الشيخ عمر فستق: مارست القضاء على أساس الشريعة الإسلامية لمدة تزيد عن 20 عاما
رام الله - دنيا الوطن
صرح الداعية الشيخ عمر بكري فستق – المتواري عن الأنظار هربا من ظلم الأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية اللبنانية المنقسمة بحسب التيارات السياسية اللبنانية المتناحرة والمتنافسة على السلطة في البلاد ، في معرض تعليقه على جلسة محاكمته يوم أمس الأثنين 21 آيار 2014 ، والتي عقدتها المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن الطيار خليل ابراهيم ، وقررت محاكمة الشيخ عمر بكري فستق غيابيا ، وإعتباره فارا من وجه العدالة !! - قائلا : " لقد تعمد قضاة المحكمة العسكرية الدائمة والمتعاقبة على ملف القضية التي زج فيها بإسمي زورا وبهتانا منذ عام 2010 على تأجيل جلسات المحكمة التي زادت عن 14 جلسة ، لأسباب سياسية وكيدية بإمتياز ، فمن العميد الركن نزار علي خليل الذي كان يقرر تأجيل الإستماع الى الشاهدين لأسابيع طويلة ، الى العميد الركن الطيار خليل إبراهيم ، الذي ما إنفك يقوم بالتأجيل لأشهر طويلة ، وفجأة قرر البارحة محاكمتي غيابيا في غضون 14 يوما واعتباري فارا من وجه العدالة ! مع علمه المسبق بأنني متوار عن الأنظار لأسباب كيدية وأمنية قاهرة جديدة ".
وإنتقد الشيخ عمر بكري مواد قانون الجزاء اللبناني ، لمخالفتها للشريعة الإسلامية ، وتناقضها مع أدنى مقاييس العدالة ، بسبب شمولية موادها التي تضلل وتوهم الرأي العام بأن المتهم قد إرتكبها فتكون سببا لظلمه وتشويه سمعته في وسائل الإعلام ، ولا يمكنه بعد ذلك أن يثبت براءته فتكون هذه المواد سببا جديدا لظلمه وإضطهاده...! كالمادة التي تستند الدعوى الملفقة ضدي والتي تنص على :.. الانتماء الى عصابة مسلحة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والأموال ، والنيل من سلطة الدولة وهيبيتها ، وحيازة واقتناء مواد متفجرة للقيام بأعمال ارهابية والقيام بها بواسطة المتفجرات ونقل أسلحة وذخائر غير مرخصة ومساعدة مجرمين على التواري من وجه العدالة وتأمين المأوى والطعام لهم !!!
وختم الشيخ بكري قائلا : " مارست القضاء على أساس الشريعة الإسلامية لمدة تزيد عن 20 عاما ، بفخر واعتزاز بمواد أحكام الشرعية ، كونها ربانية عادلة وليست من صنع من هم عرضة للطمع والجشع والظلم ، ومن العار على المحاكم الوضعية العسكرية منها والمدنية أن تستر ظلمها وعوارها وفسادها بآية من كتاب الله ، ترفعها كشعار فوق جدران محاكمها - " وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل " والعدل منها ومن القضاء اللبناني براء " .
صرح الداعية الشيخ عمر بكري فستق – المتواري عن الأنظار هربا من ظلم الأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية اللبنانية المنقسمة بحسب التيارات السياسية اللبنانية المتناحرة والمتنافسة على السلطة في البلاد ، في معرض تعليقه على جلسة محاكمته يوم أمس الأثنين 21 آيار 2014 ، والتي عقدتها المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن الطيار خليل ابراهيم ، وقررت محاكمة الشيخ عمر بكري فستق غيابيا ، وإعتباره فارا من وجه العدالة !! - قائلا : " لقد تعمد قضاة المحكمة العسكرية الدائمة والمتعاقبة على ملف القضية التي زج فيها بإسمي زورا وبهتانا منذ عام 2010 على تأجيل جلسات المحكمة التي زادت عن 14 جلسة ، لأسباب سياسية وكيدية بإمتياز ، فمن العميد الركن نزار علي خليل الذي كان يقرر تأجيل الإستماع الى الشاهدين لأسابيع طويلة ، الى العميد الركن الطيار خليل إبراهيم ، الذي ما إنفك يقوم بالتأجيل لأشهر طويلة ، وفجأة قرر البارحة محاكمتي غيابيا في غضون 14 يوما واعتباري فارا من وجه العدالة ! مع علمه المسبق بأنني متوار عن الأنظار لأسباب كيدية وأمنية قاهرة جديدة ".
وإنتقد الشيخ عمر بكري مواد قانون الجزاء اللبناني ، لمخالفتها للشريعة الإسلامية ، وتناقضها مع أدنى مقاييس العدالة ، بسبب شمولية موادها التي تضلل وتوهم الرأي العام بأن المتهم قد إرتكبها فتكون سببا لظلمه وتشويه سمعته في وسائل الإعلام ، ولا يمكنه بعد ذلك أن يثبت براءته فتكون هذه المواد سببا جديدا لظلمه وإضطهاده...! كالمادة التي تستند الدعوى الملفقة ضدي والتي تنص على :.. الانتماء الى عصابة مسلحة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والأموال ، والنيل من سلطة الدولة وهيبيتها ، وحيازة واقتناء مواد متفجرة للقيام بأعمال ارهابية والقيام بها بواسطة المتفجرات ونقل أسلحة وذخائر غير مرخصة ومساعدة مجرمين على التواري من وجه العدالة وتأمين المأوى والطعام لهم !!!
وختم الشيخ بكري قائلا : " مارست القضاء على أساس الشريعة الإسلامية لمدة تزيد عن 20 عاما ، بفخر واعتزاز بمواد أحكام الشرعية ، كونها ربانية عادلة وليست من صنع من هم عرضة للطمع والجشع والظلم ، ومن العار على المحاكم الوضعية العسكرية منها والمدنية أن تستر ظلمها وعوارها وفسادها بآية من كتاب الله ، ترفعها كشعار فوق جدران محاكمها - " وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل " والعدل منها ومن القضاء اللبناني براء " .

التعليقات