حمدين صباحي لجيهان منصور: على المرشح المنافس الكشف عن حلفاؤه.. والشعب زكي وفراز
رام الله - دنيا الوطن
قال المرشح الرئاسي حمدين صباحي، ان الثوره كانت حاضره في انتخابات 2012 وجهاز الدوله كان اكثر حيده من انتخابات الرئاسه الحاليه، مؤكدا ان الانتخابات هذه المره اصعب بسبب الانحياز غير الظاهر من الدوله تجاه المرشح الاخر، وارتباط الكثير من اصحاب المصالح الماليه بحمله مرشح معين.
اضاف في لقائه مع الاعلاميه جيهان منصور ببرنامج الرئيس السابع علي قناة التحرير، مساء الاثنين: "لن اتهم منافسي بشيء، ولكن عليه ان يبين لنا حلفاؤه ومن يقيم له السرادقات ويتحدث علي المنصات، ومن وقف امام مكاتب الشهر العقاري يجمع له التوكيلات.. والشعب زكي وفراز"، موضحا ان ما يعنيه هو تقديم برنامجه الذي شارك به الكثير من الخبراء لتلبيه احتياجات الاسره المصريه التي عانت من الفقر طوال السنوات الماضيه.
واشار صباحي الي ان الاعلام لم يكن حياديا بشكل كامل في تغطيه الانتخابات باستثناء القليل، والاكثر قربا من الحياد كان الاعلام الرسمي.
واوضح صباحي ان ثورتي 25 يناير و30 يونيو مكملتين لبعضيهما، مضيفا: "ليس كل من ايد مبارك فاسد، وليس من ايد مرسي ارهابي".
واكد المرشح الرئاسي ان جماعه الاخوان المسلمين كتنظيم مثلها مثل الحزب الوطني، الاثنين اخطاوا في حق الشعب، والاثنين دفعوا الثمن، ولكن من لم يرتكبوا اخطاء منهم او يتورطوا في العنف، فنحن لسنا في عداء معهم، مشددا علي انه لن يسمح باضطهاد اي شخص ايد رئيس او تيار معين طالما لم يكن فاسدا او ارهابيا.
وحول موقفه من فض اعتصامي رابعه والنهضه، قال صباحي ان فض اعتصام رابعه كان مطلبا شعبيا، لانه لا احد يتحمل اعتصاما طوال هذه المده طالما كان به ظواهر غير سلميه، بالاضافه للغه التهديد، ولكن كنا نري ان الفض يجب ان يكون باقل عدد من الضحايا، مشيرا الي ان الارهابي اباح دم نفسه، ولكن المتظاهر السلمي الذي لم يحمل سلاحا منذ 25 يناير وحتي الان لا يحق لاحد قتله.
وشدد صباحي علي ان المواجهه مع الارهاب يجب ان تكون حاسمه، ولكن في نفس الوقت يجب حمايه حريه الراي والتعبير التي تتم بشكل سلمي، كما تعهد بان كل مشكله تحت عنوان فتنه او خلاف طائفي سيبحثها بنفسه وستكون مسؤوليته المباشره.
ونفي صباحي دعوته الي ثوره ثالثه اذا لم يفز بالرئاسه، مؤكدا ان ما قاله في هذا الشان هو انه اذا لم يحقق ما اتعهد به سيخرج الناس ضده في موجه ثوريه، وهو ما سيحدث مع اي رئيس اخر اذا فشل في اداء مهمته.
واكد صباحي انه لا يجب ان تكون هناك خصومه بين الدوله واصحاب المطالب الذين يعبرون عن حقوقهم بالاعتصام والتظاهر السلميين كما يقضي الدستور، موضحا ان الطلاب المخربون يجب ان يحاسبوا بالقانون، اما السلميين فلا يجب حبسهم، فالفوضي لا يمكن ان تنتهي الا بالعدل قبل القوه.
وشدد المرشح الرئاسي علي ان الامن الجنائي مقدم علي الامن السياسي، ويجب احتضان جهاز الشرطه وتقويته وتخفيض الضغوط علي الضباط والافراد، ليس من باب الانتقام، ولكن من منطلق تقويه الدوله.
واشار صباحي الي ان الجيش المصري هو مؤسسه وطنيه عظيمه، ونريد ان يكون اعظم واكفا جيش في العالم، ويؤدي دوره الدستوري وهو حمايه امن مصر اذا زادات المخاطر في الخارج، وحمايه الامن الداخلي اذا لزم الامر، مؤكدا ان من يدير البلد هو الشعب، ومن يحميها هو الجيش، فالجيش يحمي ولا يحكم، وحينما يؤدي دوره في الاقتصاد لا يؤديه بمنطق المحتكر، وانما من خلال منافسه لصالح الافتصاد القومي، مضيفا: "لا نريد جيش قوي في دوله ضعيفه".
واكد صباحي انه ليس ضد الاغنياء، ولا ينوي تاميم اي مشروع خاص في مصر، ولكن مهمته ستكون تامين المستثمر، مع تطبيق الضريبه التصاعديه متعدده الشرائح، مشيرا الي ان القضاء علي الفقر مصلحه للغني والفقير.
واوضح المرشح الرئاسي ان لديه خطه لمضاعفه دخل الفلاح المصري عن طريق التعاونيات، وانشاء نقابات تعبر عن مصالح الفلاحين، وسيعين مفوضا اعلي للمياه يكون ممثلا للرئيس، وسيتم التركيز علي مصادر بديله للطاقه مثل الطاقه الشمسيه وطاقه الرياح.

قال المرشح الرئاسي حمدين صباحي، ان الثوره كانت حاضره في انتخابات 2012 وجهاز الدوله كان اكثر حيده من انتخابات الرئاسه الحاليه، مؤكدا ان الانتخابات هذه المره اصعب بسبب الانحياز غير الظاهر من الدوله تجاه المرشح الاخر، وارتباط الكثير من اصحاب المصالح الماليه بحمله مرشح معين.
اضاف في لقائه مع الاعلاميه جيهان منصور ببرنامج الرئيس السابع علي قناة التحرير، مساء الاثنين: "لن اتهم منافسي بشيء، ولكن عليه ان يبين لنا حلفاؤه ومن يقيم له السرادقات ويتحدث علي المنصات، ومن وقف امام مكاتب الشهر العقاري يجمع له التوكيلات.. والشعب زكي وفراز"، موضحا ان ما يعنيه هو تقديم برنامجه الذي شارك به الكثير من الخبراء لتلبيه احتياجات الاسره المصريه التي عانت من الفقر طوال السنوات الماضيه.
واشار صباحي الي ان الاعلام لم يكن حياديا بشكل كامل في تغطيه الانتخابات باستثناء القليل، والاكثر قربا من الحياد كان الاعلام الرسمي.
واوضح صباحي ان ثورتي 25 يناير و30 يونيو مكملتين لبعضيهما، مضيفا: "ليس كل من ايد مبارك فاسد، وليس من ايد مرسي ارهابي".
واكد المرشح الرئاسي ان جماعه الاخوان المسلمين كتنظيم مثلها مثل الحزب الوطني، الاثنين اخطاوا في حق الشعب، والاثنين دفعوا الثمن، ولكن من لم يرتكبوا اخطاء منهم او يتورطوا في العنف، فنحن لسنا في عداء معهم، مشددا علي انه لن يسمح باضطهاد اي شخص ايد رئيس او تيار معين طالما لم يكن فاسدا او ارهابيا.
وحول موقفه من فض اعتصامي رابعه والنهضه، قال صباحي ان فض اعتصام رابعه كان مطلبا شعبيا، لانه لا احد يتحمل اعتصاما طوال هذه المده طالما كان به ظواهر غير سلميه، بالاضافه للغه التهديد، ولكن كنا نري ان الفض يجب ان يكون باقل عدد من الضحايا، مشيرا الي ان الارهابي اباح دم نفسه، ولكن المتظاهر السلمي الذي لم يحمل سلاحا منذ 25 يناير وحتي الان لا يحق لاحد قتله.
وشدد صباحي علي ان المواجهه مع الارهاب يجب ان تكون حاسمه، ولكن في نفس الوقت يجب حمايه حريه الراي والتعبير التي تتم بشكل سلمي، كما تعهد بان كل مشكله تحت عنوان فتنه او خلاف طائفي سيبحثها بنفسه وستكون مسؤوليته المباشره.
ونفي صباحي دعوته الي ثوره ثالثه اذا لم يفز بالرئاسه، مؤكدا ان ما قاله في هذا الشان هو انه اذا لم يحقق ما اتعهد به سيخرج الناس ضده في موجه ثوريه، وهو ما سيحدث مع اي رئيس اخر اذا فشل في اداء مهمته.
واكد صباحي انه لا يجب ان تكون هناك خصومه بين الدوله واصحاب المطالب الذين يعبرون عن حقوقهم بالاعتصام والتظاهر السلميين كما يقضي الدستور، موضحا ان الطلاب المخربون يجب ان يحاسبوا بالقانون، اما السلميين فلا يجب حبسهم، فالفوضي لا يمكن ان تنتهي الا بالعدل قبل القوه.
وشدد المرشح الرئاسي علي ان الامن الجنائي مقدم علي الامن السياسي، ويجب احتضان جهاز الشرطه وتقويته وتخفيض الضغوط علي الضباط والافراد، ليس من باب الانتقام، ولكن من منطلق تقويه الدوله.
واشار صباحي الي ان الجيش المصري هو مؤسسه وطنيه عظيمه، ونريد ان يكون اعظم واكفا جيش في العالم، ويؤدي دوره الدستوري وهو حمايه امن مصر اذا زادات المخاطر في الخارج، وحمايه الامن الداخلي اذا لزم الامر، مؤكدا ان من يدير البلد هو الشعب، ومن يحميها هو الجيش، فالجيش يحمي ولا يحكم، وحينما يؤدي دوره في الاقتصاد لا يؤديه بمنطق المحتكر، وانما من خلال منافسه لصالح الافتصاد القومي، مضيفا: "لا نريد جيش قوي في دوله ضعيفه".
واكد صباحي انه ليس ضد الاغنياء، ولا ينوي تاميم اي مشروع خاص في مصر، ولكن مهمته ستكون تامين المستثمر، مع تطبيق الضريبه التصاعديه متعدده الشرائح، مشيرا الي ان القضاء علي الفقر مصلحه للغني والفقير.
واوضح المرشح الرئاسي ان لديه خطه لمضاعفه دخل الفلاح المصري عن طريق التعاونيات، وانشاء نقابات تعبر عن مصالح الفلاحين، وسيعين مفوضا اعلي للمياه يكون ممثلا للرئيس، وسيتم التركيز علي مصادر بديله للطاقه مثل الطاقه الشمسيه وطاقه الرياح.



التعليقات