النائب غنايم: قرار وزير التربية بزيادة الميزانيات للتعليم العربي سيكون بالفعل تاريخيًا إذا طُبِّق
الداخل- دنيا الوطن
وصف النائب عن الحركة الإسلامية، وعضو لجنة التربية البرلمانية، مسعود غنايم (الموحدة)، قرار وزير التربية شاي بيرون زيادة الميزانيات المخصصة لجهاز التربية والتعليم في المجتمع العربي بحوالي ثلاثة أضعاف، بواقع 400-600 مليون شيكل سيتم تحويلها من السلطات المحلية الغنية ومن المدارس التابعة للتعليم الديني اليهودي، بأنه "قرار هام وسيكون قرارًا تاريخيًا إذا طُبِّق بشكل فعلي على أرض الواقع".
وأضاف النائب غنايم في بيان له بهذا الصدد: "هذا القرار الهام يجب ترجمته على أرض الواقع، وسوف نحكم عليه إذا رأينا ذلك ينفذ بشكل فعلي، وإلا فسيبقى القرار أو المبادرة مجرد بالون إعلامي أو كلام في الهواء".
وأكد النائب غنايم أن "النهوض بالتعليم العربي بحاجة إلى خطوة وقرار تاريخي عميق يرفع التمييز المتراكم ويحقق المساواة بين التعليم العربي وبين التعليم اليهودي، والميزانيات التي قرأنا عنها في قرار الوزير تستوجب تغييرًا حقيقيًا لاستيعابها واستثمارها بالتالي للقيام بنقلة نوعية تقلّص من الفجوة الموجودة بين التعليم اليهودي والعربي. قرار الوزير وإن كان حتى الآن مجرد وعود نظرية إلا أنه يدل على أن هناك قناعة بأن التعليم العربي ليس بحاجة إلى ميزانيات إطفاء حرائق وترقيع، وإنما إلى خطة عميقة شاملة وجذرية".
وأضاف غنايم: "هذا القرار سيُواجَه بمعارضة البيت اليهودي واليمين الإسرائيلي خاصة أن المدارس الدينية الصهيونية تشكل العمود الفقري لجهاز التعليم في المستوطنات، وهذه المعارضة وموقف الوزير سوف يُظهِر هل هذا القرار حقيقي أم مجرد فقاعة إعلامية".
وصف النائب عن الحركة الإسلامية، وعضو لجنة التربية البرلمانية، مسعود غنايم (الموحدة)، قرار وزير التربية شاي بيرون زيادة الميزانيات المخصصة لجهاز التربية والتعليم في المجتمع العربي بحوالي ثلاثة أضعاف، بواقع 400-600 مليون شيكل سيتم تحويلها من السلطات المحلية الغنية ومن المدارس التابعة للتعليم الديني اليهودي، بأنه "قرار هام وسيكون قرارًا تاريخيًا إذا طُبِّق بشكل فعلي على أرض الواقع".
وأضاف النائب غنايم في بيان له بهذا الصدد: "هذا القرار الهام يجب ترجمته على أرض الواقع، وسوف نحكم عليه إذا رأينا ذلك ينفذ بشكل فعلي، وإلا فسيبقى القرار أو المبادرة مجرد بالون إعلامي أو كلام في الهواء".
وأكد النائب غنايم أن "النهوض بالتعليم العربي بحاجة إلى خطوة وقرار تاريخي عميق يرفع التمييز المتراكم ويحقق المساواة بين التعليم العربي وبين التعليم اليهودي، والميزانيات التي قرأنا عنها في قرار الوزير تستوجب تغييرًا حقيقيًا لاستيعابها واستثمارها بالتالي للقيام بنقلة نوعية تقلّص من الفجوة الموجودة بين التعليم اليهودي والعربي. قرار الوزير وإن كان حتى الآن مجرد وعود نظرية إلا أنه يدل على أن هناك قناعة بأن التعليم العربي ليس بحاجة إلى ميزانيات إطفاء حرائق وترقيع، وإنما إلى خطة عميقة شاملة وجذرية".
وأضاف غنايم: "هذا القرار سيُواجَه بمعارضة البيت اليهودي واليمين الإسرائيلي خاصة أن المدارس الدينية الصهيونية تشكل العمود الفقري لجهاز التعليم في المستوطنات، وهذه المعارضة وموقف الوزير سوف يُظهِر هل هذا القرار حقيقي أم مجرد فقاعة إعلامية".

التعليقات