تجمع أبناء عدن لم ولن يسمح لأي دخيل بالفكر علينا

رام الله - دنيا الوطن
قال تجمع أبناء عدن لم ولن يسمح لأي دخيل بالفكر علينا ولا بالإندساس فينا أو التلاعب على تجمعنا العدني الكبير تجمع أبناء عدن أو حتى على أي كيان أو تكوين عدني أخر مهما كان حتى لو كنا نختلف معه في الفكر أو الرؤى وهذه هي مثلنا العليا وقيمنا النبيلة، فالمؤامرة كانت بالحسبان بل وعالبال وعلى غرار العدوان والإعتداء على مسيرة الانتصار لقضية عدن وأبنائها لكنها مؤامرة فاشلة

من أراد أن يتأمر أو يتلاعب على تجمع أبناء عدن فعليه أن يلعبها صح أو أن يتفق مع حقه المخرج بأن لا يلقي بالأمور هكذا جزافاً ويورطه بدخول مستنقع سيبقى هو ومخرجه ضيوفاً في هذه المزبلة القذرة التي لا تغتفر 

 نحن أصحاب مدرسة فكرية كبيرة وأصحاب رؤية ومشروع سنبقي على الدوام نتفحص ونتمحص ونظل نتمحص كافة التصرفات المشبوهة حتى لا تتكرر المهزلة وبهكذا تهور
رغم إننا لا ننزل إلى مستوى هكذا إنحطاط. 

 إن فرض هيبة القيادة في تجمع أبناء عدن وتماسكها والتمسك بقراراتها النابعة من كافة وثائقها وأدبياتها ومشروعها هي القوة التي نستند عليها فعلى الرأي العام المحلي ولإقليمي والدولي أن يطمئن ويثق بإن المؤامرة علىينا لا تهز ولو لشعرة واحدة لتجمع أبناء عدن ولا على عدن وأبنائها.  

في الوقع يبدو إننا نحن في تجمع أبناء عدن قد أمتزجنا مع ثقافات عدة ومتعددة الأصل والفصل ولها تواريخها الكبيرة، الأمر أستفذنا منها جميعاً وهي اليوم التي قد صارت تؤهلنا في التأني من إتخاذ أية قرارات أو إتخاذ أية إجراءأت فورية متسرعة، كوننا نحن ندرك طبيعة الألاعيب والهجمة الشرسة أكانت علينا نحن في قيادة تجمع أبناء عدن أم وعلى بلادنا عدن، فرغم إن الهجمة هي كبيرة، لكننا وحتى الأن نعرف حقاً بأن المخرج ربما قد لا يختلف ومن قد أخرج علينا  مؤامرة
العدوان والإعتداء على مسيرة الانتصار لقضية عدن وأبنائها، وهي المؤامرة السابقة الفاشلة والتي كانت ضمن الكثير من المؤامرات الأخرى الصغيرة والمفوتين ذكرهم لعدم أهميتهم، لكنا قد وضعنا في الحسبان، بل وكان كل شئ عالبال وتوقعنا
أي قادم جديد كان يحبو تجاهنا، وفعلاً صحّت تكهناتنا على تجمع أبناء عدن من ترتيبات نكراء لنعامات كانت تدفن رأسها في الوقت الذي كان كل جسمها وكله مكشوف  وعاري، والمثل العدني يقول غلطة الشاطر بألف. 

 وقد سبق لنا أن نوهنا وحذرنا فيما هو قادم من ألاعيب وإسقاطات وإعتداءآت أشرناها بالفم المليان وقلناها للهلا والملا بإن هذه هي أحوالنا، وطالبنا المجتمع الدولي برمته في الوقوف إلى جانبنا والحرص علينا وحمايتنا وعدم السماح لأي كان لا العبث فينا لا ولا في بلادنا عدن. 

فالمخرج الغبي هذا كان بودنا أن يكون قد تعلم الدرس وهضمه بحيث لا يعتمد على من كشفناهم وطردناهم من تجمعنا حتى لا نصفه بالذكي الأهبل لكنه كرر نفس أسلوبه المتخلف وعنجهيته الحاقدة بضرب العدني بعدني لغرض ضرب الهوية العدنية ومسخها كونه يشعر بالتخوف منها بل وبالحرج الكبير خوفاً على مصلحته الشخصية، وحقده اللامتناهي عليها ومنها، وكأن الطبع قد غلب التطبع، ولهذا يبدو بأنه قد أنكشف
وبانت خيبته، وأنه لا يعتمد إلا على فاشلين من أمثاله وأمثال عصابته النكراء. 

فالمخرج حاقد على عدن وأبنائها والمطرودين من تجمع أبناء عدن نفدوا لعبة أكبر منهم بكثير وهم عبارة عن حتالة مجتمع وأقزام عمل سياسي، فماهو موقف كل الشرفاء وكل من يحمل فكر أو يملك منبر في فضح ذلك 


التعليقات