ثروت بدوى : المظاهرات ضد قانون التظاهر ، تهدف لجمع كل الثوار

رام الله - دنيا الوطن
فى مصرالآن مظاهرتان ، الأولى تدعو للحرية ، والآخرى تدعو لتحسين العبودية ، ففى الوقت الذى تخرج فيه المظاهرات تباعا منذ أحداث 30 يونيه تدعو للحرية وانهاء حكم العسكر بالكلية والمطالبة بعودة الجيش لثكانتة العسكرية ، تخرج مظاهرات أخرى تطالب بالغاء قانون التظاهر ، وكأن كل مايحدث فى مصر لا يشغل لها بالاً سوى قانون التظاهر ، أما القتل والإعتقال على الهوية والاطاحة برئيس شرعى أمر ثانوى لا يستحق التظاهر ، أم أنه محاولة من الثوريين لجمع أكبر عدد ممكن من المعارضين للنظام العسكرى وتقييد الحريات.



ناجح ابراهيم : كلا يمتلك الصواب وبعض الخطأ

بداية يؤكد الدكتور ناجح ابراهيم ، القيادى السابق بالجماعة الاسلامية ، أن كلاً الجانبين لديه من الصواب والخطا ، ويرى أن كل شخص يخرج فى مظاهرة يعتقد أنه على صواب ،وأشارإلى أن الجميع غير معصوم من الأخطاء حتى ولو كانت على شكل تظاهرات.

والمح "ابراهيم" إلى أنه يجب تطبيق المعايير على الجانب وعدم التفريق الأمنى بين المظاهرات على أساس الداعى لها ،مضيفاً أن قانون التظاهر اذا ارادت السلطات تطبيقة فيجب أن يطبق على الجميع ثوار أو اخوان ، وأما اذا كان يوجد شيئا من التسامح من قبل قوات الأمن فيجب أيضا أن يطبق هذا التسامح على الجميع دون تمييز.



ثروت بدوى : هى مظاهرات لجمع أكبر عدد من المعارضين

فيما يرى الدكتور ثروت بدوى ، الفقية الدستورى ، أن الدعوة للتظاهر للمطالبة بالغاء قانون التظاهر قام بها كل من هم ضد تقييد الحريات أو الغاء حق التظاهر سواء كانوا من الأخوان أو كانوا من أى فئة اخرى من الفئات الكثيرة التى ليست من الاخوان وليست من انصار النظام العسكرى،وأشار إلى أن الدعوة وقصر التظاهرعلى الغاء قانون التظاهر هو محاولة لجمع أكبر عدد ممكن من المعارضين فى المظاهرة ،ولذلك كانت المظاهرة عند قصر الاتحادية كبيرة وحاشدة.

التعليقات