شهداء عوفر .. نظرة أمنية لأحداث الضفة المحتلة !
رام الله - دنيا الوطن
بالتأكيد أن الأمور لا يمكن تضخيمها لدرجة القول بأن ما يحدث في الضفة المحتلة قد يطلق شرارة اللاعودة، لكنه وبشكل تدريجي يعزز الإنطلاق نحو ذلك.
العمليات ضد الجيش في الضفة المحتلة في تزايد حيث إلقاء القنابل اليدوية على دورياته المتوغلة فيها، وعمليات إطلاق النار التي أصبحت واردة بعد فترة طويلة من إنقطاعها.
الجيش الصهيوني لا ينظر بعين الخطر للعمليات المسلحة فقط، فهو يعلم أن المسيرات الجماهيرية هي المعبئ الأساسي لإنطلاق أي عمل مقاوم سواء كان مسلحا أو سواه.
التعامل القاسي مع هذه المسيرات يعكس مدى التخوف الصهيوني من شبح إسمه "إنتفاض الضفة المحتلة"، فاقدامه على قتل اثنين من الشباب الفلسطينيين في مواجهات عوفر في ذكرى إحتلال فلسطين له دلالات على حجم هذه التخوفات، يمكن الحديث عن تسرعه في محاولات إخماد هذه المسيرات، أيضا كيهم لوعي الجماهير بأن هذا هو مصير المسيرات والمشاركين فيها.
بالتأكيد أن الأمور لا يمكن تضخيمها لدرجة القول بأن ما يحدث في الضفة المحتلة قد يطلق شرارة اللاعودة، لكنه وبشكل تدريجي يعزز الإنطلاق نحو ذلك.
العمليات ضد الجيش في الضفة المحتلة في تزايد حيث إلقاء القنابل اليدوية على دورياته المتوغلة فيها، وعمليات إطلاق النار التي أصبحت واردة بعد فترة طويلة من إنقطاعها.
الجيش الصهيوني لا ينظر بعين الخطر للعمليات المسلحة فقط، فهو يعلم أن المسيرات الجماهيرية هي المعبئ الأساسي لإنطلاق أي عمل مقاوم سواء كان مسلحا أو سواه.
التعامل القاسي مع هذه المسيرات يعكس مدى التخوف الصهيوني من شبح إسمه "إنتفاض الضفة المحتلة"، فاقدامه على قتل اثنين من الشباب الفلسطينيين في مواجهات عوفر في ذكرى إحتلال فلسطين له دلالات على حجم هذه التخوفات، يمكن الحديث عن تسرعه في محاولات إخماد هذه المسيرات، أيضا كيهم لوعي الجماهير بأن هذا هو مصير المسيرات والمشاركين فيها.

التعليقات