حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تواصل فعاليتها الجماهيرية الداعمة للمصالحة و المطالبة بسرعة تنفيذها

حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية تواصل فعاليتها الجماهيرية الداعمة للمصالحة و المطالبة بسرعة تنفيذها
رام الله - دنيا الوطن
  تواصل حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية فعالياتها الجماهيرية الداعمة لاتفاق المصالحة و المطالبة بسرعة تنفيذه و تطبيق بنوده بخطوات جادة و ملموسة من خلال وقفتها الاسبوعية " وقفة الاربعاء " و اللقاءات الجماهيرية في مختلف  محافظات غزة

فقد توجهت جموع غفيرة من قادتها و كوادرها النسوية و الشبابية  و اعضائها و مناصريها و برفقة عدد من الشخصيات الاعتبارية و الوطنية و رجالات الاصلاح و المخاتير بمسيرة انطلقت من مقرها الرئيسي بغزة وصولا الى مفترق السرايا وسط هتافات تدعو للاسراع بتطبيق اتفاق المصالحة و اخراج ما تم الاعلان عنه في " اعلان الشاطئ " حيز التنفيذ ، كي يتمكن شعبنا من استعادة وحدته الوطنية اللازمة لمواجهة التحديات و الخروج من الوضع السياسي و الاقتصادي المتردي .

 ووسط أمال باقتراب تطبيق الخطوة المتمثل بتشكيل " حكومة التوافق الوطني " القت الناشطة النسوية في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية القيادية " ايمان الحلو – جرادة " كلمة قالت فيها :

أن شعبنا سئم الانتظار و ما زال الامل يحذوه بطي صفحة الانقسام و البدء بصفحة جديدة تمكنه و قواه الحية من المضي قدما بمسيرته التحررية و البناء الاجتماعي .

و اننا في حركة المبادرة الوطنية الفسطينية و عبر وقفتنا هذه ضمن سلسلة فعالياتنا الجماهيرية نتطلع لأهمية توفير الحماية الجماهيرية و الشعبية و الوطنية لاتفاق المصالحة و الحرص الشديد على انجاحه و تطبيقه بما يضمن وضع الخطوة في الاتجاه الصحيح  نحو استعادة وحدتنا الوطنية وفاء لشهدائنا  الابرار و معاناة  اسرانا البواسل الذين يخوضون معركة الامعاء الخاوية رفضا لسياسات الاحتلال و سعيا منهم لاقفال ملف الاعتقال الاداري فالف تحية لصمودهم البطولي .

و اننا و من منطلق ايماننا العميق بأهمية الوحدة لشعبنا و التي لا يمكن أن تتحقق الا من خلال تطبيقا امينا لكل ما تم الاتفاق عليه في اتفاقات المصالحة نطالب كافة الاطراف أن  تبذل المزيد من الجهود لسرعة انجازها لايقاف  و انهاء المعاناة اليومية لشعبنا المتعطش للوحدة و التلاحم و اعادة ترميم ما دمره " الانقسام " بالمحافظة على تماسك نسيجنا الاجتماعي و الوطني بالتوازي مع التأسيس لمرحلة سياسية جديدة تقوم على اساس الالتفاف حول رؤية و استراتيجية كفاحية نستطيع من خلالها مقاومة الاحتلال و اسقاط كل مخططاته و سياساته العنصرية  و نؤسس لحالة الشراكة السياسية القائمة على احترام التعددية  و تحريم التعدي على الحريات و اتاحة المجال امام ممارسة العمل السياسي و الوطني دون قيود و تغليب المصالح العليا لشعبنا على المصالح الحزبية .

اننا و من خلالكم نتطلع بأن ترى حكومة التوافق الوطني النور خلال الايام القليلة القادمة و ان تتمكن هذه الحكومة من القيام بمهامها المنوطة بها و أن تعمل جاهدة على رفع و كسر الحصار الظالم عن اهلنا في غزة بالاضافة الى الاعداد لاجراء الانتخابات كي يتمكن شعبنا من ممارسه حقه الديمقراطي الذي سلبته سنوات الانقسام ، و ان نجاح الحكومة وانجاز مهامها يتطلب مسؤولية وطنية عالية ترتقي لمستوى تخليص شعبنا من معاناته المستمرة على ان يتم توفير مناخات حماية مهمتها وطنيا و شعبيا و عربيا و دوليا .

فبوحدتنا و تلاحمنا نستعيد هيبتنا امام شعبنا و امام العالم و بوحدتنا و مصالحتنا نحمي مسيرتنا التحررية و نواجه تعنت و تطرف حكومة الاحتلال ،  بوحدتنا و تماسكنا نحشد التأييد الدولي و التضامن مع قضيتنا لاسقاط مخططات الاحتلال .

و في السياق ذاته اكدت الناشطة النسوية في حركة المبادرة الوطنية ابتسام احمد على اهمية دور النساء بالمشاركة جنبا الى جنب الرجل في صنع القرار و تحقيق المصالحة باعتبارهن ركيزة اساسية في المجتمع و لهن مصلحة في استعادة الوحدة و التخلص من الانقسام الذي ايضا طالهن بتداعياته و سلبياته داعية المرأة الفلسطينية للمساهمة بدور اكثر فعالية في انجاح و حماية خطوات المصالحة .

يشار الى ان هذه الوقفة تاتي ضمن  سلسلة الفعاليات الجماهيرية التي اطلقتها حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بغية ممارسة ضغطا شعبيا و جماهيريا من اجل الاسراع في تنفيذ اتفاق المصالحة ، و التي تاخذ شكلين متوازيين من الفعل الجماهيري يتمثل بوقفة الاربعاء الاسبوعية و اللقاءات الجماهيرية في محافظات غزة .



التعليقات