عامر العمر المنصوري: دعم المشاريع و التعريف بابوظبي كوجهة مالية واستثمارية واقتصادية
رام الله - دنيا الوطن
أكد رجل الاعمال عامر العمر سالم المنصوري المرشح لعضوية انتخابات مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة ابوظبي الأهمية من ترشحه النابع عن مسؤولية كبيرة تجاه الغرفة للعمل على النهوض بها وابراز دورها ، خاصة ان دورها اصبح روتينيا طوال السنوات الاربع الماضية .
وأضاف المنصوري في تصريح صحفي بمناسبة ترشحه لهضوية مجلس ادارة غرفة ابوظبي:" ان الغرفة تحتاج الى مجلس ادارة يكون جديرا بتسيير اعمالها والنهوض بها ، وتفعيل ادائها و ان تعاود نشاطها المعهود كما كانت عليه قبل سنوات ، حيث افتقدنا الى المبادرات التي تخدم القطاع الخاص، الى جانب حدوث فجوة في التواصل بين المجلس السابق وممثلي القطاع الخاص، و محدودية اللقاءات المباشرة ، بخلاف ان الغرفة لم تفعل التواصل مع الاعضاء بما يخص انشطتها والفعاليات التي تستضيفها او الوفود التي تستقبلها ولا نعرف عنها الا عبر وسائل الاعلام".
وذكر المنصوري ان هناك حملا كبيرا سيلقى على عاتق مجلس الادارة الجديد الذي سيجري انتخاب وتعيين اعضاؤه ن يتمثل في النهوض بالغرفة ودورها، وازالة التراكمات التي سببها مجلس الادارة السابق، و ضخ دماء جديدة في مختلف جوانب الغرفة واعادة دورها الريادي على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي .
و شدد على اهمية تبني وعود يمكن الالتزام بها وتحقيقها، موضحا ان الوعود التي اطلقها اعضاء مجلس الادارة السابق ممن فازوا بالانتخابات لم يتحقق منها شيئ يذكر على ارض الواقع خاصة ما جرى الترويج له من تخفيض في رسوم العضوية و غيره من الامور التي كنا نعرف مسبقا انها فوق طاقتهم ولن يتمكنوا من الالتزام بها.
وقال:" اننا بحاجة الى ان ننفذ ما نلتزم به وان نضع القطاع الخاص في طليعة اولوياتنا ، وان نتواصل معه بشكل مستمر من خلال جلسات مباشرة كل فترة ، ومعرفة قضاياهم ومشاكلهم والتواصل مع الجهات المعنية في ابوظبي من اجل طرح هذه القضايا والهموم والعمل على حلها".
واضاف:" انني تقدمت بطلب الترشح للغرفة رغبة في تحمل مسؤوليتي تجاه القطاع الخاص ، والاسهام بقدر المستطاع في تعزيز دور الغرفة والارتقاء به ، والتواصل مع القطاع الخاص والاهتمام بقضاياه ، الى جانب تفعيل المبادرات الخاصة بالغرفة التي سيستفيد منها الاعضاء، و تعزيز مكانة الغرفة محليا واقليميا وعالميا من خلال تنظيم ملتقيات اقتصادية للتعريف بالمميزات الاقتصادية التي تتمتع بها ابوظبي و سهولة ممارسة الاعمال ، و التعريف بها كوجهة مالية و استثمارية واقتصادية على مستوى الدولة والمنطقة ، خاصة انها تتمتع بافضل خدمات بنية تحتية على مستوى العالم ".
وتطرق المنصوري الى اهمية دعم المشاريع المتوسطة والصغيرة التي تشكل اغلبية المشاريع القائمة في ابوظبي، موضحا اهمية تشجيع اصحاب هذه المشاريع على النمو والتطور من خلال دعمها والاستفادة من خدماتها ومنتجاتها .
واكد المنصوري اهمية ان تتمتع الغرفة بالشفافية والوضوح في التعامل مع مختلف القضايا الاقتصادية والتعاون بشكل ايجابي مع ممثلي القطاع الخاص بما يعود بالفائدة المثلى عليهم".
أكد رجل الاعمال عامر العمر سالم المنصوري المرشح لعضوية انتخابات مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة ابوظبي الأهمية من ترشحه النابع عن مسؤولية كبيرة تجاه الغرفة للعمل على النهوض بها وابراز دورها ، خاصة ان دورها اصبح روتينيا طوال السنوات الاربع الماضية .
وأضاف المنصوري في تصريح صحفي بمناسبة ترشحه لهضوية مجلس ادارة غرفة ابوظبي:" ان الغرفة تحتاج الى مجلس ادارة يكون جديرا بتسيير اعمالها والنهوض بها ، وتفعيل ادائها و ان تعاود نشاطها المعهود كما كانت عليه قبل سنوات ، حيث افتقدنا الى المبادرات التي تخدم القطاع الخاص، الى جانب حدوث فجوة في التواصل بين المجلس السابق وممثلي القطاع الخاص، و محدودية اللقاءات المباشرة ، بخلاف ان الغرفة لم تفعل التواصل مع الاعضاء بما يخص انشطتها والفعاليات التي تستضيفها او الوفود التي تستقبلها ولا نعرف عنها الا عبر وسائل الاعلام".
وذكر المنصوري ان هناك حملا كبيرا سيلقى على عاتق مجلس الادارة الجديد الذي سيجري انتخاب وتعيين اعضاؤه ن يتمثل في النهوض بالغرفة ودورها، وازالة التراكمات التي سببها مجلس الادارة السابق، و ضخ دماء جديدة في مختلف جوانب الغرفة واعادة دورها الريادي على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي .
و شدد على اهمية تبني وعود يمكن الالتزام بها وتحقيقها، موضحا ان الوعود التي اطلقها اعضاء مجلس الادارة السابق ممن فازوا بالانتخابات لم يتحقق منها شيئ يذكر على ارض الواقع خاصة ما جرى الترويج له من تخفيض في رسوم العضوية و غيره من الامور التي كنا نعرف مسبقا انها فوق طاقتهم ولن يتمكنوا من الالتزام بها.
وقال:" اننا بحاجة الى ان ننفذ ما نلتزم به وان نضع القطاع الخاص في طليعة اولوياتنا ، وان نتواصل معه بشكل مستمر من خلال جلسات مباشرة كل فترة ، ومعرفة قضاياهم ومشاكلهم والتواصل مع الجهات المعنية في ابوظبي من اجل طرح هذه القضايا والهموم والعمل على حلها".
واضاف:" انني تقدمت بطلب الترشح للغرفة رغبة في تحمل مسؤوليتي تجاه القطاع الخاص ، والاسهام بقدر المستطاع في تعزيز دور الغرفة والارتقاء به ، والتواصل مع القطاع الخاص والاهتمام بقضاياه ، الى جانب تفعيل المبادرات الخاصة بالغرفة التي سيستفيد منها الاعضاء، و تعزيز مكانة الغرفة محليا واقليميا وعالميا من خلال تنظيم ملتقيات اقتصادية للتعريف بالمميزات الاقتصادية التي تتمتع بها ابوظبي و سهولة ممارسة الاعمال ، و التعريف بها كوجهة مالية و استثمارية واقتصادية على مستوى الدولة والمنطقة ، خاصة انها تتمتع بافضل خدمات بنية تحتية على مستوى العالم ".
وتطرق المنصوري الى اهمية دعم المشاريع المتوسطة والصغيرة التي تشكل اغلبية المشاريع القائمة في ابوظبي، موضحا اهمية تشجيع اصحاب هذه المشاريع على النمو والتطور من خلال دعمها والاستفادة من خدماتها ومنتجاتها .
واكد المنصوري اهمية ان تتمتع الغرفة بالشفافية والوضوح في التعامل مع مختلف القضايا الاقتصادية والتعاون بشكل ايجابي مع ممثلي القطاع الخاص بما يعود بالفائدة المثلى عليهم".

التعليقات