نائب وزير خارجية يُبرق إلى رئيس الوزراء العراقي: لكم كل الدعم ضد الإرهاب في العراق وسوري

رام الله - دنيا الوطن
أكّد نائب وزير خارجية البرلمان الدولي للأمن والسلام السفير الدكتور هيثم ابو سعيد في برقية تهنئة إلى رئيس الحكومة العراقي السيد نور المالكي أن البرلمان الدولي للأمن والسلام يدعم بكل قوّة عملية محاربة الإرهاب التي تضرب في المنطقة وتحديداً العراق وسوريا واليمن ومصر.

كما هنأ نائب وزير الخارجية للبرلمان الدولي السفير ابو سعيد رئيس الحكومة العراقية على فوزه بإعلى الأصوات الإنتخابية والتي تؤكّد صلابة الشعب العراقي وقناعاته وصدقه لجهة تأكيده على إحترام القواعد الأساسية لللعبة الديمقراطية التي تُعبّر عن مشاعر وتوجهات الشعب الحقيقية.

كما أشار البيان أن البرلمان الدولي يُدرك المشاكل والصعاب الذي يواجهها الجيش العراقي والحكومة العراقية والتي حصدت حملت شعبية تضامنية كبيرة وواسعة لذلك لا بدّ من وقفة جدية وصحيحة مع هذا الملف الشائك ومساعدة العراق على محاربة الإرهاب العاصف ليس فقط في الجمهورية العراقية وإنما سوريا واليمن ومصر. واضاف البيان أن الدول الداعمة للإرهاب عليها أن تقف عند الحدّ من تسليح تلك المجموعات المسلحة في الشرق الأوسط ولا تُشرك حساباتها السياسية على مصلحة شأن الحقوق الفردية للناس وأن الأمن المجتمعي في منطقة الشرق الأوسط يجب أن تكون من أولويات الدول الغربية لما لها من إرتدادات سريعة على الداخل المجتمع الغربي وهذا ما حذّرنا منه منذ فترةٍ طويلةٍ مع بداية الأحداث في سوريا، إلاّ أن مصالح بعض الدول الغربية والعربية كانت لا تأبه للنصائح حتى وصل الحال إلى ما نحن عليه في العراق وسوريا التي تترابط فيهما العمليات العسكرية لتلك المجموعات المسلّحة نظراً للحدود القائمة بينهما وتتداخل الحالات الإجتماعية بينهما والذي قام تنظيم القاعدة ومتفرعاته من جبهة النصرية والدولة الإسلامية في

العراق والشام وغيرها من التسميات التي هي في نهاية المطاف تعمل على أجندة واحدة مهما إدّعى الغرب الفصل بينهما وهي قيام ما يُسمى بالخلافة الإسلامية التي تتعارض وواقع الديمغرافي لتلك الدول. وختم البيان إلى التأكيد على صوابية قرار الإتحاد الأوروبي بوضع تركيا في المسؤولية المباشرة لمكافحة الإرهاب وذلك بنظرنا لما لها من إرتباطات وثيقة مع تلك المجموعات المسلحة التكفيرية والتي تعمل كنقطة إنطلاق من أراضيها وبدعم من بعض الدول الخليجية التي تقوم بتمويلها وبالتنسيق مع الباكستان التي تقوم بتدريب تلك المجموعات وترسلهم ليًصار إلى توجيهم إلى أرض المعركة من أجل زعزعة الأمن في الشرق الأوسط خدمةً لبعض الدول التي تناصر العداء لأهل بادية الشام.

التعليقات