ذلك بعض الامور التي ادت الى وجود عدم ارتياح للعمل حسب السياسات الجديدة التي اتبعتها القناة واسلوب العمل من خلال الادارة، وفي الحقيقة اعطيت لنفسي اكثر من فرصة وفي النهاية لم استطع المتابعة، واخذت قرار الاستقالة من الجزيرة.
انضمامي لقناة الميادين جاء بعد استراحة لمدة عام حيث اني استمريت في العمل الاعلامي لمدة خمسة عشر عاماً بدون توقف، كانت الاجازة لإعادة تقيم الرحلة المهنية و العائلية، وكل المسارات، وخلال هذه الاجازة العام او العام ونصف، اصبح هناك مشروع قناة الميادين، الذي كنت على معرفة سابقة برئيس مجلس ادارتها وهو الاعلامي "غسان بن جدو"، وايضا مدير الاخبار الاستاذ "سامي كليب"، كان هناك اتصالات باستمرار وبعد ذلك انضممت لفريق عمل قناة الميادين.
هل انتي نادمة لمغادرتك قناة الجزيرة؟
لا لست نادمة على مغادرتي لقناة الجزيرة، انا اعتقد اني اخذت ما اريده وهم ايضاً اخذو ما يريدوه مني ومن غيري، وانا قلت ان نصيبي في الجزيرة توقف الى هذا الكم، وطلعت وانا على حب ورضا مع الشعب القطري ودولة قطر، والعلاقات التي كونتها مع كل الناس لم يعادوني ولا عاديتهم.
لماذا لا يوجد انتشار لقناة الميادين بين الجمهور المصري؟
الميادين بدأت تنتشر وتُعرف لدى شرائح لا بأس بها من المصريين ولكن نطمح أن تكون اكثر انتشاراً. وهناك سببان يجب ذكرهما هنا لعدم انتشار القناة داخل مصر، السبب الاول هو ان القناة عمرها الاعلامي صغير، القناة بدأت عملها منذ عامين فقط، وهذا عمر او وقت قصير بالنسبة لعمر أي مؤسسة اعلامية، ولكن في نفس الوقت كان لقناة الميادين حضور مهم في العالم والعالم العربي، من خلال خريطة المشاهدة، وهذا كلام من خلال إحصاءات تؤكد ان نسبة المشاهدة لقناة الميادين في ارتفاع كبير.
اما السبب الثاني من وجهة نظري والخاص بمصر، يرجع الى ان الشعب المصري يقوم بمتابعة القنوات الفضائية المصرية، لأنها تختص بكل ما يدور من احداث في الشارع المصري، ومتابعة الحياة اليومية للمصريين، ولكن قناة الميادين، قناة لكل العرب والعالم اذا صح التعبير، يوجد بها تنوع في برامجها وتغطيتها، يعني تهتم بالشأن العربي كله، وعلى سبيل المثال في وقت الازمة الاوكرانية قامت قناة الميادين بتخصيص ساعات مفتوحة لمتابعتها، هذا على عكس القنوات المصرية التي اوجه لها كل التحية والتقدير، التي تقوم بالتركيز على الداخل المصري.
واريد هنا ان اوضح شيء مهم، وهو ان قناة الميادين قامت وبشكل دائم ومتواصل بدون توقف، بتغطية مباشرة لثورة 30 يونيو ليلاً ونهار، واكاد اجزم اننا القناة الوحيدة التي قامت بذلك.
تحدثتي عن انطلاق برنامج جديد على قناة الميادين حدثينا عن هذا البرنامج؟
البرنامج موجود حالياً اسمه "حديث القاهرة" كان يبث مرة واحدة في الاسبوع، لكن الان او من بداية تغطية الانتخابات المصرية اصبح يبث خمسة ايام في الاسبوع، من الاثنين الى الجمعة في الساعة الثانية عشر ليلاً الى الواحدة، ولكن يتم اعادته في اليوم التالي من الساعة الثانية عشر والنصف الى الواحدة والنصف ظهراً.
البرنامج مختص بالشأن المصري، متنوع في فقراته يعني "سياسي – اجتماعي – اقتصادي – فني - قطاعات انتاجية"، هذا بالإضافة الى برنامج يذاع يومي السبت والاحد اسمه "مين لمصر" تم استحداثه ايضاً لتغطية الانتخابات في مصر منذ شهر ونصف، يعني اعتقد ان قناة الميادين تحاول ان تتابع كل ما يخص الشأن المصري في هذه المرحلة الهامة والدقيقة، على امل ان يأخذ المشاهد المصري المبادرة ويقوم بمشاهدة ومتابعة قناة الميادين، وانا هنا ادعو الجمهور المصري ان ينوع في مشاهدته للقنوات ولا يظل لصيق القنوات المصرية فقط.
تقومين بتقديم برنامج "العد العكسي" على قناة الميادين حدثينا عن البرنامج وفقراته المواضيع التي تهتمين بتقديمها من خلاله؟
برنامج "العد العكسي" انا اعتبره مثل ابني، لان فترة اعدادي للبرنامج كانت خلال تسعة اشهر، انا اقوم بإعداد وتقديم البرنامج، هناك زملاء يساعدونني في عملية الاتصال بالضيوف، وعمل المونتاج الفني، واذكر هنا منتج برنامج العد العكسي وهي "تيما عيسى" والانتاج الفني لعلي وهبي، لكن اختيار المواضيع والضيوف او وضع الاسئلة واختيار المحاور انا من يقوم بذلك.
البرنامج يتكون من اربع فقرات او اربع محاور، مدة البرنامج ساعة ونصف، يركز البرنامج على قضايا سياسية مهمة لم تناقش في الاعلام العربي بشكل كبير، وايضاً متابعة الاخبار العربية والدولية، ويصنف البرنامج انه برنامج سياسي لان الجرعة السياسية تقريباً 80% من اجمالي محتوى البرنامج.
احب الفقرة الاخيرة في البرنامج لأنها متنوعة وتناقش قضايا اجتماعية وفنية، وانسانية، حيث اشعر اني اتحدث مع الجمهور اكثر وعن همومهم، الناس ملت من المواضيع السياسية وبحاجة لمن يتحدث عنهم وعن مشاكلهم وهمومهم، وهذه اكثر فقرة يكون لها رد فعل كبير ومشاركات كبيرة في البرنامج.
حوار: أحمد الدرهلي
تنقّلت المذيعة اللبنانية لينا زهر الدين بتجربتها في الإعلام المكتوب والمسموع والمرئي بين أهم القنوات الفضائية العربية، مثل تلفزيون ابو ظبي، وقناة الجزيرة التي عملت بها من العام 2002وحتى تقديم استقالتها في عام 2010، قبل أن تعود وتطل عبر برنامجها "العد العكسي" على قناة "الميادين"، برنامجها الإسبوعي الذي لم تتوقف مواعيده مساء كل سبت. بعد اجازة جعلت المشاهد يفتقدها ويسأل عن سرّ الغياب.
في البداية ما هو سبب تواجدك في القاهرة ؟
في الحقيقة انا هنا في مصر ام الدنيا لتغطية الإنتخابات الرئاسية، حيث تقوم قناة الميادين التي اعمل بها حالياً بتغطية شاملة للانتخابات المصرية منذ تاريخ 12 مايو والتي تستمر إلى يوم 27، يعني الى ما بعد انتهاء الإنتخابات الرئاسية، كنت حابه ان أتواجد مع فريق العمل لتغطية هذا الاستحقاق الهام جداً ليس لمصر وحدها وانما للمنطقة ككل، والذي من شأنه ان يعمل على استقرار الاوضاع في مصر والوطن العربي.
كنتي مذيعة سابقة في قناة الجزيرة حدثينا عن هذه الفترة وكيف إنتقلتي الى قناة الميادين؟
قبل عملي في قناة الجزيرة عملت في تلفزيون ابو ظبي لمدة ثلاث سنوات والفضل يعود لهذه القناة، حيث كان اول ظهور لي، من خلال الجرعات الاخبارية المكثفة حيث كنت مذيعة الاخبار الرئيسية، ثم بعد ذلك انتقلت الى قناة الجزيرة وعملت بها لمدة ثماني سنوات، طبعاً استفدت خبرة كبيرة، لان قناة الجزيرة مدرسة شئنا ام ابينا، اتفقنا او اختلفنا مع سياستها وتوجهاتها، لكن انا تعلمت اصول المهنة وثقلت ما تعلمته في تلفزيون ابو ظبي في قناة الجزيرة، هناك انتشار واسع وشهره كبيرة عربيا ودولياً لقناة الجزيرة، في الحقيقة هذا منحني كما منح زملائي مجالاً واسعاً ليتعرف علينا المشاهد، وانا بشكل خاص.
حدث بعد ذلك بعض الامور التي ادت الى وجود عدم ارتياح للعمل حسب السياسات الجديدة التي اتبعتها القناة واسلوب العمل من خلال الادارة، وفي الحقيقة اعطيت لنفسي اكثر من فرصة وفي النهاية لم استطع المتابعة، واخذت قرار الاستقالة من الجزيرة.
انضمامي لقناة الميادين جاء بعد استراحة لمدة عام حيث اني استمريت في العمل الاعلامي لمدة خمسة عشر عاماً بدون توقف، كانت الاجازة لإعادة تقيم الرحلة المهنية و العائلية، وكل المسارات، وخلال هذه الاجازة العام او العام ونصف، اصبح هناك مشروع قناة الميادين، الذي كنت على معرفة سابقة برئيس مجلس ادارتها وهو الاعلامي "غسان بن جدو"، وايضا مدير الاخبار الاستاذ "سامي كليب"، كان هناك اتصالات باستمرار وبعد ذلك انضممت لفريق عمل قناة الميادين.
هل انتي نادمة لمغادرتك قناة الجزيرة؟
لا لست نادمة على مغادرتي لقناة الجزيرة، انا اعتقد اني اخذت ما اريده وهم ايضاً اخذو ما يريدوه مني ومن غيري، وانا قلت ان نصيبي في الجزيرة توقف الى هذا الكم، وطلعت وانا على حب ورضا مع الشعب القطري ودولة قطر، والعلاقات التي كونتها مع كل الناس لم يعادوني ولا عاديتهم.
لماذا لا يوجد انتشار لقناة الميادين بين الجمهور المصري؟
الميادين بدأت تنتشر وتُعرف لدى شرائح لا بأس بها من المصريين ولكن نطمح أن تكون اكثر انتشاراً. وهناك سببان يجب ذكرهما هنا لعدم انتشار القناة داخل مصر، السبب الاول هو ان القناة عمرها الاعلامي صغير، القناة بدأت عملها منذ عامين فقط، وهذا عمر او وقت قصير بالنسبة لعمر أي مؤسسة اعلامية، ولكن في نفس الوقت كان لقناة الميادين حضور مهم في العالم والعالم العربي، من خلال خريطة المشاهدة، وهذا كلام من خلال إحصاءات تؤكد ان نسبة المشاهدة لقناة الميادين في ارتفاع كبير.
اما السبب الثاني من وجهة نظري والخاص بمصر، يرجع الى ان الشعب المصري يقوم بمتابعة القنوات الفضائية المصرية، لأنها تختص بكل ما يدور من احداث في الشارع المصري، ومتابعة الحياة اليومية للمصريين، ولكن قناة الميادين، قناة لكل العرب والعالم اذا صح التعبير، يوجد بها تنوع في برامجها وتغطيتها، يعني تهتم بالشأن العربي كله، وعلى سبيل المثال في وقت الازمة الاوكرانية قامت قناة الميادين بتخصيص ساعات مفتوحة لمتابعتها، هذا على عكس القنوات المصرية التي اوجه لها كل التحية والتقدير، التي تقوم بالتركيز على الداخل المصري.
واريد هنا ان اوضح شيء مهم، وهو ان قناة الميادين قامت وبشكل دائم ومتواصل بدون توقف، بتغطية مباشرة لثورة 30 يونيو ليلاً ونهار، واكاد اجزم اننا القناة الوحيدة التي قامت بذلك.
تحدثتي عن انطلاق برنامج جديد على قناة الميادين حدثينا عن هذا البرنامج؟
البرنامج موجود حالياً اسمه "حديث القاهرة" كان يبث مرة واحدة في الاسبوع، لكن الان او من بداية تغطية الانتخابات المصرية اصبح يبث خمسة ايام في الاسبوع، من الاثنين الى الجمعة في الساعة الثانية عشر ليلاً الى الواحدة، ولكن يتم اعادته في اليوم التالي من الساعة الثانية عشر والنصف الى الواحدة والنصف ظهراً.
البرنامج مختص بالشأن المصري، متنوع في فقراته يعني "سياسي – اجتماعي – اقتصادي – فني - قطاعات انتاجية"، هذا بالإضافة الى برنامج يذاع يومي السبت والاحد اسمه "مين لمصر" تم استحداثه ايضاً لتغطية الانتخابات في مصر منذ شهر ونصف، يعني اعتقد ان قناة الميادين تحاول ان تتابع كل ما يخص الشأن المصري في هذه المرحلة الهامة والدقيقة، على امل ان يأخذ المشاهد المصري المبادرة ويقوم بمشاهدة ومتابعة قناة الميادين، وانا هنا ادعو الجمهور المصري ان ينوع في مشاهدته للقنوات ولا يظل لصيق القنوات المصرية فقط.
تقومين بتقديم برنامج "العد العكسي" على قناة الميادين حدثينا عن البرنامج وفقراته المواضيع التي تهتمين بتقديمها من خلاله؟
برنامج "العد العكسي" انا اعتبره مثل ابني، لان فترة اعدادي للبرنامج كانت خلال تسعة اشهر، انا اقوم بإعداد وتقديم البرنامج، هناك زملاء يساعدونني في عملية الاتصال بالضيوف، وعمل المونتاج الفني، واذكر هنا منتج برنامج العد العكسي وهي "تيما عيسى" والانتاج الفني لعلي وهبي، لكن اختيار المواضيع والضيوف او وضع الاسئلة واختيار المحاور انا من يقوم بذلك.
البرنامج يتكون من اربع فقرات او اربع محاور، مدة البرنامج ساعة ونصف، يركز البرنامج على قضايا سياسية مهمة لم تناقش في الاعلام العربي بشكل كبير، وايضاً متابعة الاخبار العربية والدولية، ويصنف البرنامج انه برنامج سياسي لان الجرعة السياسية تقريباً 80% من اجمالي محتوى البرنامج.
احب الفقرة الاخيرة في البرنامج لأنها متنوعة وتناقش قضايا اجتماعية وفنية، وانسانية، حيث اشعر اني اتحدث مع الجمهور اكثر وعن همومهم، الناس ملت من المواضيع السياسية وبحاجة لمن يتحدث عنهم وعن مشاكلهم وهمومهم، وهذه اكثر فقرة يكون لها رد فعل كبير ومشاركات كبيرة في البرنامج.

التعليقات