الدكتور الزعتري يلتقي القنصل البريطاني العام ويطلعه على اوضاع الخليل
رام الله - دنيا الوطن
التقى اليوم الدكتور داود الزعتري رئيس بلدية الخليل في مكتبه الدكتور "الستر ماكفيل " القنصل البريطاني العام بهدف بحث سبل تعزيز التعاون بين بلدية الخليل و نظيراتها في المدن البريطانية و الاطلاع على اوضاع مدينة الخليل بحضور اعضاء من المجلس البلدي .
و استهل الدكتور الزعتري اللقاء بالحديث عن صعوبة الوضع في مدينة الخليل و خصوصيتها المختلفة عن المدن الاخرى في ظل تقسيم المدينة و تواجد المستوطنين في قلب البلدة القديمة منها والمعاناة التي يعيشها سكان المنطقة الجنوبية و ضرورة تغير الامر الواقع و تحرير المواطنين من القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال الاسرائيلي .
كما أوضح الدكتور الزعتري للضيف الوضع الاقتصادي العام في مدينة الخليل و سبل تطويره و تدعيمه بشكل يضمن تنمية شاملة ومنظمة للمدينة بقطاعاتها المختلفة ليحسن الحياة اليومية للمواطنين ويطور من قدرات البلدية على رفع مستوى الجودة في الخدمات المقدمة لسكان المدينة.مبيننا اثر الاحتلال الاسرائيلي و اجراءاته على واقع الاقتصاد المحلي وتداعيات اغلاق شارع الشهداء من عام 1994
وقال رئيس بلدية الخليل ان استمرار اغلاق شارع الشهداء يؤثر بشكل كبير في الناحية الاقتصادية والاهم الناحية الصحية حيث تحتاج سيارة الاسعاف ما يزيد عن 40 دقيقية لنقل المريض من المنطقة الجنوبية للمستشفى الحكومي في الوقت الحاضر في حين لا يستغرق الوقت اكثر من خمس دقائق لو كان شارع الشهداء مفتوح
وعلى جانب العلاقات التعاونية بين بلدية الخليل و بلديات المدن البريطانيه اطلع رئيس بلدية الخليل الضيف على توقيع اتفاقيتان تمتا مؤخرا مع بلديتي ديربي ونيوكسل البريطانيتين وطالبه بالعمل على خلق مزيد من العلاقات التعاونية والتوأمات مع المدن البريطانية على غرار الاتفاقيتين الاخيرتين اضافة الى دعم دخول البضائع الفلسطينية الى الاسواق البريطانية وتقديم التسهيلات لدعم القطاع الخاص والصناعة الفلسطينيين
من جانبه شكر ماكفيل حفاوة الاستقبال معربا عن امله في تحسين حياة المواطنين الفلسطينيين القاطنين في البلدة القديمة و المنطقة الجنوبية من الخليل مؤكدا انه سينقل صورة الوضع الذي اطلع عليه الى حكومتيه و انه سيعمل على تقديم كل المساعدات الممكنة لمزيد من التعاون المشترك بين مدينة الخليل و نظيراتها البريطانية
و في نهاية اللقاء اهدى رئيس بلدية الخليل الضيف شعار المدينة منقوشا على احدى المطرزات اليدوية
التقى اليوم الدكتور داود الزعتري رئيس بلدية الخليل في مكتبه الدكتور "الستر ماكفيل " القنصل البريطاني العام بهدف بحث سبل تعزيز التعاون بين بلدية الخليل و نظيراتها في المدن البريطانية و الاطلاع على اوضاع مدينة الخليل بحضور اعضاء من المجلس البلدي .
و استهل الدكتور الزعتري اللقاء بالحديث عن صعوبة الوضع في مدينة الخليل و خصوصيتها المختلفة عن المدن الاخرى في ظل تقسيم المدينة و تواجد المستوطنين في قلب البلدة القديمة منها والمعاناة التي يعيشها سكان المنطقة الجنوبية و ضرورة تغير الامر الواقع و تحرير المواطنين من القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال الاسرائيلي .
كما أوضح الدكتور الزعتري للضيف الوضع الاقتصادي العام في مدينة الخليل و سبل تطويره و تدعيمه بشكل يضمن تنمية شاملة ومنظمة للمدينة بقطاعاتها المختلفة ليحسن الحياة اليومية للمواطنين ويطور من قدرات البلدية على رفع مستوى الجودة في الخدمات المقدمة لسكان المدينة.مبيننا اثر الاحتلال الاسرائيلي و اجراءاته على واقع الاقتصاد المحلي وتداعيات اغلاق شارع الشهداء من عام 1994
وقال رئيس بلدية الخليل ان استمرار اغلاق شارع الشهداء يؤثر بشكل كبير في الناحية الاقتصادية والاهم الناحية الصحية حيث تحتاج سيارة الاسعاف ما يزيد عن 40 دقيقية لنقل المريض من المنطقة الجنوبية للمستشفى الحكومي في الوقت الحاضر في حين لا يستغرق الوقت اكثر من خمس دقائق لو كان شارع الشهداء مفتوح
وعلى جانب العلاقات التعاونية بين بلدية الخليل و بلديات المدن البريطانيه اطلع رئيس بلدية الخليل الضيف على توقيع اتفاقيتان تمتا مؤخرا مع بلديتي ديربي ونيوكسل البريطانيتين وطالبه بالعمل على خلق مزيد من العلاقات التعاونية والتوأمات مع المدن البريطانية على غرار الاتفاقيتين الاخيرتين اضافة الى دعم دخول البضائع الفلسطينية الى الاسواق البريطانية وتقديم التسهيلات لدعم القطاع الخاص والصناعة الفلسطينيين
من جانبه شكر ماكفيل حفاوة الاستقبال معربا عن امله في تحسين حياة المواطنين الفلسطينيين القاطنين في البلدة القديمة و المنطقة الجنوبية من الخليل مؤكدا انه سينقل صورة الوضع الذي اطلع عليه الى حكومتيه و انه سيعمل على تقديم كل المساعدات الممكنة لمزيد من التعاون المشترك بين مدينة الخليل و نظيراتها البريطانية
و في نهاية اللقاء اهدى رئيس بلدية الخليل الضيف شعار المدينة منقوشا على احدى المطرزات اليدوية

التعليقات