مفوضية اللجنة الاجتماعية ومفوضية الأسرى والمحررين تنفذ زيارة لهيئة المتقاعدين العسكريين في غزة
غزة - دنيا الوطن
قامت دائرة الشهداء والجرحى واللجنة الاجتماعية بالتعاون مع دائرة الأسرى والمحررين بزيارة لهيئة المتقاعدين العسكريين في غزة لمناقشة سبل التعاون المشترك وخلق حالة من الانسجام والتعاون بالعمل الاجتماعي والنشاطات والفعاليات الخاصة بالأسرى وأهالي الشهداء والجرحى .
وقد ضم الوفد الزائر الأخ محمود سعد مدير دائرة الشهداء والجرحى واللجنة الاجتماعية والأخ جهاد غبن مدير دائرة الأسرى والمحررين والأخ الأسير المحرر نهاد جندية والأخ رامي عزارة مدير الإعلام في مفوضية الأسرى والمحررين وحضر كلاً من الإخوة مسئولي المحافظات في دائرة الشهداء واللجنة الاجتماعية الأخ رامي أبو كرش مسئول غزة والأخ جابر جودة مسئول الوسطى والأخ سمير مهنا مسئول شمال غزة ، حيث استقبلت هيئة المتقاعدين العسكريين الوفد الزائر بكل ترحاب وتقدير وكان ممثلاً عن الهيئة رئيس الهيئة اللواء ربحي عرفات والأخ اللواء جمال طروية أمين سر الهيئة والأخ اللواء سعيد فنونه والأخ رمزي المصري مسئول اللجنة الاجتماعية واللواء سميح نصر واللواء سليم الوادية .
وقد بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من الأخ اللواء ربحي عرفات شرح من خلالها عمل الهيئة و الغاية و الهدف الذي تسعى الهيئة إلى تحقيقه من خلال تواصلها مع المؤسسات المدنية والتنظيمية وتسوية أوضاع المتقاعدين العسكريين وتحسين ظروفهم .
وتم بدء النقاش بالتقدير والعرفان للشهداء والأسرى والجرحى لما قدموه من تضحيات جسام على طريق النصر والحرية ، وأكد على استمرار التعاون المشترك مع جميع الدوائر التنظيمية من اجل خدمة الكل الفتحاوي والمساهمة في نجاح أي نشاط او فعاليات تخص الدوائر التنظيمية من شهداء وجرحى وأسرى من خلال التنسيق المشترك بين الهيئة وهذه الدوائر .
وتحدث الأخ محمود سعد مدير دائرة الشهداء والجرحى واللجنة الاجتماعية عن عمل الدائرة والمعيقات التي تواجه العمل التنظيمي في غزة وكيفية التغلب على هذه المعيقات وعن سبل التعاون المشترك والتشبيك بين الدائرة وهيئة المتقاعدين العسكريين من خلال تنفيذ الأنشطة المشتركة فيما بينهما ، مستعرضاً الخطط الموضوعة لكيفية تقديم المساعدة لأسر الشهداء والجرحى والحالات الاجتماعية على مستوى كافة محافظات قطاع غزة .
وفي كلمة للأخ جهاد غبن مدير دائرة الأسرى والمحررين استعرض فيها جميع الجوانب التي تخص الأسرى والمحررين سواء في داخل المعتقلات والسجون الإسرائيلية خصوصاً في ظل الإضراب الأخير عن الطعام والحالة النضالية التي يخوضها أسرانا البواسل في داخل المعتقلات ، مطالباً جميع المؤسسات الوطنية والشبابية والشعبية والرسمية بدعم هذه المطالب والتحركات من خلال المشاركة في الفعاليات والأنشطة الميدانية ، ومطالباً السيد الرئيس ابو مازن بالتمسك بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى وإيجاد حلول وطنية لما يعانيه الأسرى داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية .
وتحدث الأخ اللواء سعيد فنونه مستعرضاً دور الاسرى في بناء الوطن وأحقيتهم في العيش بحياة كريمة بين أهلهم وأحبتهم وأن يكون لهم دور ريادي في قيادة الحركة لما قدموه وبذلوه من جهد وطني مميز مقدمين زهرة شبابهم على طريق الحرية والاستقلال ، وعن سبل وطرق دعم قضيتهم العادلة ونضالاتهم المشروعه وتحشيد كافة الطاقات التنظيمية والشعبية للوقوف صفاً واحداً خلف قضيتهم ونضالا تهم .
وفي مداخلة للواء سميح نصر تحدث فيها عن الدور النضالي لحركة فتح وما قدمته من تضحيات جسام وشهداء وجرحى واسرى في المعتقلات والسجون الاسرائيلية والعربية من خلال استعراضه لسنوات مضت من النضال الوطني الفلسطيني .
وتحدث الأخ رامي عزارة عن دور الإعلام في نصرة قضية الأسرى ، وعن وجوب توثيق إعلامي للعمليات التي قام بتنفيذها الاسرى الابطال داخل السجون من خلال نضالاتهم وفعالياتهم المستمرة لانتزاع حقوقهم الطبيعية والمشروعه بتحسين ظروف الاعتقال في داخل المعتقلات الاسرائيلية .
وتم الاتفاق بين الدوائر التنظيمية والهيئة على :
اولاً : المشاركة الفاعلة في جميع النشاطات والفعاليات التي تخص الشهداء والجرحى والاسرى .
ثانياً : تم تكليف الأخ رمزي المصري مسؤول اللجنة الاجتماعية بالتنسيق الكامل مع الدوائر .
ثالثاً : تم الموافقة على العمل المشترك بجميع المجالات التنظيمية والاجتماعية وذلك من خلال التنسيق المشترك بين الدوائر والهيئة .
رابعاً : ستقوم الهيئة بنشاطات فردية ومشاركات في جميع الفعاليات التي تخص الاسرى والشهداء .
وفي نهاية اللقاء رحب اللواء ربحي عرفات بهذه الزيارة الرائعة والمثمرة والتي خرجت باتفاقات وطنية تضع الجميع امام مسؤولياته النضالية من أجل استمرار أواصر التواصل بين الهيئة والدوائر التنظيمي لما لها من أثر كبير على نجاح أي عمل اجتماعي ووطني ميداني يسلط الضوء على هذه القضايا المهمة في مجتمعنا الفلسطيني .







قامت دائرة الشهداء والجرحى واللجنة الاجتماعية بالتعاون مع دائرة الأسرى والمحررين بزيارة لهيئة المتقاعدين العسكريين في غزة لمناقشة سبل التعاون المشترك وخلق حالة من الانسجام والتعاون بالعمل الاجتماعي والنشاطات والفعاليات الخاصة بالأسرى وأهالي الشهداء والجرحى .
وقد ضم الوفد الزائر الأخ محمود سعد مدير دائرة الشهداء والجرحى واللجنة الاجتماعية والأخ جهاد غبن مدير دائرة الأسرى والمحررين والأخ الأسير المحرر نهاد جندية والأخ رامي عزارة مدير الإعلام في مفوضية الأسرى والمحررين وحضر كلاً من الإخوة مسئولي المحافظات في دائرة الشهداء واللجنة الاجتماعية الأخ رامي أبو كرش مسئول غزة والأخ جابر جودة مسئول الوسطى والأخ سمير مهنا مسئول شمال غزة ، حيث استقبلت هيئة المتقاعدين العسكريين الوفد الزائر بكل ترحاب وتقدير وكان ممثلاً عن الهيئة رئيس الهيئة اللواء ربحي عرفات والأخ اللواء جمال طروية أمين سر الهيئة والأخ اللواء سعيد فنونه والأخ رمزي المصري مسئول اللجنة الاجتماعية واللواء سميح نصر واللواء سليم الوادية .
وقد بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من الأخ اللواء ربحي عرفات شرح من خلالها عمل الهيئة و الغاية و الهدف الذي تسعى الهيئة إلى تحقيقه من خلال تواصلها مع المؤسسات المدنية والتنظيمية وتسوية أوضاع المتقاعدين العسكريين وتحسين ظروفهم .
وتم بدء النقاش بالتقدير والعرفان للشهداء والأسرى والجرحى لما قدموه من تضحيات جسام على طريق النصر والحرية ، وأكد على استمرار التعاون المشترك مع جميع الدوائر التنظيمية من اجل خدمة الكل الفتحاوي والمساهمة في نجاح أي نشاط او فعاليات تخص الدوائر التنظيمية من شهداء وجرحى وأسرى من خلال التنسيق المشترك بين الهيئة وهذه الدوائر .
وتحدث الأخ محمود سعد مدير دائرة الشهداء والجرحى واللجنة الاجتماعية عن عمل الدائرة والمعيقات التي تواجه العمل التنظيمي في غزة وكيفية التغلب على هذه المعيقات وعن سبل التعاون المشترك والتشبيك بين الدائرة وهيئة المتقاعدين العسكريين من خلال تنفيذ الأنشطة المشتركة فيما بينهما ، مستعرضاً الخطط الموضوعة لكيفية تقديم المساعدة لأسر الشهداء والجرحى والحالات الاجتماعية على مستوى كافة محافظات قطاع غزة .
وفي كلمة للأخ جهاد غبن مدير دائرة الأسرى والمحررين استعرض فيها جميع الجوانب التي تخص الأسرى والمحررين سواء في داخل المعتقلات والسجون الإسرائيلية خصوصاً في ظل الإضراب الأخير عن الطعام والحالة النضالية التي يخوضها أسرانا البواسل في داخل المعتقلات ، مطالباً جميع المؤسسات الوطنية والشبابية والشعبية والرسمية بدعم هذه المطالب والتحركات من خلال المشاركة في الفعاليات والأنشطة الميدانية ، ومطالباً السيد الرئيس ابو مازن بالتمسك بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى وإيجاد حلول وطنية لما يعانيه الأسرى داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية .
وتحدث الأخ اللواء سعيد فنونه مستعرضاً دور الاسرى في بناء الوطن وأحقيتهم في العيش بحياة كريمة بين أهلهم وأحبتهم وأن يكون لهم دور ريادي في قيادة الحركة لما قدموه وبذلوه من جهد وطني مميز مقدمين زهرة شبابهم على طريق الحرية والاستقلال ، وعن سبل وطرق دعم قضيتهم العادلة ونضالاتهم المشروعه وتحشيد كافة الطاقات التنظيمية والشعبية للوقوف صفاً واحداً خلف قضيتهم ونضالا تهم .
وفي مداخلة للواء سميح نصر تحدث فيها عن الدور النضالي لحركة فتح وما قدمته من تضحيات جسام وشهداء وجرحى واسرى في المعتقلات والسجون الاسرائيلية والعربية من خلال استعراضه لسنوات مضت من النضال الوطني الفلسطيني .
وتحدث الأخ رامي عزارة عن دور الإعلام في نصرة قضية الأسرى ، وعن وجوب توثيق إعلامي للعمليات التي قام بتنفيذها الاسرى الابطال داخل السجون من خلال نضالاتهم وفعالياتهم المستمرة لانتزاع حقوقهم الطبيعية والمشروعه بتحسين ظروف الاعتقال في داخل المعتقلات الاسرائيلية .
وتم الاتفاق بين الدوائر التنظيمية والهيئة على :
اولاً : المشاركة الفاعلة في جميع النشاطات والفعاليات التي تخص الشهداء والجرحى والاسرى .
ثانياً : تم تكليف الأخ رمزي المصري مسؤول اللجنة الاجتماعية بالتنسيق الكامل مع الدوائر .
ثالثاً : تم الموافقة على العمل المشترك بجميع المجالات التنظيمية والاجتماعية وذلك من خلال التنسيق المشترك بين الدوائر والهيئة .
رابعاً : ستقوم الهيئة بنشاطات فردية ومشاركات في جميع الفعاليات التي تخص الاسرى والشهداء .
وفي نهاية اللقاء رحب اللواء ربحي عرفات بهذه الزيارة الرائعة والمثمرة والتي خرجت باتفاقات وطنية تضع الجميع امام مسؤولياته النضالية من أجل استمرار أواصر التواصل بين الهيئة والدوائر التنظيمي لما لها من أثر كبير على نجاح أي عمل اجتماعي ووطني ميداني يسلط الضوء على هذه القضايا المهمة في مجتمعنا الفلسطيني .









التعليقات