إعتصام بالخليل امام الصليب الاحمر تضامنا مع الأسـرى الاداريين المضربين عن الطعام
رام الله - دنيا الوطن
نفذ نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل وبالتعاون مع لجنة أهالي الأسرى ووزارة شؤون الاسرى اليوم الاثنين إعتصاما تضامنيا مع الأسرى الاداريين المضربين عن الطعام منذ 26 يوما ، أمام مقر الصليب الأحمر ...
وشارك في الاعتصام حشد كبير من اهالي الاسرى المضربين عن الطعام وممثلي القوى الوطنية واعضاء من المجلس التشريعي عن كتلتي فتح وحماس وبلدية الخليل وعدد من الشخصيات الوطنية وأسرى محررين وأهالي الأسرى . ورفعوا يافطات تحمل شعارات تقول ” نموت من الجوع ولا نركع ” و” صمتك يقتل الأسرى ” و ” لن ننساكم أسرانا ” و” الأسرى أخذوا القرار إستشهاد أو إنتصار ” و ” لا للاعتقال الإداري ” و” تستمر معركة الأمعاء الخاوية .”
ورفع أهالي الأسرى صور أبنائهم الأسرى ، وأرتدوا وأطفالهم قمصانا تحمل صور وأسماء الأسرى الاداريين المضربين عن الطعام .
وبدأ الاعتصام بكلمة مدير نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل امجد النجار مؤكدا ان شعبنا الفلس طيني وكل وطننا المحتل يقف خلف المعركة البطولية التي يقودها أسرانا البواسل ال عتقلين الاداريين في سجون الاحتلال ، ونحن على ثقة أن هذه المعركة ستكون نهايتها الانتصار وأضاف النجار :” إن هذا الاضراب سيستمر ويتواصل وسيقف شعبنا خلفه ، إلى أن يتم كسر هذا القانون الذي يعود إلى قوانين قد عفا عليه الزمن .”
واستنكر في الوقت نفسه مشروع قانون التغذية القسرية للأسرى المضربين واعتبره قرار اعدام بحق الاسرى المضربين عن الطعام محذرا من استخدامه ومطالبا الصليب الاحمر الدولي بالتدخل العاجل والفوري والعمل على اصدار بيان مركزي علني يتم توضيح وضع الاسرى المضربين عن الطعام في ظل العزل المفروض عليهم من قبل استخبارات السجون..
من جانبه قال ابراهيم نجاجرة مدير وزارة الاسرى في الخليل ان هذه الوقفة من أهالي محافظة الخليل من أمهات وزوجات وأبناء الأسرى والمؤسسات الوطنية لدعم
الأسرى المضربين عن الطعام الذين يدخلون يومهم ال 26.” تؤكد التفاف ابناء شعبنا مع اضراب اسرانا البواسل مطالبا بتوحيد الجهود والطاقات تحت شعار موحد وهو دعم الاسرى حتى تحقيق مطلبهم الانساني بالغاء الاعتقال الاداري بحقهم ..
أما رئيس لجنة أهالي الأسرى ابو العبد سكافي قائلا نحن من واجبنا تجاه أسرانا الأبطال أن نقف إلى جانبهم ونساندهم ، في ظل تعنت ادارة السجون وعدم الاستجابة لمطالبهم الانسانية بالافراج الفوري عنهم في ظل الهجمة الشرسة التي تشنها سلطات الاحتلال عليهم .”ووجه السكافي دعوة الى كل عائلات محافظة الخليل للانتصار للاسرى المضربين عن الطعام بالمشاركة الواسعة في مهرجان الدعم والاسناد لهم يوم الاربعاء القادم في ساحة مدرسة ابن رشد الساعة الرابعة عصرا .
وفي كلمة اسامة شاهين من مركز اسرى فلسطين للدراسات مؤكدا أنّ الفعاليات المساندة للأسرى في سجون الاحتلال، خاصّة في محافظة الخليل التي تضمّ أكثر من نصف المعتقلين الإداريين ومعظمهم مضربون عن الطعام، ستتواصل لإحداث أكبر حالة تضامن مع الأسرى.
وقال شاهين ان مصلحة السجون تشن حربًا على الأسرى، مؤكدًا أن الوضع في السجون خطير جدًا.
وأضاف شاهين أن وضع الأسرى وصل لمرحلة الانفجار، " ولا يوجد أي مفاوضات على وضعهم، ومصلحة السجون منعت عنهم الفيتامينات والملح".
وأشار إلى أن بعض الأسرى الإداريين دخلوا في غيبوبة نتيجة إضرابهم المفتوح عن الطعام، وبعضهم تعرض للضرب في عيادة مستشفى السجن.
وأردف شاهين أن "الإعلام الإسرائيلي يسعى لتهميش قضية الأسرى، ولا يعير لها أي اهتمام في تغطية مشاكلهم".
وفي كلمة الاسير المحرر زيد شاكر الجنيدي والذي افرج عنه قبل عدة ايام بعد اعتقال اداري استمر ستة شهور واستمر في اضرابه لمدة 22 يوم أن هناك (10) أسرى ممن تتجاوز أعمارهم الخمسون عاماً وهم من المرضى، مضربون عن الطعام في عزل "أيلون"،
وأوضح الجنيدي في كلمته بأن عملية نقل أي من الأسرى المضربين إلى العيادة تستغرق أكثر من أربع ساعات، ولا تتم إلا بعد الطّرق على الأبواب، وأشار إلى أنه لا تتوفر لديهم إلّا الأغطية الخفيفة التي لا تقيهم من الشعور بالبرد سيما وأنهم مضربون.
كما ولفت الجنيدي إلى أنّ الأسرى المضربين منقطعون عن الأخبار، إلا مما ينقله إليهم المحامون، الذين يسمح لعدد محدود منهم بالزيارة بعد مماطلة وساعات طويلة من الانتظار.
وناشد الجنيدي كافة الفصائل والقوى التوحد خلف العلم الفلسطيني والابتعاد عن الرايات الحزبية والتي لن تخدم قضية الاسرى ..
واجمع عدد من المتحدثون على ضرورة ان يقوم الصليب الاحمر باصدار بيان يوضح فيه الوضع الصحي الخطير للاسرى المضربين الطعام ..
وتخلل الاعتصام ترديد الهتافات الوطنية المشيدة بصمود الاسرى المضربين عن الطعام .
نفذ نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل وبالتعاون مع لجنة أهالي الأسرى ووزارة شؤون الاسرى اليوم الاثنين إعتصاما تضامنيا مع الأسرى الاداريين المضربين عن الطعام منذ 26 يوما ، أمام مقر الصليب الأحمر ...
وشارك في الاعتصام حشد كبير من اهالي الاسرى المضربين عن الطعام وممثلي القوى الوطنية واعضاء من المجلس التشريعي عن كتلتي فتح وحماس وبلدية الخليل وعدد من الشخصيات الوطنية وأسرى محررين وأهالي الأسرى . ورفعوا يافطات تحمل شعارات تقول ” نموت من الجوع ولا نركع ” و” صمتك يقتل الأسرى ” و ” لن ننساكم أسرانا ” و” الأسرى أخذوا القرار إستشهاد أو إنتصار ” و ” لا للاعتقال الإداري ” و” تستمر معركة الأمعاء الخاوية .”
ورفع أهالي الأسرى صور أبنائهم الأسرى ، وأرتدوا وأطفالهم قمصانا تحمل صور وأسماء الأسرى الاداريين المضربين عن الطعام .
وبدأ الاعتصام بكلمة مدير نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل امجد النجار مؤكدا ان شعبنا الفلس طيني وكل وطننا المحتل يقف خلف المعركة البطولية التي يقودها أسرانا البواسل ال عتقلين الاداريين في سجون الاحتلال ، ونحن على ثقة أن هذه المعركة ستكون نهايتها الانتصار وأضاف النجار :” إن هذا الاضراب سيستمر ويتواصل وسيقف شعبنا خلفه ، إلى أن يتم كسر هذا القانون الذي يعود إلى قوانين قد عفا عليه الزمن .”
واستنكر في الوقت نفسه مشروع قانون التغذية القسرية للأسرى المضربين واعتبره قرار اعدام بحق الاسرى المضربين عن الطعام محذرا من استخدامه ومطالبا الصليب الاحمر الدولي بالتدخل العاجل والفوري والعمل على اصدار بيان مركزي علني يتم توضيح وضع الاسرى المضربين عن الطعام في ظل العزل المفروض عليهم من قبل استخبارات السجون..
من جانبه قال ابراهيم نجاجرة مدير وزارة الاسرى في الخليل ان هذه الوقفة من أهالي محافظة الخليل من أمهات وزوجات وأبناء الأسرى والمؤسسات الوطنية لدعم
الأسرى المضربين عن الطعام الذين يدخلون يومهم ال 26.” تؤكد التفاف ابناء شعبنا مع اضراب اسرانا البواسل مطالبا بتوحيد الجهود والطاقات تحت شعار موحد وهو دعم الاسرى حتى تحقيق مطلبهم الانساني بالغاء الاعتقال الاداري بحقهم ..
أما رئيس لجنة أهالي الأسرى ابو العبد سكافي قائلا نحن من واجبنا تجاه أسرانا الأبطال أن نقف إلى جانبهم ونساندهم ، في ظل تعنت ادارة السجون وعدم الاستجابة لمطالبهم الانسانية بالافراج الفوري عنهم في ظل الهجمة الشرسة التي تشنها سلطات الاحتلال عليهم .”ووجه السكافي دعوة الى كل عائلات محافظة الخليل للانتصار للاسرى المضربين عن الطعام بالمشاركة الواسعة في مهرجان الدعم والاسناد لهم يوم الاربعاء القادم في ساحة مدرسة ابن رشد الساعة الرابعة عصرا .
وفي كلمة اسامة شاهين من مركز اسرى فلسطين للدراسات مؤكدا أنّ الفعاليات المساندة للأسرى في سجون الاحتلال، خاصّة في محافظة الخليل التي تضمّ أكثر من نصف المعتقلين الإداريين ومعظمهم مضربون عن الطعام، ستتواصل لإحداث أكبر حالة تضامن مع الأسرى.
وقال شاهين ان مصلحة السجون تشن حربًا على الأسرى، مؤكدًا أن الوضع في السجون خطير جدًا.
وأضاف شاهين أن وضع الأسرى وصل لمرحلة الانفجار، " ولا يوجد أي مفاوضات على وضعهم، ومصلحة السجون منعت عنهم الفيتامينات والملح".
وأشار إلى أن بعض الأسرى الإداريين دخلوا في غيبوبة نتيجة إضرابهم المفتوح عن الطعام، وبعضهم تعرض للضرب في عيادة مستشفى السجن.
وأردف شاهين أن "الإعلام الإسرائيلي يسعى لتهميش قضية الأسرى، ولا يعير لها أي اهتمام في تغطية مشاكلهم".
وفي كلمة الاسير المحرر زيد شاكر الجنيدي والذي افرج عنه قبل عدة ايام بعد اعتقال اداري استمر ستة شهور واستمر في اضرابه لمدة 22 يوم أن هناك (10) أسرى ممن تتجاوز أعمارهم الخمسون عاماً وهم من المرضى، مضربون عن الطعام في عزل "أيلون"،
وأوضح الجنيدي في كلمته بأن عملية نقل أي من الأسرى المضربين إلى العيادة تستغرق أكثر من أربع ساعات، ولا تتم إلا بعد الطّرق على الأبواب، وأشار إلى أنه لا تتوفر لديهم إلّا الأغطية الخفيفة التي لا تقيهم من الشعور بالبرد سيما وأنهم مضربون.
كما ولفت الجنيدي إلى أنّ الأسرى المضربين منقطعون عن الأخبار، إلا مما ينقله إليهم المحامون، الذين يسمح لعدد محدود منهم بالزيارة بعد مماطلة وساعات طويلة من الانتظار.
وناشد الجنيدي كافة الفصائل والقوى التوحد خلف العلم الفلسطيني والابتعاد عن الرايات الحزبية والتي لن تخدم قضية الاسرى ..
واجمع عدد من المتحدثون على ضرورة ان يقوم الصليب الاحمر باصدار بيان يوضح فيه الوضع الصحي الخطير للاسرى المضربين الطعام ..
وتخلل الاعتصام ترديد الهتافات الوطنية المشيدة بصمود الاسرى المضربين عن الطعام .

التعليقات