الفاهوم يلتقي أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي
رام الله - دنيا الوطن
في مقر البرلمان الفرنسي التقى السفير هائل الفاهوم سفير فلسطين في فرنسا بمجموعة الصداقة الفلسطينية الفرنسية، التي يترؤسها النائب ميشيل أساندو وقد تناول اللقاء مسائل ذات اهتمام
مشترك بين الجانبين الفلسطيني والفرنسي.
الفاهوم اعطى شرحاً تفصيلياً للمرحلة الحالية بعد توقف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية رغم الجهود التي بذلها وزير الخارجية الامريكي جون كيري لاعادة اطلاقها حيث اكد الفاهوم ان الحكومة الاسرائيلية التي تضم تحالف اليمين واليمين المتطرف هي التي فعلت كل ما بوسعها كي تتوقف هذه المفاوضات وكي لا تصل الى اهدافها
السفير الفاهوم طلب من فرنسا اتخاذ مواقف عملية في مواجهة الاستيطان الذي تعتبره غير شرعي، ويعتبره كذلك الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والمجموعة الدولية عملاً غير شرعي.
في مقر البرلمان الفرنسي التقى السفير هائل الفاهوم سفير فلسطين في فرنسا بمجموعة الصداقة الفلسطينية الفرنسية، التي يترؤسها النائب ميشيل أساندو وقد تناول اللقاء مسائل ذات اهتمام
مشترك بين الجانبين الفلسطيني والفرنسي.
الفاهوم اعطى شرحاً تفصيلياً للمرحلة الحالية بعد توقف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية رغم الجهود التي بذلها وزير الخارجية الامريكي جون كيري لاعادة اطلاقها حيث اكد الفاهوم ان الحكومة الاسرائيلية التي تضم تحالف اليمين واليمين المتطرف هي التي فعلت كل ما بوسعها كي تتوقف هذه المفاوضات وكي لا تصل الى اهدافها
السفير الفاهوم طلب من فرنسا اتخاذ مواقف عملية في مواجهة الاستيطان الذي تعتبره غير شرعي، ويعتبره كذلك الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والمجموعة الدولية عملاً غير شرعي.
وفي هذا السياق طالب الفاهوم من فرنسا تطبيق مبدأ تمييز الواردات الاسرائيلية المصنعة في المستوطنات المقامة على الارض الفلسطينية المحتلة، وإجبار المنتج الاسرائيلي
على توضيح منشأ بضاعته وعدم منحها التسهيلات الجمركية والضريبية.
على توضيح منشأ بضاعته وعدم منحها التسهيلات الجمركية والضريبية.
كما طالب الفاهوم بوضع المجموعات الاستيطانية المتطرفة كجماعة تدفيع الثمن على قائمة المنظمات الارهابية ومنع اعضائها من دخول الاراضي الفرنسية واراضي الاتحاد الاوروبي. وسيكون هذا رد بسيط على الممارسات المجحفة والمعاملة السيئة التي يلقاها المتضامنون الدوليون وخاصة الفرنسيين في المنافذ الحدودية التي تسيطر عليها اسرائيل.
السفير الفاهوم طلب من فرنسا الاعتراف بالدولة الفلسطينية باعتباره التزاماً بمبدأ حل الدولتين وضمانة لاحلال السلام والعدل النسبي في المنطقة مؤكداً أن الاعتراف يعطي دفعة لعملية
السلام من ناحية توفير اعتراف ثنائي بحدود هذه الدولة المتوافقة مع القانون الدولي وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن.
وفي نهاية لقائه حيا السفير الفاهوم جهود اعضاء مجموعة الصداقة الفلسطينية الفرنسية في البرلمان الفرنسي في تقوية وتعزيز العلاقات الثنائية بين فلسطين وفرنسا.
هذا اللقاء يأتي بعد جلسة الاستماع التي عقدتها لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي والتي ترأسها النائبة اليزابيث جيجو، ودعت إليها السفير هائل الفاهوم ليقدم الرؤية الفلسطينية
في عدد من القضايا.
السفير الفاهوم قدم رؤية متكاملة حول القضايا العديدة التي تمحورت حولها الاسئلة الشاملة التي طرحها النواب.
ففي موضوع المصالحة أكد السفير هائل الفاهوم أن المصالحة هي بكل الاحوال شأن داخلي فلسطيني وأن الآراء التي يعبر عنها الرئيس محمود عباس هو الخطاب الرسمي لدولة فلسطين واية اراء اخرى من أي مجموعة سياسية او اجتماعية او اهلية لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي الفلسطيني. الفاهوم قال في السياق إن ردة الفعل الاسرائيلية تمثل تدخلاً سافراً في شأن داخلي فلسطيني وهي ردة فعل يملؤها التناقض وهدفها التهرب من التزاماتها المتفق عليها دولياً
الفاهوم وخلال حديثه أكد أن الصراع في المنطقة هو صراع سياسي واخلاقي ولكنه ليس دينياً، وهناك يهود ومسيحيون ومسلمون هم ابناء الشعب الفلسطيني لا تمييز بينهم، المشكلة هي مع السياسة الاسرائيلية الاحلالية التي تريد كل شيء وفوقه تريد السلام. جميع الاديان تحترم في فلسطين ولا داع لتحويل الجدل السياسي الى جدل ديني بهدف تزوير للحقائق التاريخية.
كما تطرق السفير الفاهوم الى موضوع يهودية اسرائيل قائلاً إن الرئيس محمود عباس عبر مراراً عن الموقف الفلسطيني من هذا الطلب الإسرائيلي وموقفنا هو موقف منطقي يستند إلى أن كل
دولة مسؤولة عن تعريف نفسها ويكفي أن توجه خطاباً للجمعية العامة للأمم المتحدة بهذا الصدد. الفاهوم قال إن طلب هذا من الجانب الفلسطيني، رغم أنهم لم يطلبوه لا من الجانب المصري ولا من الجانب الاردني، مناورة تستهدف استدراجنا لإنكار تاريخنا. لقد قبلنا تسوية تاريخية على اساس قرارات الشرعية الدولية لإنهاء الصراع، وبذلك لقي الموقف الفلسطيني تقديراً دولياً كبيراً تمثل في الدعم الكبير لقرار انضمام فلسطين الى الامم المتحدة والى منظماتها المختلفة.
وشكر السفير الفاهوم فرنسا على مواقفها التي تجلت في التصويت الايجابي لصالح العضوية الكاملة لفلسطين في منظمة اليونسكو، ولصالح العضوية المراقبة لفلسطين في الأمم المتحدة. مطالباً أن
تكمل فرنسا خطواتها في هذا الاتجاه باعتراف ثنائي كامل بالدولة الفلسطينية.
ومن الجدير ذكره أن لقاء السفير هائل الفاهوم بأعضاء لجنة العلاقات الخارجية حظي باهتمام خاص حيث بثت وقائع
جلسة الاستماع مباشرة على قناة مجلس النواب الفرنسي ووضعت كاملة على الموقع الرسمي للمجلس، خاصة وأن رئيس البرلمان الفرنسي كلود بارتيلون سيقوم بزيارة رسمية إلى فلسطين في النصف الثاني من شهر تموز يوليو القادم.
السفير الفاهوم طلب من فرنسا الاعتراف بالدولة الفلسطينية باعتباره التزاماً بمبدأ حل الدولتين وضمانة لاحلال السلام والعدل النسبي في المنطقة مؤكداً أن الاعتراف يعطي دفعة لعملية
السلام من ناحية توفير اعتراف ثنائي بحدود هذه الدولة المتوافقة مع القانون الدولي وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الامن.
وفي نهاية لقائه حيا السفير الفاهوم جهود اعضاء مجموعة الصداقة الفلسطينية الفرنسية في البرلمان الفرنسي في تقوية وتعزيز العلاقات الثنائية بين فلسطين وفرنسا.
هذا اللقاء يأتي بعد جلسة الاستماع التي عقدتها لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي والتي ترأسها النائبة اليزابيث جيجو، ودعت إليها السفير هائل الفاهوم ليقدم الرؤية الفلسطينية
في عدد من القضايا.
السفير الفاهوم قدم رؤية متكاملة حول القضايا العديدة التي تمحورت حولها الاسئلة الشاملة التي طرحها النواب.
ففي موضوع المصالحة أكد السفير هائل الفاهوم أن المصالحة هي بكل الاحوال شأن داخلي فلسطيني وأن الآراء التي يعبر عنها الرئيس محمود عباس هو الخطاب الرسمي لدولة فلسطين واية اراء اخرى من أي مجموعة سياسية او اجتماعية او اهلية لا تعبر بالضرورة عن الرأي الرسمي الفلسطيني. الفاهوم قال في السياق إن ردة الفعل الاسرائيلية تمثل تدخلاً سافراً في شأن داخلي فلسطيني وهي ردة فعل يملؤها التناقض وهدفها التهرب من التزاماتها المتفق عليها دولياً
الفاهوم وخلال حديثه أكد أن الصراع في المنطقة هو صراع سياسي واخلاقي ولكنه ليس دينياً، وهناك يهود ومسيحيون ومسلمون هم ابناء الشعب الفلسطيني لا تمييز بينهم، المشكلة هي مع السياسة الاسرائيلية الاحلالية التي تريد كل شيء وفوقه تريد السلام. جميع الاديان تحترم في فلسطين ولا داع لتحويل الجدل السياسي الى جدل ديني بهدف تزوير للحقائق التاريخية.
كما تطرق السفير الفاهوم الى موضوع يهودية اسرائيل قائلاً إن الرئيس محمود عباس عبر مراراً عن الموقف الفلسطيني من هذا الطلب الإسرائيلي وموقفنا هو موقف منطقي يستند إلى أن كل
دولة مسؤولة عن تعريف نفسها ويكفي أن توجه خطاباً للجمعية العامة للأمم المتحدة بهذا الصدد. الفاهوم قال إن طلب هذا من الجانب الفلسطيني، رغم أنهم لم يطلبوه لا من الجانب المصري ولا من الجانب الاردني، مناورة تستهدف استدراجنا لإنكار تاريخنا. لقد قبلنا تسوية تاريخية على اساس قرارات الشرعية الدولية لإنهاء الصراع، وبذلك لقي الموقف الفلسطيني تقديراً دولياً كبيراً تمثل في الدعم الكبير لقرار انضمام فلسطين الى الامم المتحدة والى منظماتها المختلفة.
وشكر السفير الفاهوم فرنسا على مواقفها التي تجلت في التصويت الايجابي لصالح العضوية الكاملة لفلسطين في منظمة اليونسكو، ولصالح العضوية المراقبة لفلسطين في الأمم المتحدة. مطالباً أن
تكمل فرنسا خطواتها في هذا الاتجاه باعتراف ثنائي كامل بالدولة الفلسطينية.
ومن الجدير ذكره أن لقاء السفير هائل الفاهوم بأعضاء لجنة العلاقات الخارجية حظي باهتمام خاص حيث بثت وقائع
جلسة الاستماع مباشرة على قناة مجلس النواب الفرنسي ووضعت كاملة على الموقع الرسمي للمجلس، خاصة وأن رئيس البرلمان الفرنسي كلود بارتيلون سيقوم بزيارة رسمية إلى فلسطين في النصف الثاني من شهر تموز يوليو القادم.

التعليقات